مقتطف من حلقة ميناء سواكن القديم والسكة حديد

م/ عمر على عثمان شريف
بورتسودان
……..
كانت جزيرة سواكن من أقدم المراسي البحرية في حوض البحر الأحمر.
كما كانت سواكن ميناء السودان الرئيسي.
وأول مدينة شهدت البنيان .
وظلت قصور جزىرة سواكن البيضاء وعمارات القيف مرآة لذلك السؤدد الذي عاشه أهل سواكن وسكان شرق السودان.
قرر الانجليز البحث عن ميناء جديد واكبر.
مع الحصول على مصدر مياه طبيعي.
وبعد البحث والدراسة والنقاش تم الاتفاق على انشاء الميناء الجديد. في مرسى برؤوت.
وفعلا افتتح ميناء بورتسودان رسميا في العام ١٩٠٩م.
واصبح السودان يملك ميناءين معا لسنوات طويلة.
سواكن و بورتسودان.
انتقلت مؤسسات الميناء والشركات َمن ميناء سواكن إلى ميناء بورتسودان بدءا من العام ١٩١٢م وحتى العام ١٩٢٢َ.
لكن كما ذكرت فإن ميناء الحجاج و الكرنتينة استمروا في العمل بسواكن….
رغم ان الأضواء كانت تنسحب بهدوء عن ميناء سواكن القديم لكنه لم يتوقف كليا. بل استمر في تفويج الحجاج حتى السبعينات الميلادية.
ثم خمد ذلك البريق لسنوات.
لكن جاءت الفرصة الجديدة لميناء سواكن عبر قرار إنشاء ميناء الأمير عثمان دقنة في الثمانينات الميلادية. وافتتح ميناء الأمير عثمان دقنة بسوأكن في العام ١٩٩١م.
كما أن تشييد الطريق القومي العابر لمدينة سواكن في السبعينات الميلادية،
أعاد إلى َ مدينة سواكن كثيرا َ من البريق المفقود.
موقع ميناء الأمير عثمان دقنة الحالي كان آخر محطة للسكة حديد في المنحى.. الواو..
وكان يسمى أيضا.. جراهام.
كما كان المنحنى مقبرة لسكان سواكن.
تتضارب الأقوال في تاريخ إغلاق خط السكة حديد بين سلوم و سواكن وتوقف سير القطارات.
ذلك ما بين العشرينات و الستينات الميلادية.
حيث تم توجيه كل القطارات إلى مدينة بورتسودان ومينائها الجديد.
وأغلاق خط السكة حديد بين سلوم و سواكن.
حيث ترك الخط مهجورا تعربد في محطاته الخلوية ( هندوب وتوبين..).
الرياح .. وايدي لصوص الطوب الأحمر.

ونواصل..

omarshareef9999@gmail.com

عن عمر على عثمان شريف

عمر على عثمان شريف