مكاشرة مع د. عبدالله على إبراهيم .. بقلم: عاطف محمد
31 ديسمبر, 2014
منشورات غير مصنفة
23 زيارة
انا لا اعرف الى اى جيل انتمى ولم ادرس بمدارس الانجليز ولم ادرس بجامعة صنيعة الفرنجة الانجليز ولم اذق طعم الميرى واسكيلات الخدمة المدنيه وكانت رحلتنا من مهجر اسيوى للتعليم الجامعى وعلى حساب اخوتى المهاجرين فى دول الخليج ومهجر بعيد فى اقاصى الدنيا بحثا عن الرزق فى امريكا الدنيا الجديده قرات مقالك اليوم والذى انتقدت فيه البرجوازيه المتفرنجه صنيعة الانجليز التى تتباكى على خروج الانجليز ويمكن قد اتفقت معك ان الحرية لا تقاس ولا تقايض باى انجاز مادى لكن فى المقابل اين الحرية التى تذم فيها البرجوازيه الصغيرة التى تحن الى عودة الانجليز يبدو يادكتور انك بمقالك ادخلتنا فى مغالطة بيزنطيه جديده ايهما المتسبب فى عودة عيد استقلالنا بلا طعم ولا لون حكم الانجليز والبراجوزيه الصغيرة والافندية والبعاتى على حد قول المرحوم عبدالله الطيب ام عسكر عبود والنميرى وعسكر دولة الترابى الانقاذية البشيريه المهم مقالك فتح قوسين لنتساءل عن الحرية وبناء الدولة الحديثة والمشروع القومى للامة السودانيه اين هو والان بعد ٥٩ عام بعد خروج الانجليز المستبدين وحكم البعاتى والعسكر وصلنا الى دولة نصفها غادر بلاعودة واطرافها معلولة ومهددة بالمغادرة وحروبها مشتعله وشبابها يموت بالعطاله وعلى مقاود الركشات وعلى ارصفة الموانى بحثا عن المهاجر حتى دولة اسرائيل بها جالية من السودانيين فى نهاية القول انا لا املك اجابة لاننى لا ادرى الى اى جيل انتمى ولا لون سياسي وتائه فى دروب المهاجر بحثا عن الرزق ولا نعرف الوان علم دولتنا ولا معنى نشيدها الوطنى
atifmakoor@gmail.com
//////