باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من تحديات منهج التربية الوطنية .. بقلم: عبدالمنعم عبدالسلام أحمدفضيل -معلم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لماذا نتراجع في منتصف الطريق الوعر الذي يؤسس لحكم ديمقراطي أو قل هل نحن قادرون على تحمل الكلفة المرتفعة للتخلص من الاستبداد ؟ ولماذا تتوفر لدى قطاعات مقدرة من المجتمع المدني قابلية المساومة على الشمولية مقابل بعض الحريات و الاصلاحات الاقتصادية ؟ وهل المؤسسات المدنية المختلفة التي تعبر عنا مؤهلة لفهم متطلبات التغيير في بنية وعي المجتمع نحو ترسيخ الديمقراطية والمواطنة مفهوما وممارسة؟
محاولة الإجابة عن هذه الأنماط من الأسئلة تكون عبر العقل السياسي دائما ، مع أنها تقع في قلب النظام التربوي ، فالنظم التربوية الممتدة لا تشجع ، بل لم تصمم على ترسيخ روح المواطنة الديمقراطية التشاركية ، بل تركزت على التعلم واكتساب مواد معرفية محددة متفق عليها من خلال التلقين و نقل المعرفة . و في أحسن حالاتها تركز على احتياجات سوق العمل، و كأن الازدهار الاقتصادي هدف أوحد ، متجاهلة الاستقرار الاجتماعي و السياسي ، فتعظيم مفاهيم التعددية والتشاركية واحترام الآخر و مفاهيم المواطنة المتساوية و إعلاء قيم التسامح و العدل و المساواة و إعادة التعريف المستمر بالحقوق و الواجبات و الموقف من مؤسسات الدولة و التفريق بينها و بين السلطة ، كل هذا يتم اكتسابه خارج الإطار التربوي الرسمي من خلال الإعلام و الوسائل الأخرى التي تقدم المحتوى وفق مصالحها ، و بذلك تتخلى المنظومة التربوية عن إحدى غاياتها في تشكيل و بناء المهارات و القيم اللازمة لاستدامة الديمقراطية.
و بالرغم من إنجاز الثورة السودانية المتمثل في إعادة رسم صورة السودان . فإن إعداد منهج التربية الوطنية بمختلف تسمياته يشكل تحديا وجوديا في عالم اليوم ، ليس الأمر محصورا في إعداد المقررات و الكتب، بل في توفير الفرص و التقنيات لتأسيس مفاهيم المواطنة من خلال الأنشطة اللاصفية داخل وخارج المدرسة ،إن تعقيد التحديات الماثلة أمامنا في قضايا الوطن يتطلب نوعا من التعليم يتضمن الابتكار في الاستراتيجيات و الممارسات التعليمية، فنحن هنا بصدد منهج تطبيقي عملي وليس مجموعة من النصوص التي يتم حفظها للحصول على درجات … ، فالقياس هنا نوعي وليس كمي، ومعلم مادة التربية الوطنية ينهض بدور وظيفي مهم، فهو يساعد الطلاب على التعبير الواضح عن أفكارهم ويطور لديهم ملكة التفكير الناقد والتقييم والتحليل ، فضلا عن تعزيز قيم المسؤولية بنوعيها الفردية والجماعية واحترام التنوع واحترام الآخر وتقبله، هذه أدوات أساسية في مادة التربية الوطنية، لأنها ليست مجموعة معلومات أو معارف … بل هي طريقة لبناء انتماء للوطن وللجماعة وتشكيل أساس أخلاقي يتعهد من خلاله أن يمارس هذا الانتماء عبر الالتزام بهذه القيم وأن يبشر بها. و لا نبالغ إن في القول إن مادة التربية الوطنية تمثل قيمة مضافة لمخرجات التعليم .
إن الثورة السودانية تقدمت على المنظومة التعليمية القائمة التي تفتقر إلى الممارسات التعليمية التي تعزز مهارات العمل الجماعي وتقدم الفردانية كنموذج وحيد للنجاح ، على النقيض تماما في الثورة التي نجدها تأسست على الجماعية و لا يوجد موضع فيها للفردانية ، حتى المهام الفردية بنيت حول الوظيفة و ليس الشخص (مثل بمبان مان و جردل مان و رجال الترس) و أيضا القيم التكافلية من خلال نماذج كثيرة ( لو عندك خت ، لو ما عندك شيل ) ، و تراجعت هذه القيم كلما صعدنا من القاعدة رأسيا إلى أعلى و تمظهر عدم إتقان العمل الجماعي في أشد تجلياته عند القمة ، فالخلافات المتعددة بين المكونات السياسية تقدم دليلا واضحا على ضعف مهارات العمل الجماعي في النظام التعليمي ، فما هؤلاء إلا من مخرجات لهذا النظام التعليمي.
لكن المبشر هنا أننا كلما نزلنا للأسفل في سلم العمر نجد الأجيال الأصغر لديها استعداد كبير للعمل ضمن مجموعة وتتراجع لديها النزعة الفردية، هذا الاستعداد يضاعف المسؤولية على واضعي مناهج التربية الوطنية لجعل مهارات العمل الجماعي والقيم المتصلة بها أحد الأهداف في المنهج، أيضا المعلم الذي يقوم بتعليم التربية الوطنية بالإضافة الى تدريبه يجب أن تتوفر فيه من السمات الشخصية ما تجعله نموذجا لتجسيد هذه القيم. هذا بافتراض أن المنهج يحوي القيم التي سبق ذكرها.
ختاما أجد نفسي أكرر القول بأن الأزمات التي نعيشها ما هي إلا انعكاس للقصور في غرس قيم المواطنة من خلال النظام التعليمي، فالحرب و الظلم و الاستبداد تهزم بالمواطنة الكاملة لتصبح حرية ..سلام وعدالة.

عبدالمنعم عبدالسلام أحمدفضيل -معلم
aafadeel@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(17) الكهرباء السودانية والكائنات الفضائية ! .. بقلم: م.أبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

حزبُ المؤتمرِ الشعبي وحقُّ تقريرِ المصير ومسئولية انفصالِ جنوبِ السودان .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

حق الجوار بين مصر وقطر … وبريطانيا .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

جبال النوبة: شورة منير شيخ الدين .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss