من الجزائر والسودان إلى هونغ كونغ وتيانانمين .. بقلم: مالك التريكي/كاتب تونسي
لقد بلغ تنكيل السلطات الصينية بأقلية الإيغور المسلمة ذروة القسوة والغرابة، حيث أنها تعدّ مجرد ممارسة شعائر الإسلام تطاولا على الحكم وتهديدا للأمن، ولهذا تصادر المصاحف والسجادات، وتجبر المسلمين على شرب الخمر وأكل لحم الخنزير. كما أنها أغلقت في العقدين الماضيين أكثر من ستة آلاف مسجد وسرحت آلاف الأئمة ومنعت المسلمين من الصلاة. ومعروف أنها زجت بما لا يقل عن مليون مسلم في مراكز للتدريب بغرض «توفير التربية العقائدية ضد التطرف وتوفير العلاج النفسي وتصحيح السلوكيات». وقد انتشرت معتقلات «إعادة التثقيف» هذه إلى درجة حملت عضوا في لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري على القول بأن منطقة الإيغور بأسرها قد تحولت إلى معسكر اعتقال هائل.
لا توجد تعليقات
