باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

منازل القصيد – أمي – بودكاست الجنيد – تلفزيون سوريا

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2026 12:01 مساءً
شارك

د.طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

هذه المرة يحلو الحديث عن الأم.
رابط الحلقة على يوتيوب:
https://youtu.be/5tKFXrrxmO4

الأم هي مصدر الحياة واستدامتها (الوجود والتطور، والتكاثر) لحفظ النوع لكل صنوف البشرية، بل وحتى لغيرها من الكائنات الحية على كوكب الأرض.
الأم كما وصفها الشاعر الراحل حافظ إبراهيم:
“الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها … أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ
الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا … بِالرِيِّ أَورَقَ أَيُّمَا إيراقِ”

ونحن السودانيين من شعوب هذا الكوكب الواسع في مساحته، الصغيرة مقارنة بكواكب أخرى بعضها نعرفه وكثيرها لا يعلمه أحد سوى الله سبحانه وتعالى خالق الكون، أسأل الله أن نكون شعباً طيب الأعراق والأخلاق في تطبيق حسن السلوك، وصدق النية، والاحترام، والرقي، والتقدير المتبادل في التخاطب والتعامل مع بعضنا البعض في الشارع والأسواق ومكاتب العمل والحكومة وصناعة القوانين الدستورية ونظم الحكم؛ لرفاهية المواطن وليس لنكد حياته اليومية وهدر طاقاته ومجهود كفاحه ورزقه الذي هو من عند الله. فحسن العلاقة والاحترام وفنون التعامل بين الأفراد وصدق المسؤولين هي المعيار الحقيقي للتحضر والرقي وتحقيق مجتمعات الرفاهية والتقدم.

هذه المقدمة لم تأتِ عبثاً، بل استوحتها لحظة تأثر بعد متابعة البودكاست الأدبي”في منازل القصيد” الذي يقدمه الأستاذ الأديب الراقي حسين الجنيد من سوريا الجميلة الحرة. كان الحوار الشيق هذه المرة مع الشاعر السوري الأستاذ حسين العبد الله. هكذا اجتمع “حُسَيّْنَانٌ” ليقدما للمشاهدين طبقاً شهياً ملؤه ما لذ وطاب من فواكه القصيد في أدب حب الوالدين.

الأستاذ حسين الجنيد، بكل تهذيب واحترام لضيفه الشاعر السوري حسين العبد الله، وصفه بأنه “شاعر الفرات” البار بوالديه (في القصيدة وفي الحقيقة). ومع أن الحلقة كانت بعنوان “أمي”، إلا أن للوالد كانت مكانته الجليلة الحاضرة، وذلك يعكس سر وجود تلك العلاقة الحميمة التي تجمع كل زوجين وهما يبنيان بيتهما (العش السعيد) ويشاركان المجتمع قاطبة في بناء الأسرة الواحدة التي منها يتكاثر الناس ويتعارفون، ويساهمون جسداً واحداً في نهضة الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وكل ما ينفع الإنسان.

قرأ الشاعر قصيدته في مدح والده بطلب من المستضيف:
“لو أمطرت ذهباً من بعد ما ذهبا … لا شيء يعدل في هذا الوجود أبا”
هذه القصيدة وجدت رواجاً وانتشرت على مواقع اليوتيوب وغيرها وكمان لُحِّنَتُ. لحسن الحظ وجدتها كاملة على الإنترنت:
لو أمطرتْ ذهباً منْ بعدِ ما ذهبا
لا شيء يعدلُ في هذا الوجودِ أبا
ما زال في جبهتي من عَبيرِ قُبْلَتِه
ما زال يُطْعِمُنِي التُفَّاحَ والعِنَبَا
مازلتُ في حِجرِهِ طفلاً يُلاعبني
تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا
لم يَحنِ ظهرَ أبي ما كانَ يَحمِلُهُ
لكنْ ليحملني منْ أجليَ انحدبا
وكنتُ أحجبُ عن نفسي مطالبها
فكانَ يكشفُ عما أشتهي الحُجُبا
أغفو وأمنيتي سرٌّ ينامُ معي
أصحو، وإذ بأبي ما رُمتُ قد جَلبا
كفاهُ غيمٌ وما غيمٌ ككفِّ أبي
لم أطلبِ الغيثَ إلا منهما انسكبا
ياليتني الأرضُ تمشي فوقها فأرى
من تحتِ نعلكَ أني أبلغُ الشُهبا
مهما كتبتُ بهِ شعراً فإنَّ أبي في
القدرِ فوقَ الذي في الشعرِ قد كُتبا
يامنْ لديكَ أبٌ أهملتَ طاعتهُ
لا تنتظر طاعةً إنْ صِرتَ أنتَ أبا
فالبرُّ قرضٌ إذا أقرضتهُ لأبٍ
يُوفيكَهُ ولدٌ والبرُّ ما ذهبا
لا تنتظر موتهُ، صِلْ في الحياةِ أباً
لا ينفعُ الدمعُ فوقَ القبرِ إنْ سُكِبا
ويجيب الشاعر عن سؤال المضيف: “لماذا كل هذا الحب؟” فيقول: “حب الوالدين هو الحب الأعظم، والباب المُشَرَّع إلى الجنان، وحب القلب الذي يتغزل بك قبل أن تولد”. فما أجمل هذا الرد!

نعم، حقيقةً كانت حلقة شيقة جداً أثارت الشجون، وشدني الحوار المفعم بالحب والحنين للوالدين وذكرهما، فساهرت كل الوقت حتى أكملتها. عشت معهما بإحساسي وشعوري وكل عواطفي وأنا على الأرض. وصعدت إلى ما هو فوق تخوم السماء أحمل درر القصائد وما تتضمنه من رسائل ذلك الحب والتجليات الروحية المفعمة بالصدق في التعبير وحفظ جميل الوالدين. وجدت هناك كثرة من الصالحين والتقيت بالوالدين في جمع من الأهل والأقارب والجيران والصحاب والرحم القريب والبعيد، كلهم ينعمون في الفردوس الأعلى وفي بهجة وسرور استقبلوني، مرت بذهني كل سنوات كفاحهما من أجلنا، فقط لنحيا ونعيش ونقوى ونتعلم ونستقيم وننفع. ليس فقط أنفسنا بل الآخرين والوطن الذي يجمعنا… فهو حقنا وملاذنا وجنة أرضنا، يجب أن نعيش فيه أحرارا، لا سيد على آخر.

وأنا هناك أحتضن الوالدة وهي تنعم في جنتها، خطرت لي كلمات الشاعر حسين العبد الله وعبقريته وبلاغته في وصف كفاح سنين عمر والدته اليومي من أجلهم، وهي تقوم كل صباح بخبز الرغيف مواجهة حر نيران الفرن الملتهبة: “أحتاج لأمي التي كانت لتطعمنا … تكسر العمر في تنورها حطبا”. هكذا كانت والدتي، كسرت العمر كله في نار “موقد العُوَاسَةِ وكانون الطهي وصنع الشاي ” لنا وإكرام الضيوف . رحمة الله عليك وكل أم مثلك.
وفي مزيد من تجليات حب الشاعر لأمه يقول في تعبير آخر:
لماذا تحفر لها يا حَفَّارُ قبرا؟ … أنا أمي كل الصدور لها قبرُ
فيا سلام عليك إبناً محباً باراً!

رحم الله الوالدين، ورحم الله كل من نحب من الذين رحلوا عنا ولكنهم على البعد بأرواحهم الطاهرة معنا لا يفارقوننا، يرصدون حركاتنا وسكناتنا.

وأختم ببيت من قصيدة رسالة، يحمل معنى عميقا، أعجبني، واصفاً فيه الشاعر حال وطنه المستباح وهو في منفاه في إسطنبول:
منازلُ قومٍ قد تضيقُ بأهلها … وتَرحَبُ بالأضيافِ ذاتُ المنازِلِ

هذا البيت يختصر حال مدينة الفاشر خاصة وغيرها من مدن وقرى السودان التي شردت أهلها الحرب اللعينة ويتمت الآلاف منهم. فهل يا رب من عودة كل مواطن بقي على قيد الحياة لذلك البيت السعيد؟.بجواز دخول وحق، مكفول بدون رسوم؟ يا ريت!

الشكر للأديب الأستاذ حسين الجنيد و كذلك للشاعر الموهوب الأستاذ حسين العبدالله
د. عبد المنعم عبد المحمود العربي

aa76@me.com

Author
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السّـفِيْـرُ كمَـال كِبـيـْدة في هَجيْـرِ التمكيْـن .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
كيف تصبح طاغية… البشير والبرهان نموذجاً !
منشورات غير مصنفة
الاغنية الوطنية في السودان .. بقلم: د. كمال الشريف
الأخبار
وفاة طبيب سوداني بكورونا في لندن
منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أخر نبلاء دارفور: (المقدوم في ذمّة الله) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

رسالة استغاثة من كركور من كراكير جبال النوبة !! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

كَلَامُ زَعَلْ بَقْصُدُو .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذين يحصدون العاصفة (1): كيف زجّ الغرب سوريا في أتون الفوضى: بقلم: ميشيل لودرز .. تقديم وعرض د. حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss