باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

مكاننا تحت الشمس .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2011 5:35 صباحًا
شارك

كيف لا

يعلن المشهد الثقافي العربي يوماً بعد يوم هوان اللغة العربية على أمة إقرأ ، بينما هي رافلة في وهم أن تكون الأعلى كعباً بين الأمم . وما أوصلنا إلى هذا الموقف هو التحدي الماثل أمامنا في وجود مثقف اليوم يملأه الكسل والحيرة في عالم متحرك تسود فيه التقنية المعلوماتية وتتقافز شتى أنواع المعلومات من كل منهل تدور بها محركات البحث من كل لون بينما يقف هو موقف المتفرج . ومع هذا التقدم المتسارع في عالم التكنولوجيا فقد تراجعت وسائل الوعي التقليدية التي تعتمد على التفكير وليس التلقين، وضاع المثقف العربي بين الإثنين ، فلا هو أدرك بلح الشام ولا عنب اليمن.  يعتمد كثير من المثقفين كما يبدو في كتاباتهم على المعلومة الجاهزة على طرف الأصابع بدلاً عن البحث و التنقيب في أمهات الكتب والمراجع العتيقة.فقد حلّت هذه التقنية محل العقل عندهم وأصبحت تفكّر نيابة عنهم ، وتتذكرّ أيضاً .
فقد أخذ محرّك البحث قوقل على عاتقه عبء تذكر تاريخ مولد ورحيل فنانين وأدباء أسهموا في الفكر والثقافة العربية ردحاً من الزمن ، دون أن نذكرهم نحن. فقد تذّكر قوقل نجيب محفوظ وعبد الحليم حافظ وابن خلدون وأم كلثوم ومحمد مهدي الجواهري بينما يردد وراءه المدوّنون صدى الذكري ويشكرونه جزيل الشكر.
صحيح أن زخم الكتب الإلكترونية يجعلك تفتقد رائحة الكتب ومتعة ترتيبها على رفوف المكتبة ، والكتابة  والتواصل الإلكتروني تربط بين الناس بسهولة ويسر ولكن طغيان الصورة وتسطيح الوعي خلق مثقفين موتورين بعيدين عن واقعهم . فالمثقف الحقيقي يتم تكوينه على مدى زمن طويل في عمل متواصل من القراءة والاهتمام بها بشكل تراكمي ، تنمو فيه وتزدهر. أما الآن فنطالع مثقفاً هشاً ارتبطت ثقافته بالمطالعة السطحية لكتابات أكثر تسطيحاً لا ترعى حرمة لغة ولا تلتزم بنحو ولا صرف.
وهذا التأسي على حال اللغة ليس لكونها ضلع الثقافة الأكبر ، الموصّل والناقل ووسيلة الخطاب فحسب وإنما لهوانها والتعامل معها بإهمال لا يرتقي بالتعامل مع  لغة القرآن الكريم . ونحن إذ ننعيها فإننا ننعي في ذاتها التي تم بها  تدوين التاريخ العربي قديمه وحديثه ، درره وانتصاراته وانتكاساته. وكذلك لكونها أبرز مظاهر الثقافة العربية فإن سقوطها اليوم بين أيدينا يُعد فشلاً ذريعاً لنا وللثقافة الجامعة التي شكّلت الوجدان العربي لكل من نطق بها حتى وإن اختلطت أعراقه واندمج مجتمعه في مجتمعات أخرى مغايرة ومختلفة في خصائصها الثقافية الأخرى.
هناك أسباب عديدة لتراجع الثقافة العربية في وجه الثقافات الأخرى ، أهمها تردي وضعف اللغة العربية في وجه لغات أخرى . كما أن جزء من مجتمعنا استسلم لثقافة التسطيح والإبهار الفارغ ، والجزء الآخر استسلم لأهداف الإعلام الموجه الذي أخذ يشكل المتلقي كما يريد فيصوغ أفكاره ويوجه رأيه ويدفعه لتبني آراء لا تمت إلى واقعه بصلة.وإن كنا نشجع الانفتاح على الآخر بالشكل الذي يصوغ ثقافة الإنسان ويسهم في تقبل الآخر المختلف ، فإننا بالتالي من الواجب علينا أن نحترم ما لدينا حتى لا يضيع لساننا .
الحل إذن بالإعتزاز باللغة العربية دون تشدد وإعادة الإعتبار لمكوناتها المختلفة ، ليس في المهرجانات ولكن في عدم الاستهانة بها والإنسلاخ عنها إلى لا شيء . وأيضاً في وضعها في مكانها اللائق، فاللغة في أي ثقافة هي مفتاح الدخول للغات الأخرى ومعرفة الثقافات المختلفة .ولأن مجتمعنا لم يعد كما كان عليه قبل سنوات قليلة ، فهناك متغيرات محلية وعالمية لا بد وأن يتماشى معها الإنسان الذي يؤمن بسنة التطور . كما أن التقدم مع الانفتاح على ثقافة كونية أكثر تأثيراً ، فبرعاية اللغة العربية وتطويرها سيشعر الجيل الحالي بقيمته ويستطيع أن يعبر عن آماله وتطلعاته بأي لغة أخرى ما دام يجيد لغته الأم ، حتى يجد مكاناً تحت الشمس .
عن صحيفة “الأحداث”

moaney <moaney15@yahoo.com>
\\\\\\\\\\\\\\

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
الشرطة تلقي القبض على عامل وتدوّن بلاغاً جنائياً ضده بعد إبلاغه وفد موانئ دبي رفضهم لخصخصة الميناء
منبر الرأي
حكومة الـ 99 اسماً! … بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
الأورنيك 8 وبعض حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري
حثالة البورجوازية .. بقلم: عمر العمر

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

في ضواحي الخليل ونانسي .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

الأحزاب مواقف! .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

جُرح النيل وبروق الحنين .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

أزمة وعي ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss