باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مقاربات ما بعد احتلال مدني: حرب الاغتصابات: من الهروب الى الثبات .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2023 10:53 صباحًا
شارك

بعد شهر من الحرب والصمود في الخرطوم، وقد خلت الحلة (المعمورة)، تدخل كثير من الاصدقاء لاقناعي على الخروج من منزلي. اكثر سبب كان انني لدي بنتان ووالدتهم معرضات للخطر. سافرت اولا لمدني وادت تداعيات الحرب ودور بعض السكان الجشعين الحقراء من تجار الحروب في ارتفاع اسعار السكن والمعيشة مع عدم توفر اي مداخيل او بنوك. وهكذا وجدت نفسي في الهجرة الثالثة في القاهرة.

عنوان الحرب “الاغتصابات”. يدافع الانسان غريزياً هو الدفاع عن العرض والارض والمال بنفس الترتيب. فقدت الارض بعد التحضر العام وتحولت للوطن والمال يمكن اعادة الحصول عليه مرة اخرى. واصبح العرض هو الثابت الاكبر في حياة البشر وتبدأ من الإساءة البسيطة وحتى هتك العرض لانه يتصل بالكرامة البشرية. واصبحت احد اكبر وأضخم نقاط الضعف لدي الكائن الحديث. وبهذه النقطة تسرب المغتصبون الجنجويد إلى العاصمة مدينة العشرة ملايين ليخضعوها.

طوال هذه الشهور، ومن واقع مسئوليتي ككاتب، كنت من دعاة ايقاف الحرب سلمياً، لكن بايجابية وليس برفع الشعارات لذلك وطوال اشهر اجتهدت في الدعوة إلى تنظيم الشعب خارج العاصمة لنفسه وبناء “سلطة الشعب” وذلك لتوفر الخبرات من الثوار في الولايات وتكوينات مثل لجان الطواريء التي أبدعها الشعب للتخفيف من ويلات الحرب. وكان هذا جزءاً من قراءة متفحصة على مدى عقود عن ديناميات الحروب الاحتلال وتطوراتها في بلدان معاصرة. وأيضاً من تغيرات الجيوبوليتيكا حولنا وعالمياً. كنت في هذا اتخذ موقفاً من المبادرات التي تطرح من الخارج، واتبنى الحلول من القاعدة الشعبية داخل الوطن، لان حلول الخارج تخضع لمؤثرات اقليمية ودولية ضالعة في الحرب ، وبالتالي خضوع ممثلي هذه الحلول لهذه المؤثرات. وهو ما اتضح لاحقاً.

لم تفلح قوى الثورة في ان تسير في طريق التنظيم وخلق سلاحها “سلطة الشعب”، لان كل الأطراف كانت ضدها، أولهم الكيزان الحالمين للعودة للصوصية والنهب، دعاة حلول الخارج لانها تنهي وظيفتهم، الاحزاب جميعها لانها ستفقد سلطتها الجزئية عن طريق تأثيرها على مكونات الثورة، وحتى لجان المقاومة لاسباب متعددة كان ابرزها خضوع بعضها لتاثيرات وانشقاقاتها. كان التنظيم والتوحد القاعدي بعبعاً للجميع من يحملون لواء تجفيف الثورة او لثورة على المقاس. اما الجيش المختطف وحلفائهم والجنجويد وحلفائه فقد كانا يعيدان ترتيب معادلات التفاوض، لاعادة اتفاقهم مع الجنجويد وبالتالي احتاجوا لتكبير كوم الجنجويد في السيطرة على ولايات اخرى لتبرير مشاركة السلطة.

عندما تم تسليم الجزيرة تسليم مفتاح للجنجويد، وبدأ هروب السكان في كل الاتجاهات، من عدد محدود من مرتزقة الجنجويد لمدينة يقطنها اكثر من خمس ملايين من سكان المدينة والنازحين. كان رايي ان موعد المقاومة قد حان، وان على الشعب ان يتحمل مسئولية الدفاع عن عرضه وارضه وذكرياته وتاريخه. وبهذا سوف تنتصر الثورة ويحدث ما كان الجميع ضده، لان الشعب المقاوم هو من سيحرز النصر. لقد قاومنا بالسلميّة وغيرنا النظام جزئياً وبالمقاومة المستجيبة للوضع المحلي، وهم أدرى بها، نحن في طريق النصر.

يخشى كثير من المشفقين من هذه الدعوة، والعديد منهم يعتقد ان الدعوة هي للحرب الاهلية وهي في الحقيقة حرب تحرير، واخرون يرون انها تحريض الجنجويد على الجزيرة واسألهم هل يحتاج الجنجويد لتحريض? وهواجس اخرى مشروعة. لكن من له رأي فالساحة ملك للجميع.

لم يخيب الشعب أملنا فيه، فقد أثاره سلوكيات الجنجويد المنحطة وممارسات “الاغتصاب” اموالاً، وأعراضاً، وسيارات وكرامة واهانات وغيرها. دخلت العاصمة السودانية في التاريخ كهزيمة عسكرية وسياسية وشعبية وكسقوط اخلاقي مريع للنسخة الجنجويدية المدنية المزعومة. واذا انتظرنا فسوف تتحول لاحتلال كامل للوطن وسقوطه في يد التحالف الكيزاني الجنجويدي. بدات أشكال المقاومة في اطراف الوطن وأرجائه، بدأً من مقاومة القرى بأشكال مختلفة، المولوتوف وحتى دعوات الولايات لحماية نفسها.

دعوتنا هي لتمييز المقاومة من الشعب صانع الثورة ورائد التغيير، وليس الانجرار خلف دعوات الكيزان المشبوهة والتي تريد التخفي وراء الجيش المنسحب المهزوم والكيانات الامنية الكيزانية التي جل مهامها اعتقال وتعذيب وقتل المواطنين الشرفاء صناع الثور، و بعيدا عن الانجرار وراء الاطروحات العنصرية والجهوية والتفرقة بين الشعب وقواه المختلفة من احزاب ومؤسسة الجيش المحترف القومي بعيدا عن قيادته المجرمة. واخيراً التشاور الفعال مع قيادات بعض التكوينات السياسية التي تريد رهننا لقوى اقليمية ودولية واعتقلتنا في حلول الخارج والتدخل الدولي، للعودة بالتقوى بالقاعدة الشعبية التي انتصرت ثورتها واحدثت التغيير.

Dr. Amr M A Mahgoub
omem99@gmail.com
whatsapp: +249911777842

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قراءة في كتاب “الممر الضيق”: هل يجد السودان توازنه المفقود ؟
تعقيب على عماد حسب الرسول الطيب
الأخبار
الخارجية تستدعي القائم بالأعمال الليبي وتستنكر اتهام رئيس الوزراء الليبي للسودان بتقديم الدعم لفصائل ليبية
ومضات : في عين العاصفة .. توثيقيات للحرب .. بقلم / عمر الحويج
منبر الرأي
عودة الدبلوماسية السودانية إلى عادتها القديمة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حماية الإعتداء والتحلل ..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

في نقد حكومة ثورة ديسمبر الحالية (3) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي

البرهان وحمدتي وزعا نطيحة ومتردية الثورة بينهما .. بقلم: عصام الصادق العوض

عصام الصادق العوض

الاحزان تعم الجزيرة الفيحاء jوتسود ارجاء كلية االتربية فى حنتوب والمدينة المعطاءة .. بقلم: الطيب السلاوي

الطيب السلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss