مفهوم الحزب الجديد: هل تصبح احزابنا رسما دارسا على جدار التاريخ .. بقلم: أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم
فيمكن تقسيم الاحزاب الى:
مفهوم الحزب تطور كثيرا من شكله التقليدي فمثلا الاحزاب اليسارية واحزاب الصفوة تعتمد على القبضة التنظيمية الحديدية او ما يسمى بالديمقراطية المركزية حيث تخضع الفئات الدنيا الى الفئات العليا تنظيميا وتنظيما ومركزية التفكير مع مناقشة محددة للكوادر الاقل تراتبية تنظيمية واحيانا تصب الافكار من اعلى الى اسفل صبا.
لتطوير احزابنا اطرح بعص الافكار واولها تجميع الاحزاب حول رؤى تعبر عن مصالح فئات عبر ائتلافات لمجموعة احزاب صغيرة تحت حزب كبير بافكار وهيكل جديد وحتى تكون ائتلافات انتخابية مثلا حزب الامة يمكنه تطوير والعمل مع مجموعة نداء السودان وتحويله لجسم ائتلافي انتخابي يعبر عن مصالح تلك المجموعات ويتنازل الجميع لانشاء هيكل ومنظمة حزبية ائتلافية لا مركزية فاذا تعذر ذلك يمكن ان ينفتح الحزب على نفسه اولا بتجميع كل فسيفساء احزاب الامة والقيادات التي لزمت منازلها والتحالف مع القيادات المحلية والطرق الصوفية والتجانية واتحادات المزارعين والرعاة والعمال وغيرهم وحتى يضمن الحصول على عدد معقول في الانتخابات القادمة.
فنحن في عصر موت الايديولوجية وقيام احزاب تعبر عن رؤى محددة لتجذب اكبر عدد من الناخبين والانفتاح على الناخبين الشباب الذين لا يصوتون على الطريقة التقليدية وبانتشار التعليم والانترنت والميديا الحديثة فقد تكون وعي للاجيال الجديدة يحتاج لطريقة عمل جديدة وسط الاحزاب او سوف تكون نهايتها على يد الانترنت اذا ظلت الاحزاب اسيرة للقديم.
لا توجد تعليقات
