باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مناوي تميز الحمار من السياسي!! .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

(0) والكاتب الراحل. توفيق الحكيم. معلوم أنه كان له حمار(مجازا).يحدثه ويناقشه في كل القضايا المتعلقة بالأمتين الإسلامية والعربية. وذات مرة قرر حمار الحكيم. مفارقة صاحبه. والذهاب للعمل بالسياسة. فأصبح الحكيم. يحدث عصاه. التي يتوكأ عليها.فقال لها(عصاي لم تعصني يوما.أنها ليست كحماري العاق. الذي تركني. وجرى الى ميدان السياسة.وانغمس فيها.فلم يعد في مقدوري العثور عليه.أو تميزه من بين السياسيين)!!
(1) ومايستفاد من هذه الحكاية.ان العمل بالسياسة.أصبح أمر فى غاية السهولة واليسر بل والمتعة. ولا يحتاج منك الى كثير عناء.او مشقة تفكير.او معرفة هل تضع العربة أمام الحصان.ام العكس.؟وكل المطلوب منك كي تصبح سياسيا مرموقا.تتهافت وسائل الإعلام على التواصل معك.ان تملك حنجرة.مقاس كبير.وحبال صوتية واسعة تتمدد في أكبر مساحة ممكنة.. وأترك العلم والتعلم والثقافة العامة.والمعرفة جانبا.فهذه كماليات لا يحتاجها غالبية السياسيين اليوم!!.والدليل حاكم إقليم دارفور.الذى ولولا هذه الثورة.ماكان له أن يجلس في منصب قائم مقام حاكم إقليم دارفور!.بل والشيء الأمر من الحنظل.انه وبالامس طلب من المكون العسكري ومن رئيس الوزراء.عدم التعامل مع الأحزاب الأربعة (أو أربعة طويلة كما وصفها) والتي هي جزء من الحكومة التنفيذية.التى أدى أمامها القسم.كحاكم لإقليم دارفور.وذلك لحاجة في نفسه.وما يحدث في السياسة السودانية.شىء فوق الخيال!!
(2) واكبر لافتة مرفوعة في هذه البلاد.كانت الدعوة الخجولة لمصالحة وطنية شاملة.لا تستثنى أحد.الا حزب المؤتمر الوطني البائد.وذلك حسب ماجاء في الوثيقة الدستورية.ولكن فچأة تبدل الحال.وصارت هناك دعوات صريحة.يتزعمها حاكم إقليم دارفور.السيد مني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان (تحرير السودان من منو)؟.الذي أعلنها صراحة.انهم يدعون إلى مصالحة وطنية شاملة. وبمافيهم حزب المؤتمر الوطني البائد.متحديا.احدهم بالقول(رأيك شنو؟).افالمصالحة المفترى عليها.والمتوهمة والمزعومة.من قبل الداعين والداعمين لها.كأن هذه المصالحة.ستجلب لنا المن والسلوى.وكأن هذه المصالحة تأتي لان ثورة ديسمبر المباركة.اخطأت اخطاء.جسيمة.وجاءت بخطايا لا تمحوها صحائف من للتوبة النصوح والاستغفار.لانها خرجت على الحاكم.وخليفة الله على أرض السودان.وقامت بخلعه..
(3) أيها الناس.ان كل من تسول نفسه.تحدى الشعب الهمام.نذكره بأن هذا الشعب الشاب.الذي خرج في ثورة سلمية بطولية.شهدها العالم.لهو قادر على المحافظة على ثورته من الافاكين والانبياء الكذبة.ومن لصوص وسراق الثورة.ومن المنافقين.الذين ادمنوا.ركوب كل موجة.والذين علاقتهم بالساسية.كعلاقة حمار الحكيم بالسياسة.فلا تستطيع تميز السياسي من الحمار!!مع كامل الاحترام والتقدير للمذكور ثانيا!!..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
المسيّرات تتساقط على عطبرة… فمَن يقف وراءها؟ .. طائرات انتحارية استهدفت معسكراً لسلاح المدفعية
منبر الرأي
عرضان لكتاب: “الجوع والدولة: المجاعة والرق والسلطة في السودان بين عامي 1883 – 1956م” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
اجتماعيات
المهدي يطمئن على صحة الشاعر محجوب شريف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسرع طريقة لإسقاط النظام! (ج1) .. بقلم: عبدالرحمن علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عادات سودانية جميلة فى رمضان .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

الإنتخابات الإنقاذيّة فى السودان: بين سلاحى المُقاطعة والنُكتة ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

تركيا تسعى إلى الحفاظ على وجودها العسكري في ليبيا رغم ضغوط دولية .. بقلم: علاء الدين صالح، صحفي وكاتب ليبي مستقل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss