باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

من جنّد قاسم أمين والشفيع للحزب الشيوعي؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 مايو, 2016 9:58 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

الصورة : قاسم والشفيع

    الحكاية من آخره. حل مساء يوم ما في 1946 فخرج مصطفي السيد، الذي كان يقضي عطلة صيف كلية كتشنر الطيبة مع أسرته في عطبرة، من منزله في حلة المحطة واتجه نحو دار خريجي الصنائع تلبية لدعوة من أحدهم. وغشته الوحشة في مكان بدا فيه غريباً وكان يلوي على شيء وهو تجنيد بعض العمال للحركة الماركسية حديثة التكوين: الحركة السودانية للتحرر الوطني (حستو) بقيادة الدكتور عبد الوهاب زين العابدين. وكان الدكتور سكرتيراً لمؤتمر الخريجين العام لسنوات. وسبق مصطفى زيارته للنادي بزيارة لورشة من ورش السكة حديد للوقوف على بيئة العمال. وتناقش فيها بقوة مع الملاحظ الإنجليزي واستنكر منه بعض أقواله عن العمال السودانيين.

    ولم يخرج مصطفى من ذلك اللقاء خلو اليدين. بل كان صيده ثميناً. جلس مصطفى إلى صديقه وتجمع بعض أعضاء الدار حوله. ثم تكررت زياراته. وبدت له مشقة المهمة التي ظنها سهلة للأخبار التي تترامى عن حركة الشغيلة في العالم وإضراباتها. ووقع على شاب اتسم بالذكاء جاءه في مرة قادمة بصديق له. فطرح غرضه عليهما وآخرين. فاستقبلوه بحماسة. ثم بدأت الحلقة الشيوعية بدءً بالأسماء السرية والتأمين والمحضر وغيره. وواصل معهم التدريب والتعليم الماركسي خلال العطلة ولما غادرهم كان قد إطمأن إلى استقرار الخلية. ولكنه لما عاد في عطلة قصيرة إلى عطبرة وجد أن الصائغ الذي ضموه للخلية قد استأثر بالكتب الماركسية. وتزايل نشاط الخلية. ووجد الشابين متمسكين بمواصلة الشغل مع ذلك. وظلا يساعدانه بحماسة. ولكن أكبر خدمتهما له كانت تعريفه بطالبين بمدرسة الصنائع الثانوية (لأن طلابها قد أكملوا الوسطى) وصفهما بأنهم “لعبا دوراً كبيراً في الحياة السودانية الاجتماعية والسياسية فيما بعد”. ولم يسم الاثنين ولكنه أشار إلى أحدهم ب”الأسود في سواد الأبنوس” ووصفه بخطيب مفوه صار الناس تتوافد للسماع إليه منجذبين  بأسلوبه البديع حتى سموه “طه حسين”. ووصف الآخر بأنه نشط محبوب. وثالث مائل للشراب. وواصل مصطفى مع هذه الطليعة الشغل تعليماً للماركسية ومبادئ العمل النقابي مرات في رحلات خلوية تستغرق اليوم كله.

    وهذه هي الخلية الشيوعية (حستو لذلك الوقت) التي خرج منها طالبا ثانوية صنائع السكة حديد قاسم أمين، الأسود الأبنوسي، والشفيع أحمد الشيخ المحبوب دائم الحركة. وصار قاسم أمين عضواً بمركزية حستو كما حدثني الدكتور عبد القادر حسن الذي استضاف قاسم كل ما جاء من عطبرة لاجتماعات حستو.

    أقروا كتاب مصطفى السيد “مشاوير في دروب الحياة” لتقفوا على عزائم شباب لم يزايدوا بشبابهم ينتظرونا خدمة الوطن منة من أحد بل تقحموها والحي الله والكاتل الله. وقال عنهما أستاذنا عبد الخالق محجوب لاحقاً أنهما شادا مجداً رفيعاً لعمال السودان. . . . وردية يا قاسم أمين

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكوتش النعيم فرج الله فقيد الرياضة .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
تحليل شامل لمبادرات وقف الحرب في السودان ومواقف الأجنحة السياسية
منبر الرأي
منظمة (لا للإرهاب الأوربية) تدين الهجوم الارهابى الغادر على مطار عدن
الأخبار
المبعوث الأميركي إلى السودان: «الإسلاميون مشكلة لنا وللسودانيين» ويحذر من عواقب وخيمة لتدخل «الدعم السريع» عسكرياً في الفاشر
الانقسام الرقمي في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتقالية في عالم مضطرب: عقبات ومخاطر وترقب حذر!! .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

تكنوقرط ضوارس ولا مكان للمهرجين السياسيين .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

ادورد سعيد في بيت الخليفة … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

خسر نداء السودان حرب خارطة الطريق.. و الاجتماع التحضيري؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss