مفتي الديار عوض الله صالح وألبان أسامة داؤود .. بقلم: عواطف عبداللطيف
وكلنا يعرف أن وقتها كان هذا السيد للبن لا يعرف التعقيم واجهزة الفلترة والمحسنات ومنتجاته ينقلها مباشرة من ضراع أبقاره ومعزه ودون قيمة مضافة لمدخلات الانتاج والضرائب الخ رجل الاعمال اسامة داوود رقم مميز انطلق بالصناعات الغذائية بالسودان لمسافات ضوئية تضاهي الدول المتقدمة وبعبواءت تناسب الغني والفقير الكبير والصغير وبنكهات عالمية ومذاق محلي وبصرامة صحية وقيمة غذائية شاءت لي الظروف قبل سنوات زيارة مصنع الالبان بالمنطقة الصناعية الخرطوم بحري كنت احسب انني سالأمس قدرة اللبن فاذا مرافقتنا تاخذنا لطابق علوي فاذا بنا وكأننا أمام كبسولة فضائية بداخلها عدد لا يتعدى أصابع اليد من خبراء وفني المعامل يلبسون الكمامات والقفازات هم وحدهم المصرح لهم بالعمل في هذا المحيط المعقم والذي يدار عبر الالة الحاسوبية وبرمجة التكاليف وبقاعة مجاورة مهندسين ومبرمجين خلف اجهزتهم الالكترونية يجمعون ويطرحون بحسب الكيل والميزان والقوام والكثافة والجودة ووووو
لا توجد تعليقات
