باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جبريل ابوشعور رقيقه .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 21 مارس, 2023 11:58 صباحًا
شارك

tahamadther@gmail.com

(1)
الفشل فى الفهم البسيط هو عكس النجاح.وفى القران الكريم وردت كلمة الفشل.بصيغة المثنى.(واذا همت طائفتان أن تفشلا)وجاء فى التفاسير.ان الفشل هنا بعنى (أن تجبنا.او تضعفا)فالفشل هنا بمعنى الجبن أو الضعف.
(2)
وفى العهد البائد.و عندما تراكمت الأزمات على الشعب السودانى.خرج علينا فى زينته أحد كبار المسؤولين المشهورين.وبكل برود(ضب إنجليزي)قال(الأزمة محلها وين؟)فذاك المسؤول لم يكن اعمى بصر.بل كان اعمى بصيرة.فالازمات فى السودان حاليا أو سابقا على(قفا من يشيل)ولكن المسؤولين أو من ألقى على عاتقهم حللت تلك الأزمات كانوا يمارسون الهروب منها.بنشر وبث بعض الأقوال على شاكلة(الأزمة محلها وين)حتى يشغل الناس بفلسفته الفارغة.بينما هو سادر فى غيه.
(3)
وبالامس جلس دكتور جبريل ابراهيم وزير مالية السلطة الإنقلابية.متباهيا ومفاخرا .بقدراته ودوره فى الاقتصاد.وتصوره للحلول.وان المستقبل مفتوح أمامه.وهو يؤمن بأن الأزمات شئ عارض أو مؤقت.فقال(لست خالدا فى الوزارة.ومتى شعرت بالفشل سأغادر)ونتفق مع دكتور جبريل.بانه ليس خالدا فى الوزارة.بل ليس خالدا فى الدنيا بأسرها.(هيهات هيهات مافى الناس من خالد)فالكرسى الذى بجلس عليه الآن.سبقه بالجلوس عليه وزراء كثر.منهم من انتفعنا بعلمه وسياسته.ومنهم من أضر بنا بسبب تخاريفه الاقتصاد والمالية.واخرين كانوا مجرد (تمامة عدد.او تمومة جرتق)فالى اى مسار بنتمى جبريل؟
(4)
وهنا نقول ان السيد جبريل حقيقة لم يفشل.منذ توليه المنصب فى عهد حكومة حمدوك الثانية!!.بل نقول هو لم ينجح فى الزراعة .وفى توفير التمويل الزراعى فى مواقيته المعلومة.ولم يستطع توفير أموال كافية لشراء المحاصيل.مما أدى إلى تنامى عدد المزارعين المعسرين.وبعضهم داخل السجون.والبعض الآخر فى انتظار الدخول.وجبريل لم ينجح فى إرغام التجار على دفع تلك الضرائب الباهظة التى فرضها عليهم.فرفضوها.ودخل التجار والأسواق فى إضرابات عن العمل.وشاركهم فى الاضربات العاملين بالكهرباء والاطباء والمعلمين وبعض الموظفين بالدولة..وجبريل لم ينجح حين عجز عن توفير البند الأول من الميزانية.وهو دفع أجور الموظفين والعاملين بالدولة.فى مواقيتها المعلومة.وفى عهده الميمون الزاهى النضر.شهدت الأسواق.ومازالت تشهد كسادا لا مثيل له.ودعك هنا من حكاية انخفاض التضخم..وفى المجال الصناعي.توقفت كثير من المصانع.
(5)
وهذا فيض من غيض من نجاحات جبريل ابراهيم!!.واذا لم يكن هذا فشلا فماهو الفشل عند جبريل ابراهيم.؟او ابو شعور رقيقه.فالسيد جبريل.لم يشعر حتى الآن بأنه فشل فى منصبه.وفى مهام وظيفته.فماذا نقول غير.ان الشعور .حالة حسية تختلف من شخص لاخر.فالبعض له شعور (كم طويل)وبعضهم له شعور(نص كم)ولكن يبدو لى أن جبريل ابراهيم (خالى من الشعور)!!وبالله عليك ياسيد جبريل ابراهيم.وطوال مدة تنسمك لهذا المنصب.ألم تشعر بحالات الغضب الظاهرة أو المكبوته.الواضحة أو المستترة تجاهك.؟.ألم تشعر بمعاناة الناس البسطاء؟فالشعور قسمة ونصيب. اما الاستقالة.فهى أمر استثنائى بالسودان.فالوزير أو الوالى لا يستقبل.وان ركبه الفشل من رأسه إلى أخمص قديمه.وانما يقال.وان كان ابويك اسموك جبريل.فاسال الله ان يعطيك جزء من صفاته.وتبت يد اعداء الثورة ومن ساعدهم.وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989.سياسيا وقانونيا.ضرورة إنسانية وواجب وطني مقدس…,.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحن بين حضارتين – كيف نأخذ من الغرب أدواته دون روحه الإمبراطورية؟
منبر الرأي
غناء الراب (النسخة السودانية) أو الراب السوداني بين فلبتر وعصام ساتي (3) .. بقلم: مزمل الباقر
منبر الرأي
الأصول التاريخية للجنسية السودانية .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
في مناسبة الذكرى الثانية لوفاة المغفور له محمد سليمان احمد هانم ولياب
بيانات
الحزب الاتحادي يرحب باتفاق العرب لاختيار أمين عام جديد لجامعة الدول العربية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستثمار الخاطئ لأمريكا .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إقتصاد العزلة .. بقلم: خالد عثمان*

طارق الجزولي
الأخبار

منظمات حقوقية تنتقد استقبال الرئيس السوداني في نيجيريا رغم مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه

طارق الجزولي

وطن بلا عقد اجتماعي: لماذا لم تنتهِ حروب السودان

لوال كوال لوال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss