باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مفتي الديار عوض الله صالح وألبان أسامة داؤود .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

مفتي الديار السودانية في العقد المنصرم مولانا طيب الله ثراه عوض الله صالح مشى بين الناس بالحكمة والموعظة ماثل مدرسة الرآفة في التعامل مع الآخر حتى ولو كان سيد اللبن الذي يطرق الابواب فجرا ليكيل لزبائنه الحليب من ” التمنة ” وهو علي ظهر حماره يخلف رجلا على الاخرى ينتعل مركوبا أكل عليه الدهر وشرب وقد أشيع في ذلك الزمان أن بائعي الالبان يخلطونه بالماء لزيادة ريعهم وما أن طرق سيد اللبن إلا وفتح المفتي الباب وهو يحمل وبكل تواضع كورتين ” طاستين ” احداهما فارغة والاخرى ملئية بالماء وبادره بعد ان القى عليه تحية الاسلام يا عم أحمد أنت كب لي اللبن وأنا بزيد الموية براي …. أنها مدرسة فن التعامل الانساني فلم يكيل له التهم والتجريح إن كان فعلا شيطان الجشع لعب بعلقه بل اراد ان يعيد له رشده ويحكي له إن أمره بات مكشوفا بالحي وهكذا 

وكلنا يعرف أن وقتها كان هذا السيد للبن لا يعرف التعقيم واجهزة الفلترة والمحسنات ومنتجاته ينقلها مباشرة من ضراع أبقاره ومعزه ودون قيمة مضافة لمدخلات الانتاج والضرائب الخ رجل الاعمال اسامة داوود رقم مميز انطلق بالصناعات الغذائية بالسودان لمسافات ضوئية تضاهي الدول المتقدمة وبعبواءت تناسب الغني والفقير الكبير والصغير وبنكهات عالمية ومذاق محلي وبصرامة صحية وقيمة غذائية شاءت لي الظروف قبل سنوات زيارة مصنع الالبان بالمنطقة الصناعية الخرطوم بحري كنت احسب انني سالأمس قدرة اللبن فاذا مرافقتنا تاخذنا لطابق علوي فاذا بنا وكأننا أمام كبسولة فضائية بداخلها عدد لا يتعدى أصابع اليد من خبراء وفني المعامل يلبسون الكمامات والقفازات هم وحدهم المصرح لهم بالعمل في هذا المحيط المعقم والذي يدار عبر الالة الحاسوبية وبرمجة التكاليف وبقاعة مجاورة مهندسين ومبرمجين خلف اجهزتهم الالكترونية يجمعون ويطرحون بحسب الكيل والميزان والقوام والكثافة والجودة ووووو
دلفنا لقاعة ارضية فخمة وواسعة مجهزة كمطبخ تعليمي للدروس التطبيقية كانت ضمن استحقاقات المسوؤلية المجتمعية لدال فاذا بنساء من كل الاعمار يتلقين دروسا عملية لخلطات للمكرونة وما ادراك بالمكرونات كتوعية تثقيفية مضافة للوجبات الغذائية البسيطة والتي لم تعرفها السفرة السودانية التقليدية جلست مع اكثر من متدربه عبرن عن سعادتهن لالتحاقهن بهذا البرامج العملي المجاني والذي تقدمه مجموعة اسامة داوود ضمن مسوؤلياتها المجتمعية في وقت لم تكن كبرى المؤسسات الصناعية والمالية تلم او تطبق أبجديات وأسس المسؤولية المجتمعية التزاماتها وضرورياتها احد السيدات ذكرت لي انها دائمة الالتحاق بهذه الكورسات المجانية التعليمية التوعوية الاقتصادية وبمواصفات الجودة الغذائية وان أطفالها ما عادوا يتناولون وجبة الافطار من أكشاك المدراس بل ما عادوا من رواد المطاعم وأكل الشوارع
وبقدر انبهاري بهذه الاعمال والتي ربما هي نقطة في بحر انجازات ما يطلق عليه شركات ” دال ” إلا ان متابعتي لسنوات لمشروعهم الاجتماعي حليب المدراس احسبه يعادل ميزان النقلة الحضارية بالاهتمام بشريحة المهمشين والموجوعين والتي تحققها مجموعه اسامة داوود والذي نتابع من وقت لأخر القنابل الحارقة التي يقذف بها وبمنتجاته وبشخصه وووو وحليب المدارس نبعت فكرته وقامت علي ايادي مجموعة من موظفات مؤسساته الناشطات الشابات تمثلت بإيصال عبوات حليب طازج مجاني ينقل بشاحنات مبردة للمدارس الطرفية للنازحين والتي بحسب دراسات إحصائية دقيقة اثبتت تسرب أعداد كبيرة من تلاميذها من مقاعد الدرس الي الاعمال والمهن الهامشية مما نتج عنه اولا فاقد تربوي كبير وتعارض و القوانين الدولية لحماية الاطفال من الولوج لعالم العمل قبل السن القانونية فكان مشروع حليب المدارس أن اعاد الكثيرون لمقاعد الدرس بل حرصت الاسر والامهات بالذات بايصال فلذات اكبادهن للمدارس بانتظام وانضباط لان حليب اسامة داوؤد المجاني تحمل عن هذه الاسر ما يعادل وجبة غذائية ضرورية وبعد سنوات تابعت حصاده حيث قدمت مديرات المدارس احصائيات ومقارنات عن ارتفاع نسب الحضور المدرسي وكذا النتائج الفصلية حضورا وتفوقا و سد ذلك المشروع النقص الغذائي وسط الاطفال المهمشين ساكني المدن العشوائية الطرفية ننيجة الحروب الاهلية والفقر وووو وكانت تشرف علي هذا المشروع الذكي الناشطة الاجتماعية الشابة لينا الشيخ وزيرة الرعاية الاجتماعية الحالية ومجموعة من الشابات الكنداكات علما ومعرفة كعزة نور وغيرها ومازلت اعتقد ان هذا المشروع إن وصل لنهاياته المقررة له بأنشاء مزارع لتربية الابقار الحلوب بمناطق مختلفة وبحسب تجربة حليب المدارس التي تبناها اسامة داوود لسنوات لاستطاع السودان ان يقدم تجربة مجتمعية غير مسبوقة عالميا في أوساط المهمشين والمشردين الخ ليس فقط لان الجوع كافر ولكن بناء الاوطان يبدأ بتعميره ….
هذه فقط جرئيات من نجاحات لما يعرف بشركات دال ومؤسسها ” اسامة داؤود ” والذي يتعرض من وقت لآخر للقنابل القاتلة ترمى في مسارات قطاراته المتحركة بين محطات النجاحات المدروسة بعناية قطعا لا تخلوا من اهداف نبيلة لخدمة الوطن والمواطن يصعب حصرها في مجالات الأمن الغذائي وايضا لحسابات الربح والخسارة مقابل جبناء نخروا عظم الوطن وافقروا انسانه ولست مضطرة لتأكيد أن اسامة داوؤد لا تربطني به أي صلات قربة بل ضمن اهتمامي كناشطة اجتماعية وسلامتكم .
عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني
خذوا السلام بقوة
قراءة في إعلان أديس أبابا
منشورات غير مصنفة
طلاب جامعة مامون حميدة: هذا ما تريد الخرطوم ان تقوله لداعش .. بقلم: حسن اسحق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول مقال الدكتور احمد علي الامين … بقلم: شوقي ملاسي

شوقي ملاسي
منبر الرأي

الثورة والفترة التمهيدية – دعوة للتفاكّر .. بقلم: بَلّه البَكْري

بلّة البكري
منبر الرأي

نون الناطقات بملكاتهن داخل نادي الموردة مع رئيسته (3). حنان خالد للميدان

طارق الجزولي
منبر الرأي

من عرف الدكتور/ تاج السّر حمزة الرّيح (أبو كرار) فقد غنٍم .. بقلم: هاشم الإمام

هاشم الامام محي الدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss