من حكاية المال والعيال- (الحلقة الثانية) .. بقلم: عادل سيداحمد
الزيت،والسمن،والدقيق،والمكسرات…وفي عيد الأضحى: يتاجرفي البهائم،وأدوات ذبحها،والبهارات والفحم اللازمين لتتبيل وطبخ: اللحم الشهي، لتلك الكائنات: البليدة!…
وبدأت صِلاته بالتجارة الخارجيّة، أول ما بدأت: بالإغاثة: وسيطًا أوَّليًّا، ثم موزِّعًا رئيسًا، ثم نجمًا في دُنيا التصدير والتوريد، حتّى دانت له، فصار يصدِّر:(الفسيخ!)، لسُكّان شمال الوادي، حين يحتفلون بأعياد شَمِّ النسيم العليل…وحين يزدهر سوق الأسماك (المُخمَّرة!).
وكان أكثر ما آلمه في تجربته مع الحراسات، تضمينه بشحمهِ و لحمهِ، ذات صباح، طابُور العرض الخاص بالكلب البوليسي… والذي عادة ما يتكون –أي الطابُور- من: النزلاء (ضئيلي الشأن!) مع المشتبه فيه الذي يراد (للكلب) أن يشمه… ورأىفي ذلك لهإهانة (نَوعيّة)، لفترةٍ من الزمن، وخَجِل من أن يُصرِّح بالواقعة : لا لهيامَ، ولا لأناتيك الحديقة، ثم باح بها بشيء من الغضب والحنق، ولكن بالتدريج: شيئاً فشيئًا…
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
