باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ملكيون أكثر من الملك سلمان .. بقلم: يوسف عماره أبوسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

yousifabosin@gmail.com

    عندما ﺳﻤﻌﺖ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺩﺍﻓﻊ ﺃﺧﻼﻗﻲ ﺿﻤﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺇﻧﻀﻮﺍﺀ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﻋﻦ  ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺸﺄﺗﻪ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺇﻧﻀﻤﺎﻣﻪ ﻣﻠﻜﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻛﻨﺖ ﻣﻨﺎﺻﺮﺍ  ﺿﻤﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﻋﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻟﻴﺲ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﻓﻠﻠﺒﻴﺖ ﺭﺏ ﻳﺤﻤﻴﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ  ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺛﻮﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻼﻓﺘﺎﺕ.. ﻋﻠﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﻗﻨﺼﻠﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑﻄﻬﺮﺍﻥ ﻛﻠﻴﺎ ﻭﺧﻔﻀﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﺗﻤﺜﻴﻠﻬﺎ ﺇﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ، ﻟﻠﺒﺤﺮﻳﻦ ﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ    ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﺓ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀ ﻭﻟﻺﻣﺎﺭﺍﺕ
    ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ  ﻃﺮﺩ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺇﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻺﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻓﻬﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻹﻧﺪﻓﺎﻉ ﻭﻗﺪ ﻏﺎﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ.
    ﻓﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ
    ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﻻ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
    ﺇﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﻻ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ
    ﺑﺎﻟﻌﻤﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺳﻌﻮﺩﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ
    ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﻣﻊ
    ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻳﺒﺎﻟﻎ ﻓﻲ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻠﻪ ﺗﺠﺎﻩ
    ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ.
    ﻓﻌﻠﻲ ﻣﺪﻱ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻗﺪﻡ
    ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻣﻦ
    ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻭﻧﺎﺏ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ
    ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺑﻬﺬﺍ
    ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺪ ﺃﺣﺮﻕ ﻛﻞ ﻣﺎ
    ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﺮﻩ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﻛﺮﻭﺕ
    ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .. ﻛﻨﺖ
    ﺳﺄﺣﺘﺮﻡ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻼﺩﻱ ﻟﻮ ﺑﺎﺩﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
    ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻗﺒﻞ
    ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻟﺘﻜﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻫﺪﻓﺎ
    ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻻ ﺗﺒﻌﻴﺔ
    ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻱ، ﻭﻛﻨﺖ ﺳﺄﺣﺘﺮﻡ ﺣﻜﻮﻣﺔ
    ﺑﻼﺩﻱ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻹﻳﺮﺍﻥ
    ﻭﻃﺮﺩ ﺳﻔﻴﺮﻫﺎ ﺗﻮﻟﺪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺴﻠﻮﻙ ﺃﻭ
    ﻣﻮﻗﻒ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺃﺿﺮ ﺇﺿﺮﺍﺭﺍ
    ﻣﺒﺎﺷﺮﺍ ﺑﻤﺼﻠﺤﺔ ﺑﻼﺩﻱ ﺃﻭ ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
    ﺃﻋﺎﺩ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺿﻤﻦ ﻣﺤﻮﺭ
    ﺩﻭﻟﻲ ﻣﻌﺎﺩ ﻹﻳﺮﺍﻥ، ﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﻛﻞ
    ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻲ ﺗﺒﻌﻴﺔ ﻭﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻞ
    ﺑﺎﻟﻮﻛﺎﻟﺔ، ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻋﺒﺮ
    ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﻻ ﻳﻜﺴﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﻠﻔﺎﺀ
    ﻭﻻ ﻳﻔﻘﺪﻫﺎ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻻ
    ﻳﻤﻜﻦ
    ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﻌﻬﺎ.. ﺃﺫﻛﺮ ﺑﺄﻥ
    ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺳﻨﺔ
    ﻭﺷﻴﻌﺔ، ﻓﻬﺬﻩ ﻣﻄﺎﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﻛﻼ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ
    ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ.. ﻭﺃﺫﻛﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ .. ﺃﻧﺎ ﻻ
    ﺃﺣﺐ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻻ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻻ ﺃﻛﺮﻩ ﺃﻳﺎ
    ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻓﻜﻼﻫﻤﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﺎ ﻟﻢ
    ﺗﻘﺘﻀﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺑﻼﺩﻱ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﻳﻬﻤﺎ..
    يوسف عماره أبوسن
    ‏5 يناير 2016

    —

    يوسف عماره

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نافع : السودان لن يجعل من حلايب قضية تشغل مصر الآن، لأننا نرى أنها تتصدى لقضايا كبيرة جدا
بيانات
قوى الحرية والتغيير : بيان حول مليونيات الثلاثين من يونيو .. الشعب ينتصر والانقلاب ينهزم
منبر الرأي
الليلة البشاير جات: صديق الضرير أول الفائزين: وإعلان أفضل جمعية تحفيظ للقرآن. بقلم: د. عثمان أبوزيد
عين الصقر كتيبة جواسيس عدوانية أسسها محمد بن زايد (12 -15) .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
سلام دارفور: هل وصل مسار الدوحة إلى طريق مسدود؟ … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يمكن الخروج من بيت العنكبـوت الوهـن…؟ .. بقلم: د.محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

هل بالإمكان تعديل وثيقة الدستور الانتقالي لسنة 2019م ؟ .. بقلم: محمد علي طه الملك

طارق الجزولي
منبر الرأي

أعوذ بك من هم الرزق: البروف أحمد محمد الحسن .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ما هو المطلوب الان لسقوط الانقلابيين ؟ .. بقلم: د. محمد ادم الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss