بسم الله الرحمن الرحيم
مناشدة عاجلة إلى: خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
نحن الموقعون أدناه سودانيون أمريكيون مهمومون بما يجري في وطننا الأم السودان، خاصة بعد ثورة ديسمبر العظيمة التي أطاح فيها الشعب السوداني بنظام حكم الإخوان المسلمين الذي أذاق السودانيين مر العذاب ولم يسلم من شروره أشقاء السودان الأقربين وأصدقاؤه الأبعدين، وكان للمملكة الشقيقة نصيبها من شرور نظام الإخوان المسلمين بدءاً بالتطاول على مقامات ملوك المملكة الأجلاء وخاصة المغفور له باذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز وكل أفراد العائلة الملكية الكريمة التي يكن لها شعب السودان كل الحب والتقدير والإحترام، وإنتهاءً بإحتضان كلَّ مارقٍ وآبق وإرهابي ومنحرف الفكر من المملكة ومن كل بلاد الدنيا.
فرح الشعب السوداني وفرحت معه كل الشعوب المحبة للسلام والحرية والعدالة عندما استطاع إسقاط نظام حكم الإخوان المسلمين في ١١ ابريل ٢٠١٩ ، وكان للسوداني الأصيل الثائر هشام عباس عمر دوراً مقدراً في نجاح الثورة السودانية ببثه الوعيَ عبر فيديوهات كان ينشرها من مقر إقامته في أرض الخير والسلام المملكة العربية السعودية وفضح مخازي وجرائم نظام الإخوان المسلمين في حق الإسلام والمسلمين وشعب السودان بصفة خاصة وتبصير الناس بشرورهم.
للأسف، إنتكست ثورة السودان بإنقلاب عسكر الإخوان المسلمين في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ و وأدهم لأحلام الشعب السوداني في السلام والإستقرار والرخاء والردة عن تحقيق أهداف ثورته والإسراع بإعادة الإخوان المسلمين إلى الحكم رغم الآلاف من الشهداء الذين قدمهم الشعب السوداني ثمناً وقرباناً للتخلص من نظامهم الفاسد وكان البطل هشام عباس عمر مستمراً في كشف زيف وفساد عسكر الإنقلاب، مركزاً كلَّ نشاطه على وطنه الأم السودان دون التدخل في شؤون المملكة التي يكن لها شعب السودان كل الحب والتقدير والإحترام.
كما هو متوقع، لم يعجب خفافيشَ الظلام من فلول الأخوان المسلمين المتواجدين في سفارة السودان بالمملكة، قول البطل هشام لكلمة الحق فوشوا به كيداً وكذباً بالتبليغ عنه لسلطات المملكة التي لايُعرف عنها إلا الحق والعدل، وهو مازال معتقلاً إلى الآن.
بهذا نتوجه الى جلالتكم وسموكم الكريم بالتفضل بالتوجيه بإطلاق سراحه رفقاً بزوجته المكلومة وصغاره الأغرار أو تقديمه لمحاكمة عاجلة حتى يتبين الحق وكلنا ثقة في عدالتكم وإنصافكم ونصرتكم للضعيف وإغاثة الملهوف وهذا ما عُرف عنكم على مر التاريخ ، وذلك مما يعزز ويديم علاقة الإخاء والمحبة بين الشعبين السعودي والسوداني الشقيقين.
وتقبلوا فائق الإحترام والتقدير.
١٣ رجب/1444 الموافق ٤ فبراير/ ٢٠٢٣
الموقعون:
رابطة المحامين الامريكيين السودانيين وامريكيون سودانيون مهمومون بأمر وطنهم الأم.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم