باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من إبراهيم السنوسي إلى بنك النيلين.. يا قلبي لا تحزن !! .. بقلم: مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أحد نقّاد الشاعر الأمريكي-البريطاني الشهير “تي. أس. إليوت” كان يتضايق من عجرفته فقال عنه عبر مقاطع شعرية: (ما أسخف أن تقابل السيد إليوت”.. بمسحته الدينية المُصطنعة الكاذبة.. وحواجبه الثقيلة الداكنة.. وقسمات وجهه المتجهّمة.. وأحاديثه المحشوّة بـ لكن.. وإذا كان.. وربما..) ..! حقاً ما أسخف الحديث عن إبراهيم السنوسي…! والله “ورب الكعبة” ليس لدينا رغبة في سيرتهم لولا أنهم (يتثاقلون علينا) بحيث يجب تعرية مواقفهم وإفكهم حتى لا يقع السودانيون مرة أخرى في قصة خداع جديدة تستمر لثلاثين سنة أخرى؛ (رحلة عذاب دابا انتهت… كيف تاني ترجع من جديد)..؟!

عند قبضوا عليه واقتادوه للتحقيق حول انقلاب الإنقاذ المشؤوم التفت وقال: (خلوا بالكم من الإسلام)…! الإسلام يتعرّض للخطر بعد اعتقاله.. هذا هو (حامي حمى الإسلام) الذي إذا غاب تعرّض الإسلام للخطر..! انتظرنا أسبوعين بعد اعتقاله فلم نسمع عن تهديم المساجد وصمت الأذان.. هذا الرجل كان مثله مثل غيره من الناس قبل أن يتمرّغ في نعيم الإنقاذ – القائم على شقاء الشعب- فتجبّر إلى درجة أنه أمر أحد المصلين في المسجد أن يغادر الصف الأول للصلاة لأنه محجوز لسيادته..!! هذه هي أخلاق الإنقاذ.. وهذا هو ورعها وتقواها..!

يقول الرجل في كلام كريه: (بدلاً من محاولة إقصاء الإسلام كان على الحرية والتغيير حل الأزمة الاقتصادية)…! وأنت الذي أقصيت الحق والخير والعدل من حياة السودانيين.. لماذا لم تحل الأزمة الاقتصادية لمدى ثلاثين عاما؟ ومن صَنع الأزمة في الأساس غيرك أنت وجماعتك؟ (ما أسخف أن تقابل مستر إليوت)…!

ما حكاية هؤلاء الناس ؟! كأن الشرور عندهم ناتجة من الإنزيمات والجينات (وما هي بذلك) إنما هي التربية الخاطئة التي ورثوها وشربوها و(تسعّطوها) واستنشقوها من تنظيمهم ومن حركتهم ومن عرّابهم الراحل وساروا عليها.. تملأ صدورهم كراهية الناس والحقد على البشر.. منزوعون من الرحمة والتراحم والمودة و(العُشرة الطيبة).. ولا ندري لماذا غضب البعض على الصحفي النابه والإعلامي الشاطر والناشط الباسل (ماهر أبو الجوخ) عندما قال إن بتلفزيون السودان (بعض العقارب والأفاعي).. وهو يقصد سلوك العقارب والأفاعي وغيرها من (الزواحف الزاحفة) ويشير إلى خاصيتها في التربّص واللسع والانقضاض ونفث السموم وسرعة الاختباء ونعومة الملمس و(لزوجة الزعانف) ومحبة الظلام وعشق الأمكنة العطنة الملوّثة والهروب من الضوء والتخفّي والغدر بالضحية.. ورب العزّة في قرآنه المجيد يشبّه بعض الناس بالدواب والحشرات: شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون .. (منهم القردة والخنازير) …(كأنهم حمر مستنفرة)… (كونوا قردة خاسئين) ..(كمثل الحمار يحمل أسفارا)…. الخ ..بل يمكن أن يكون بعض الناس أسوأ من الحيوانات..في قوله تعالى: (إن هم إلا كالأنعام .. بل هم أضل سبيلا)..سمعت يا شيخنا؟! إذن ما هي العبارة؟!

الواحد منهم بطبيعته و(من جوه قلبو) لا يحب الخير ولا يعرف التواضع ويخاف من “الحرية والعدالة والمساواة” وعندما ترى جزعهم من الثورة ومن الحرية والتغيير ومن مواثيق الحق والخير ينتف لحيته خوفاً ويتنفس حقداً وشراً وهلعاً ويصبح وجهه (مسودّاً وهو كظيم) إذا رأى بشارات الخير…!
(حرية .. سلام .. وعدالة هذه لا تخارج معهم مطلقاً)…! هم لا يخافون من فلان أو علان بل يخافون من العدالة ومن إحقاق الحق ويخافون من الضوء ويخشون من الحساب على الجرائم ومن فقدان أملاكهم المنهوبة وسرقاتهم.. ولا يكرهون في الدنيا شيئاً مثل حكم القانون والقضاء العادل المستقل.. وليس القضاء الذي يجعل نساء النائب العام يطلقن سراح “أبناء البطن” وبحوزتهم المخدرات.. ويطاردن الشريفات اللواتي يطلبن الرزق الحلال ببيع الشاي لتربية العيال..َ!

ما أبلغ بصيرة “حيدر إبراهيم على”..! إنه يقول في اختصار العلماء وإخلاص الحادبين أن مناصري ثورة ديسمبر الباسلة لا يجب أن يكونوا في خانة الدفاع أمام (سلوك الأوغاد) أو أن ينشغلوا بمقولات وافتراءات وهجومات جماعة الإنقاذ التي يحاولون بها (نشر الدخان) والهروب بجلدهم من العقاب المستحق وإخفاء الجرائم ونشر البلبلة وإبطاء مسيرة الثورة خوفاً على ذواتهم وحماية لسرقاتهم وخشية من المحاسبة؛ فهم يختلقون الفتن ويطلقون الاتهامات ويحاولون تخويف الناس ..قال دكتور حيدر إذا قال لك أحدهم: (أنت علماني.. أنت يساري.. أنت إقصائي..) قل له: (أنت حرامي أنت كذّاب أنت لص أنت قاتل) وعندها سيعلم إن الصفة السياسية أو الفكرية مهما اشتطّت فهي أرحم بكثير من أن يكون الشخص (سارقاً ولصاً وكاذباً و”آكل سُحت” وقاتلاً)..!!

وسؤالنا الأخير: هل ما زال مدير بنك النيليين في تلك الدولة الخليجية في منصبه؟ لقد التقينا به صدفه فقلنا له: بنكك يا صاحبي كان مجيّراً وخالصاً لجماعة المؤتمر الوطني ولم يكن مؤسسة وطنية تعامل المغتربين بمعايير المواطنة.. فتلجلج.. وقلنا له لقد أعطى بنكك قرضاً (بالشئ الفلاني) لأحد جماعتكم وهو لا يقيم في بلد الفرع؟ فتنحنح.. وقال انأ لم أجئ لهذا الفرع من (البنك الأم) في السودان.. إنما اختاروني مديراً هنا بـ(انترفيو) واجتزت الامتحان فعينوني مديراً..قلنا: سبحان الله..إذن يمكن تعيين مديري فروع المصارف من خارج موظفي البنوك ومن غير المصرفيين ومن غير خبرة سابقة وبمجرد إنترفيو.. ثم يصبح الشخص مديراً..! هل يحدد الإنترفيو الخبرة والأمانة والثقة على المال العام؟ وهل هو مثل (إنترفيوهات الإنقاذ) التي تسأل خريجي الهندسة والعلوم والطب والتقنية عن أسماء ولاة الولايات وعدد (أمانات المؤتمر الوطني)….؟!

أليس لبنك النيلين كغيره من مصارف الدنيا (لجان مراجعة) تأتي وتفتش فروعها في دول العالم حتى تعلم كيف تعمل وأين يذهب المال؟ وكيف تُمنح القروض؟ وما هي ضمانات الاسترداد؟ وحتى الآن هل تم استرداد قروض العشرين سنة الماضية؟ وهل سمع أحد أن البنك يلاحق أمواله ليسترجعها من هؤلاء المحاسيب؟ أو أنه أقام دعاوى تطالب بالسداد..؟ الله لا كسّب الإنقاذ..!

murtadamore@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ودارت الأيام .. روائع وقفشات عبدالعزيز وروايات علي المك عنه .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

مقاطع ليست للصمت … بقلم: سلمى الشيخ سلامة

سلمى الشيخ سلامة
منبر الرأي

سر الفساد وجهره .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

السودان والقرآن: أسماء السودانيين المستعارة من المعادن والاحجار الكريمة التي وردت في القرآن (22-22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss