باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مع الشـهداء .. بقلم محمد السيد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أثار ذلك الفيديو الذي ظهرت فيه والدة الشهيد عبد السلام كشه وهي تمنع من دخول قاعة الصداقة لحضور توقيع الإتفاق النهائي سخط الكثيرين ، فكيف تمنع أمهات من وهبوا أرواحهم فداء للثورة وأوصّلوا الوطن بفضل تضحياتهم إلى هذه اللحظة التاريخية ؟ وكيف فات على قحت أصلا أن توجه لهنّ الدعوة وأن تخصص لهنّ مقاعد في الصفوف الأمامية ؟ ثم أن من جاء منهم كان قليلا وكان من الممكن إدخالهم بحيث يكون حضورهم الرمزي متناسبا مع الحدث ، بل مقنعا ومستوفيا لأوجب واجبات المناسبة .

لقد قدم الشباب في المقابل دعما رائعا لأسر الشهداء مما خفف عليهم كثيرا من المصاب وساعدهم على إجتياز الإيام العصيبة الأولى من فقدان الأبناء والأحباء ، مما منح الثبات لأمهات الشهداء للدرجة التي جعلت بعضهن يشاركن في التظاهرات وبعضهن يخاطبن الحشود بشجاعة مما يدل على صمودهن وتفاعلهن التام مع الثورة . لقد عبّد هؤلاء الشهداء بتضحياتهم الدرب الذي أفضى إلى هذه اللحظة ، بحيث كانت أرواحهم قناديلا أضاءت الطريق وحثت الثوار على إكمال الطريق ، وما كان ينبغي لأسرهم أن تغيب أبدا عن تلك المناسبة .

إن ذلك يقودنا بالضرورة إلى المطالبة بأن تكون أولى خطوات الحكومة المدنية وضع حجر الأساس لنصب تذكاري لهؤلاء الشهداء كخطوة رمزية بالغة الأهمية ، نصب تسجل فيه أسماء هؤلاء الشهداء الذي قتلوا للأسف غدرا وغيلة في واحدا من أعظم شهور الله ، لا لشيء سوى أنهم طالبوا بحقوق المواطنة : حرية ، سلام ، عدالة . صحيح أنهم لن يعودوا لأن تلك مشيئة الرب منذ أن أبصروا نور الحياة ، لكن لتبقى ذكراهم في ذاكرة الأجيال القادمة ومن يلونهم بما قدموه تجاه هذا الوطن . وتبقى الجزئية الأخيرة الهامة وهي ضرورة ملاحقة كل من إرتكب تلك الجريمة الشنعاء سواء أكان اليوم في سدة الحكم أو خارجها فما شهده الوطن في ذلك اليوم كان أمرا خارج المألوف ، خارج عن عاداتنا ، عن طبائعنا ، عن تقاليدنا ، بل خارج عن نطاق الإنسانية ، وحتى تحين تلك اللحظة يبقى شعار : الدم قصاد بالدم .. لن نرضي بالدية هو الشعار المرفوع والساري .. لن ننسى .. لن نغفر !!

msaidway@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدوحة ….. الفجر الكاذب: صراع الفيلة فوق ارض دارفور ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
علاقة الدعم السريع بفض الإعتصام .. بقلم: بشرى أحمد علي
حوارات
حسنين لـسودانايل: المعركة القادمة ستكون بين الشعب وجلاديه
منبر الرأي
الراحل: حسن عبدالقادر حاج احمد رمز النضال الوطني (1) .. بقلم: أمل فضل
بيانات
رسالة من مني أركو مناوي الي الشعب السوداني الثائر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب بدر موسى على رد الدكتور قصي همرور

طارق الجزولي
منبر الرأي

مأساة التعليم .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الطفل الذي أراد أن تثكله أمه، فليذهب إلى الجبال! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

غازي سليمان وإشكالية الهوس الذهاني الهذياني لدي نخب الخرطوم (2) .. بقلم: د. الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss