مكاشرة مع د. عبدالله على إبراهيم .. بقلم: عاطف محمد

انا لا اعرف الى اى جيل انتمى ولم ادرس بمدارس الانجليز ولم ادرس بجامعة صنيعة الفرنجة الانجليز ولم اذق طعم الميرى واسكيلات الخدمة المدنيه وكانت رحلتنا من مهجر اسيوى للتعليم الجامعى وعلى حساب اخوتى المهاجرين فى دول الخليج ومهجر بعيد فى اقاصى الدنيا بحثا عن الرزق فى امريكا الدنيا الجديده قرات مقالك اليوم والذى انتقدت فيه البرجوازيه المتفرنجه صنيعة الانجليز التى تتباكى على خروج الانجليز ويمكن قد اتفقت معك ان الحرية لا تقاس ولا تقايض باى انجاز مادى لكن فى المقابل اين الحرية التى تذم فيها البرجوازيه الصغيرة التى تحن الى عودة الانجليز يبدو يادكتور انك بمقالك ادخلتنا فى مغالطة بيزنطيه جديده ايهما المتسبب فى عودة عيد استقلالنا بلا طعم ولا لون حكم الانجليز والبراجوزيه الصغيرة والافندية والبعاتى على حد قول المرحوم عبدالله الطيب ام عسكر عبود والنميرى وعسكر دولة الترابى الانقاذية البشيريه المهم مقالك فتح قوسين لنتساءل عن الحرية وبناء الدولة الحديثة والمشروع القومى للامة السودانيه اين  هو والان بعد ٥٩ عام بعد خروج الانجليز المستبدين وحكم البعاتى والعسكر وصلنا الى دولة نصفها غادر بلاعودة واطرافها معلولة ومهددة بالمغادرة وحروبها مشتعله وشبابها يموت بالعطاله وعلى مقاود الركشات وعلى ارصفة الموانى بحثا عن المهاجر حتى دولة اسرائيل بها جالية من السودانيين فى نهاية القول انا لا املك اجابة لاننى لا ادرى الى اى جيل انتمى ولا لون سياسي وتائه فى دروب المهاجر بحثا عن الرزق ولا نعرف الوان علم دولتنا ولا معنى نشيدها الوطنى 
atifmakoor@gmail.com
//////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً