ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالسودان: ماسيمو فرانشيسكو ديانا فى حوار يثير اهم القضايا الاجتماعية المسكوت عنها، يضع النقاط على الحروف و يطرح الحلول
حاورته عبير المجمر (سويكت)
عند توزيع الواقى الذكرى قد يخطر ببال البعض اننا نسمح بالأشياء المحرمة و المجرمة و لكن
نحن نعمل من اجل ان يوقع السودان على إتفاقية سيداو
الحبوبه”الجدة” القائد المجتمعي المختارة يمكنها ان
نعمل على ان يكون للشباب دوراً كبيراً و عظيم فى عملية التنمية المجتمعية و ان نرسخ فكرة أنهم قادرون و يمتلكون أدوات معينة تمكنهم من مساعدة الآخرين و إدخال أساليب جديدة و إمكانيات أخرى .
ماسيمو فرانشيسكو ديانا ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالسودان عاد للسودان مرة أخرى فى ديسمبر ٢٠١٨ حيث سبق ان عمل بالسودان .
يلعب صندوق الأمم المتحدة للسكان دور فعال و مهم في قضايا السكان والتنمية ، والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية ، والعنف القائم على النوع الاجتماعي ، والمساواة بين الجنسين ،والتمكين وتنمية الشباب، و فى ذات الوقت يوفر الصندوق التوجيه الاستراتيجي المدعم بالكفاءة في الإدارة التشغيلية اللازمين في سياق الأزمات المطولة وعدم الاستقرار السياسي.
بدءًا نرحب بكم السيد ماسيمو فرانشيسكو ديانا
قلت له : و هل قمتم بتنفيذ ذلك فى السودان، أو لمستم تحسن موضوعى فى هذا الجانب ؟
واصل قائلاً: و عندما يولد مولود من زواج غير مسجل لا يسجل هذا المولود، و احياناً عندما يتوفى له شخص لا يسجل ، و هذه مشكلة الآن نحن نعمل على حلها، اليونسيف اليوم هى مسؤلياتهم فى المساعدة على تسجيل الولادات الجديدة ، و لقد قاموا بجلب أحد المستشارين لكى يروا ماذا يستطيعون ان يفعلوا فى هذا الموضوع ، لان هؤلاء الأشخاص الذين لا يحملون هوية هم اكثر عرضة لمشاكل كثيرة ، على سبيل المثال الفتاة التى لا تحمل هوية فى الشارع قد تكون اكثر عرضة للإتجار بالبشر ،و قد تتعرض للإساءات، و الاعتداء و العنف اكثر من غيرها، لذلك نحن نعمل ايضا على هذا الموضوع و نحن للتو قد بدأنا و لم نستطيع عمل الكثير .
حسناً، لدى سؤال اخر انا على سبيل المثال أعيش فى أوربا و هناك لا نشعر بفرق بين الريف و المدينة حيث تتوفر أساسيات الحياة على خلاف السودان الذى نشهد فى الريف حركة نزوح كثيف جدا نحو المدينة بسبب إنعدام الخدمات الضرورية الأساسية ، و أيضاً بحثاً عن فرص العمل، الأمر الذى نتج عنه اكتظاظ سكاني فى المدينة بينما فقد الريف موارده البشرية”الإيدى العاملة” و فقد كذلك إحتماليات تعميره فى المستقبل فما هى مشاريعكم لا نقول للمساواة الاجتماعية بين الريف و المدينة و لكن على الأقل النهضة بالريف؟
قلت له مواصلةً : مرض الأيدز نقص المناعة المكتسبة داء بلا دواء و الشرائح الضعيفة فى السودان خاصة النساء الحوامل يعانين و الأطفال المولدين من أم حاملة للمرض كذلك فما هى آلياتكم للمساهمة فى المكافحة الطبية و حماية هذه الشرائح ؟
و عندما نقوم بتوزيع الواقى الذكرى قد يخطر ببال البعض انه نحن نسمح بالأشياء المحرمة أو المجرمة، بينما نحن نوزع فقط من اجل الحد من انتشار المرض ، نحن لا نقول لشخص اذهب و افعل ذلك ، نحن فقط نوفر طرق الوقاية فقد تكون الوقاية هى الحل لإنهاء هذا الموضوع والحد من انتشار المرض.
حسناً قد تحدثتم عن الواقى الذكرى و كذلك بعض الأشياء المجرمة دينياً، لكن أليس الواقى هو وسيلة من اجل تجنب عملية الإجهاض التى ترفضها بعض المجتمعات دينياً ؟
قلت له: من جانب قد يكون الواقى الذكرى أفضل للزوجين من عملية الإجهاض ؟
تابعونا للحوار بقية
لا توجد تعليقات
