صوت الشارع
من الذي حل مجلس الثورة وجهاز الرقابة وكيف ولماذا فور عودة مايو للسلطة .. بقلم: النعمان حسن
فى هذه المقالة اتناول اكثر الاحداث التى ارتبطت بمايو واحاطت بها ضبابية وتزييف للحقائق والتى لا تقل عن الضبابية التى احاطت بانقلاب 19 يوليو
ولكن فى مقالة اليوم اتوقف مع اغرب حدثين شهدهما انقلاب مايو عقب عودتها على انقاض الانقلاب اللذى عرف بانه اتقلاب الشهيد هاشم العطاء وهو منه براء حيث ان اول قرارين صدرا عقب انهيار انقلاب يوليو تمثلا فى القرار الاول اللذى اعلن فيه ان مجلس الثورة قد حل نفسه وابقى على مايو الانقلاب بدون المجلس فى شخص النميرى وحده كأنما كان انقلاب يوليو ليس موجها ضد الاتقلاب وانما موجها ضد مجلس الثورة ولصالح النميرى فى شخصه كما ان ثانى قرار كان وفى ذات االتوقيت حل الجهاز المركزى للرقابة العامة
فمن واقع الاحداث التى تداعت عقب فشل انقلاب يوليو كشفت عن ان النميرى لم يكم وفيا لزملائه واصدقائه اللذين جاءوا به على راس الانقلاب ممثلين فى اعضاء مجلس الثورة بعد اعفاء الشيوعيين وفى تقديرى الشخصى ىان تصرف
فلقد قال لى زين العابدين انه هو والرالئدين مامون عوض ابووزيد وابوالقاسم محمد ابراهيم طلبوامن النميرى ان يصحبهم فى مشوار مهم وتحركت بهم العربة التى كان يقودها ابوالقاسم بينما جلس النميرى بجانبه فى المقعد الامامى ومامون وزين العابدين فى المقعدالخلفى وانهم اتجهوا بالعربة حتى تعدوا الكلية الحريبية وادى سيدنا مما اثار شكوك النميرى وسالهم الى اين هم ذاهبون وهنا يقول زين العابدين انهم واجهوه بسؤال
siram97503211@gmail.com
لا توجد تعليقات
