باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من التاريخية إلى صيرورة النص .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

ما قدمه نصر حامد أبو زيد ومحمد سعيد العشماوي ومحمد أركون كحداثويين من مفهوم تاريخية النص الديني ؛ قد أثار العديد من الشبهات حول موقفهم الحقيقي من الدين من ناحية ، كما شكك بعض الروابط والقوانين والمبادئ الأصولية حول تفسير النص وتأويله ، وأدى مفهوم التاريخية-رغم وجاهته- إلى الاعتقاد بإعدام النص تماما من حيث كونه صالحا لكل زمان ومكان مادام هو نفسه خاضعا للزمان والمكان ، واستقطاعه من سيرورته. ما أقترحه هنا هو التحول إلى مفهوم صيرورة النص ، أي الانتقال من تاريخية النص المغلقة إلى زمكانية مفتوحة ، بحسب تدرج الوقائع وبحسب العلة التاريخية نفسها ومدى انطباقها على حالات معينة ضمن سياق التاريخ؛ فلا مندوحة في أن النص ولد متحركا ، سواء من حيث مصدره الثقافي ، أو من حيث أسبابه وعلله ، التي يدور معها وجودا وعدما ، ولكن هذا لا يعني اعدام النص ، بل اعتباره لازال متحركا في درجات طرحه بحسب درجات وعي المخاطبين فيه ، فهو في علاقة طردية مع الوعي.
فلنعط القليل من الأمثلة : الخطاب الكلي جاء في سياقات كاشفة عن القوة المطلقة الكلية وعلاقتها بالمتناهي من حيث كونها خالقة وعلة أولى للوجود ، هذا الطرح ميتافيزيقي ، وكان لابد له من أدلة وبراهين ، وكانت البراهين تنحصر في فكرة تحطيم العرق الناسوتي ونواميس الطبيعة ، كان لابد للخطاب اللغوي أن يتعضد بمعجزة صادمة للوعي الطبيعي ، هذا الخطاب إذا صح كما انتقل إلينا عبر المدونات المقدسة فإنه يعني مواكبته لسقف الوعي المنخفض الذي اتسم به المخاطب البدائي ، كما اتسمت الجزاءات بالمباشرة وبالتدخل عبر قوى الطبيعة ، فلما تطور وعي المخاطبين بحيث أنهم هم أنفسهم صاروا بسخرون الطبيعة بقوانينها وانعطافاتها لمصالحهم ، جاء الخطاب المطلق معبرا عن فكرة التناسق والعلل والأسباب ، بحيث ترتبط الظواهر بأسبابها والنتائج بعللها ، أي أن الخطاب جارى سقف وعي المخاطبين ولم يقف عند أفقه القديم ، فالنص إذا؛ يتبع صيرورته ، وإذا كانت المجتمعات اليوم متباينة في درجات الوعي فإن النص بقديمه وحديثه يخاطبهم بكافة أسقفهم المعرفية، ومن ناحية ثانية ، فإن ما نقول به يعني -بدون أدنى شك- أن النص قابل للتمدد وللنسخ والمحو النسبيين بحسب الواقع. فالواقع ينسخ النص دون اعدامه ، فهو يظل باقيا ومشتغلا على المستويات الأدنى للمخاطبين.
2ديسمبر2016

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مناشدة لوسائل الإعلام السودانى .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

سمية البشير .. أربعة عقود من العلم والعمل بالتنمية المستدامة .. رثاها: صديق السيد البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرمان وفشل التفاوض بردود الافعال والغرف المظلمة .. ووقفة حول قرارات مجلس التحرير بجبال النوبة .. بقلم: امين زكريا-قوقادى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاهد مسيئة للإنسان السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss