باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من افغانستان الي العراق: كرامات ايات الله الامريكية ودورها في استقرار العلاقات الدولية  .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2021 11:36 صباحًا
شارك

لو ان هناك دولة مصابة بعمي البصيرة لكانت هي الولايات المتحدة الامريكية من دون كل دول العالم

لقد انتهت الحرب الامريكية الباردة مع الاتحاد السوفيتي السابق بكل كوارثها وحروبها وانقلاباتها الانتقامية وانهيار الكتلة الشيوعية وتحول المعسكر الاشتراكي السابق الي مافيات ومسرح عريض تنتشر فيه كل انواع الجريمة المنظمة وصناعة الحروب الدينية  وسوق حرة للسلاح تحتكرة دولة قطر والتنظيم الدولي للاخوان المسلمين وايران والحكومة العراقية السرية التي تقوم بدورها بتمويل بناء الجيوش واجهزة الامن الباطنية والعلنية في العراق الراهن الي جانب تمويل حروب الاستنزاف الدائرة في سوريا واليمن و شبه جزيرة سيناء المصرية.

لقد ظلت الولايات المتحدة الامريكية والمخابرات الامريكية الزائعة الصيت طيلة حربها علي الشيوعية الدولية تطرق كل الابواب وتفتح كل الكهوف وتستخدام كل الطرق والوسائل في الحرب المشار اليها بما فيها الدين والاسلام والحركات الجهادية المسعورة وتستخدم كل الوان الدعاية التي تروج لها فلول الردة الحضارية مثل قصة الثعبان الذي فجر برج الدبابة الشيوعية في افعانستان وحدث ما حدث منذ ذلك التاريخ حتي وصلنا الي اليوم الذي اصبحت فيه الدولة العظمي تدخل في مفاوضات مفتوحة مع تجار الدين الافغان وماتعرف بطالبان الذين ظهرت قياداتهم في اجهزة الاعلام بصورة درامية وهم يرتدون الازياء التقليدية السوداء الانيقة في ارواقة الفنادق القطرية .

حتي وصل الامر بالامس القريب الي الدرجة التي اصبحت فيها السفارة الامريكية في العاصمة الافغانية تناشد الامريكيين بالاسراع في الخروج من افغانستان وعدم الاعتماد علي الطائرات الامريكية ومغادرة البلد الذي اصبح غاب قوسين او ادني من التحول من جديد الي امارة طالبانية مفتوحة لتدريب وتمويل كل المسلحين الاسلاميين الراغبين في اسقاط انظمة الحكم في بلادهم من المحيط الي الخليج و مصر وتونس والسعودية وشمال افريقيا حدث كل ذلك بسبب العبقرية الامريكية في تحليل وادارة الازمات الدولية والاقليمية خاصة اقليم الشرق الاوسط والمنطقة العربية.

بالامس احتفل العراقيين في كل دول الشتات والمهجر بذكري انتصار جيشهم القومي السابق علي ايران 1988 واجبار الخميني علي قبول وقف اطلاق النار بعد حرب الثمانية اعوام الطويلة التي اوقفت الزحف المقدس لنظريته في سيادة العالم تمهيدا لظهور المهدي المنتظر كما اتضح ذلك اثناء التحقيق مع جنودة البسطاء من اتباع المذهب الشيعي .

وقد انتشر علي مواقع الميديا الاجتماعية مشهد لجنود عراقيين علي الحدود مع الدولة الخمينية اثناء اعلان الاذاعة العراقية خبر الانتصار علي ايران في ذلك اليوم وهم يطلقون النار علي مجسم كبير للامام الخميني وجنود صدام يضربونة بالاحذية امعانا في الاذدراء والتحقير وانتشر ايضا بهذه المناسبة ايضا شريط فيديو لقائد الحرس الثوري الايراني سليماني الذي اغتالته الادارة الامريكية السابقة في العراق وهو يبكي بحرقة بعد انهيار الحملة الحربية المقدسة علي عراق صدام حسين اواخر الثمانينات .

ولكن الولايات المتحدة وبدون اي مقدمات قامت في اعقاب احداث سبتمبر 11 الشهيرة بتجييش اكبر حملة حربية منذ نهاية الحرب العالمية الاخيرة وغزو واحتلال العراق وتجاهل كل الصيحات والتحذيرات من خطورة النتائج المترتبة علي تلك المغامرة والمخاوف المشروعة من استغلال ايران للموقف وبسط نفوذها وسيطرتها علي العراق البلد الاستراتيجي الهام …

لقد تجاهلوا تلك الصيحات وظلوا يعتمدون علي بعض النصابين وصغار المحتالين في تقييم الموقف في العراق والغرق في شبر مية كما يقول المثل واستبدال الارهاب العشوائي بارهاب اكثر تنظيما وذكاء وتسليح وانتشار واعادة وضع نسخ اخري من مجسم الامام الخميني الذي اطلق عليه جنود صدام حسين النار في كل ارجاء المدن العراقية ولا استبعد ان يشاهد الناس في يوم قريب مجسمات اخري للامام الخميني في كل واجهات القصور الرئاسية العراقية السابقة التي جار عليها الزمان وتبادل سكنتها غربان زمن الخمينية الامريكية .

 

muhadu2017@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللاعب الرابع!!
كاريكاتير
2023-04-08
السيد/ وزير الداخلية.. معك طفل على الخط .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
نصر الدين غطاس
صراع النفوذ بالجنوب .. بين القبيلة والثقل السياسي ..!! … بقلم: نصر الدين غطاس
منبر الرأي
سلفا كير وتلفون ومؤامرات الحلو .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

مقالات ذات صلة

تقارير

السودان.. اختفاء 6 صحفيين ومقتل 34 منذ بدء الحرب

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما يصبح شعار الوطنية من اتفق مع الإنقاذ فهو قديس ومن خالفها فهو إبليس .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي

رب رب رب..هل دورت تاني .. بقلم: حيدر المكاشفي

حيدر المكاشفي
الأخبار

احتدام الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss