باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مكاشرة مع د. عبدالله على إبراهيم .. بقلم: عاطف محمد

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2014 7:33 صباحًا
شارك

انا لا اعرف الى اى جيل انتمى ولم ادرس بمدارس الانجليز ولم ادرس بجامعة صنيعة الفرنجة الانجليز ولم اذق طعم الميرى واسكيلات الخدمة المدنيه وكانت رحلتنا من مهجر اسيوى للتعليم الجامعى وعلى حساب اخوتى المهاجرين فى دول الخليج ومهجر بعيد فى اقاصى الدنيا بحثا عن الرزق فى امريكا الدنيا الجديده قرات مقالك اليوم والذى انتقدت فيه البرجوازيه المتفرنجه صنيعة الانجليز التى تتباكى على خروج الانجليز ويمكن قد اتفقت معك ان الحرية لا تقاس ولا تقايض باى انجاز مادى لكن فى المقابل اين الحرية التى تذم فيها البرجوازيه الصغيرة التى تحن الى عودة الانجليز يبدو يادكتور انك بمقالك ادخلتنا فى مغالطة بيزنطيه جديده ايهما المتسبب فى عودة عيد استقلالنا بلا طعم ولا لون حكم الانجليز والبراجوزيه الصغيرة والافندية والبعاتى على حد قول المرحوم عبدالله الطيب ام عسكر عبود والنميرى وعسكر دولة الترابى الانقاذية البشيريه المهم مقالك فتح قوسين لنتساءل عن الحرية وبناء الدولة الحديثة والمشروع القومى للامة السودانيه اين  هو والان بعد ٥٩ عام بعد خروج الانجليز المستبدين وحكم البعاتى والعسكر وصلنا الى دولة نصفها غادر بلاعودة واطرافها معلولة ومهددة بالمغادرة وحروبها مشتعله وشبابها يموت بالعطاله وعلى مقاود الركشات وعلى ارصفة الموانى بحثا عن المهاجر حتى دولة اسرائيل بها جالية من السودانيين فى نهاية القول انا لا املك اجابة لاننى لا ادرى الى اى جيل انتمى ولا لون سياسي وتائه فى دروب المهاجر بحثا عن الرزق ولا نعرف الوان علم دولتنا ولا معنى نشيدها الوطنى 
atifmakoor@gmail.com
//////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
الجالية السودانية بلندن وهيئة شوؤن الأنصار ببريطانيا: دعوة لحضور احتفال اول يوم عيد الفطر المبارك
منشورات غير مصنفة
استراتيجية أبو صالح .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منى أبو زيد
من العامة إلى الخاصة ..! بقلم: منى أبو زيد
منشورات غير مصنفة
قراءة تفكيكية في كتاب “التصوف والسياسة في السودان” للدكتور عبد الجليل عبد الله صالح
منبر الرأي
مسرح سعد الله ونوس .. بقلم : بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الويل لكم (بزنس وبس) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

التحالف الثوري الجديد: هناك شجراً يهرول .. أتكذب زرقآء اليمامة

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

إعدام محمود محمد طه كيد سياسي .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مابين ابراهيم أحمد وحماد توفيق … إقرأ ولا تقارن!! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss