مقتطفات في (كبسولات)! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
كتاب الحملة علي دنقلا وسنار من تأليف الأمريكي (جورج .ب. إنقليش١٧٨٧ – ١٨٢٨) الذي جاء في معية حملة إسماعيل باشا علي السودان عام ١٨٢٠ كضابط مدفعية بتزكية من القنصل البريطاني في القاهرة (هنري صولت)لدي الباشا. وقد قام بترجمته الي العربية الأستاذ عبد الله حميدة الأمين الكاتب والمترجم المعروف والذي سبق له أن ترجم كتاب “هجرة النوبيين” للإداري السوداني الأستاذ حسن دفع الله من الانقليزية.
استرعت انتباهي مقالة مطولة في يومية نيويورك في عدد الأحد ٢٩ أبريل ٢٠١٨. وعدد الأحد من هذه الصحيفة، عدد مميز علي الدوام تصحبه مجلة وملحق يستعرض الكتب الصادرة كما هناك ملاحق لعشاق الموضة والتسوق وغير ذلك من الاهتمامات. قلت استرعت انتباهي مقالة مطولة بعنوان ” البابا يقاوم مد عالمي للشعوبية”، إشارة إلي موجة الانكفاء علي الوطنية الاثنية والعرقية التي تجتاح أوروبا وأمريكا الشمالية احتجاجا علي موجات الهجرة من دول الجنوب الفقير علي دول الشمال ميسورة الحال الرافلة في كنف الاستقرار. تقول المقالة إن البابا فرانسيس عند انتخابه لكرسي البابوية عام ٢٠١٥ خلفا للبابا (فندكت) الذي استقال، انعقدت الآمال علي قادم جاء من خارج أوروبا ليصلح كنيسة أحاطت بها الفضائح والأزمات حدت بالبابا ، أعلي سلطة فيها، إلي الاستقالة في واحدة من أندر وقائع التاريخ الكاثوليكي. ووجد الرجل قبولا و حفاوة من غير الكاثوليك وسعي القادة في العالم للتقرب إليه.
مخاوف علي مستقبل الديمقراطية:
بعض ردود علماء الفيزياء علي فكرة الله لدي ستيفن هوكنق:
والنقطتان المذكورتان تصيبان في مقتل الحجج التي صاغها المؤمنون بفكرة الأكوان المتعددة. (يشير هنا الي تقرير استيفن وارنبرق الحائز علي جائزة نوبل في الفيزياء بأن الزعم بتعدد الأكوان لا يرقي حتي لمستوي النظرية.) ( “شرحنا “والزعم بالتعدد حيلة لزعم آخر بعدم وجود نسق واحد لهذه الأكوان لأن وحدة النظام تكون دليلا علي وحدة الصانع. فاعتراف هوكنق بوحدة النظام الحاكم للحياة وإن صح التعدد “يقود إلي تدعيم الحجج العلمية لقضية الإيمان بالله”. في كلمات الدكتور محمد. وكان الدكتور قد كتب مقالة عن هوكنق قبل ذلك ساق في سياقها ردودا علمية علي بعض آراء هوكنق المتشككة في وجود خالق للكون، أورد منها هنا رد البروفسور جيرالد شرودر من معهد MIT (مترجما) “إن استيفن هوكنق قد فجر خبرا في كتابه” التصميم العظيم” مؤداه أنه لا حاجة إلي الله لخلق الكون فالمطلوب في الحقيقة لذلك الخلق هو (قوانين الطبيعة). واستنادا إلي خلفيتي فإني أوافق علي هذا الإقرار. كيف؟ كل ما في الأمر ينتهي عند تعريفنا لله وماهية هذه القوانين الطبيعية؟
الأمين محمد أحمد كعورة:
///////////////////////
لا توجد تعليقات
