باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

نبوءة معلّقة

اخر تحديث: 11 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

وجدي كامل
كانت المناسبة مرور عام على الثورة، أمّا الحدث فكان مواجهة الثوار ولجان المقاومة بعطبرة للفريق ياسر العطا، الذي قدم إلى أحد مسارح المدينة بصحبة والية نهر النيل في ذلك اليوم “المبارك”، حسب وصفّ المسؤلة الكبيرة. حاول العطا مخاطبة الشباب بجمل متفرقة غير مترابطة، لكنهم قاطعوه بهتافات محرجة وداوية، من ضمنها: “يا عسكر مافي حصانة، يا المشنقة يا الزنزانة”، كما شعار الثورة الأثير: “العسكر للسكنات والجنجويد ينحل” إلى أن اضطر “الضابط العظيم” للانسحاب.

غير أنّ العطا، وهو ينسحب، قال لهم ضاحكًا: «يومًا ما سأعود لأخاطبكم، وستعتذرون لي… بكل صراحة».

لا أزال أذكر تلك اللحظة جيدًا؛ فحين نطق الفريق بتلك العبارة، اقشعر بدني، وشعرت في قرارة نفسي بعدم ارتياح، خاصة عندما شدّد على عبارة «بكل صراحة». سألت نفسي: ماذا يعني بـ«يومًا ما»؟ ولماذا سيعتذرون له؟ وما المناسبة أصلًا؟

وبالطبع، لن أكون صادقًا إن قلت إنني توصلت وقتها إلى إجابة لأي من هذه الأسئلة.

فقط بعد اندلاع الحرب، حين شاهدت انضمام أعداد من لجان المقاومة إلى جانب الجيش، ورأيت بأم عيني وكنت أشاهد التلفاز، الفريق وهو يحيّي أحد ثوار الأمس قائلًا، بسخرية: «العسكر للثكنات والجنجويد بنحل»، ثم أعقب، وهو يواصل ضاحكًا: «الثورة ثورة شعب»… حينها بدأت تلك الأسئلة القديمة تضع إجاباتها، رغم أني كنت أنظر للرجل باحترام إبان ترؤسه للجنة إزالة التمكين، وحديثه فيما بعد عن قيادات الحرية والتغيير بعد الانقلاب بأنهم أشرف أبناء الشعب السوداني. السؤال حاليًا: هل كان العسكر يضمرون الانقلاب، من وقتها؟ وهل وقت اعتذار الثوار قد أزف للعطا المتواجد في نطاق حلمه الخاص المعزز بنبوءة الرئيس العراقي صدام حسين له،بأن يصبح رئيسًا؟ – أم أن أحداثًا وفرقعاتٍ سوف تُبطل عليه “حلمه الفسيح” في مقبل التطورات؟

wagdik@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المثقف في بلاط الديكتاتور: المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان (1 من 3)
عصف ذهني: تأسيس الشعر الأوربي في بداياته على الشعر العربي بنيةً وأسلوباً(4-4) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
بين اعتذار الوعي وسقوط المشروع : تعقيب على مقال د. الوليد مادبو: “في رثاء الحركة الإسلامية السودانية
منبر الرأي
فتبيَّنوا: الدكتور عبد القادر سالم براءة !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
فى حضرة الاطباء .. بقلم: خالد البلولة

مقالات ذات صلة

Uncategorized

لماذا فشلت الفترة الانتقالية بعد انتفاضة ابريل 1985؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

لم يكن الإنسان في السودان شيئًا مذكورًا… إلى متى؟ السلام سمح

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

بين شرارة البداية وخيانة الطريق: تأمّلات في انحراف الثورة رقم ٣

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
Uncategorized

مؤتمر برلين وضرورة العامل الداخلي لوقف الحرب

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss