باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من رابط في وطنه أحق بالمنصب من من هرب طمعاً في الدولار والجنسية الأجنبية

اخر تحديث: 18 يوليو, 2025 11:28 صباحًا
شارك

بقلم: محمد يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
إنبهار السودانيون بالحضارة الغربية يدفعهم للإعتقاد أن من أكمل دراسته بالخارج أو عمل بالخارج أو من حمل جنسية أجنبية قد أصبح عالم كبير من علماء (الفضاء أوالنيترونات) في العالم!! ونتقبل هذا الفهم الخاطئ من الشخص البسيط لكن أن تفكر حكومتنا وقيادتنا بنفس العقلية البسيطة هذه وتعتقد أن هذا شخص متفوق ووطني وأحق بتولي المناصب فهذا يكشف سبب فشل الحكومات السودانية المتعاقبة في تنمية وتطوير هذا البلد.
الحقيقة هي أن من غادر الوطن ورفض العيش وسط أهله يقاسمهم الألم والجوع وإنعدام الخدمات فهو لا يحمل شفقة علي وطنة ولا على أهله وبالتاكيد أنا هنا لا أعني من أجبرته الظروف وضيق فرص العمل للهجرة في طلب العلم أو البحث عن الرزق له ولأسرته، ولكن اعني من خرجوا تضجراً من وطنهم ويسعون للحصول على جنسية أجنبية أخرى غير جنسية بلدهم حتى لو كان الشرط التنازل عن جنسيته السودانية وهؤلاء تنقطع صلتهم بأهلهم ولهذا لايمكن أن يكون هذا النوع من الأشخاص شخص وطني بأي حال من الأحوال بل هو شخص أناني خاصة أولائك الذين درسوا في الجامعات السودانية المدعومة من الدولة برسوم رمزية وتخصصوا فيها مجاناً أو برسوم رمزية وحملوا الشهادات العليا على حساب قوت المواطن، وكذلك أخص من تحصلوا على المنح والبعثات الدراسية الخارجية للعاملين بالدولة والتي تلتزم فيها الدولة بمنصرفات الشخص الدارس من رسوم دراسية وإعاشة وسكن وترحيل وتذاكر طائرات، وبعد أن يكمل هذا الشخص دراسته يترك وطنه ولايعود للعمل في مكان عمله الذي إنفق عليه ليؤدي ماعليه من واجب ومنصرفات صرفتها عليه الدولة من قوت المواطن البسيط لكي يعود وتستفيد الدولة من حصيلته الدراسية، ولكنه بدلاً من ذلك يهرب ولايعود للعمل ويعمل في الخارج وهذه هي الأنانية والإنتهازية وهذا ينطبق علي كل التخصصات في الطب أو الإقتصاد أو الهندسة أو غيرها 5هناك الكثيرون أكملوا دراستهم على حساب أموال الدولة عبر إدارات التدريب ثم لم يعودوا للعمل علماً بان هناك شرط تفرضه قوانين العمل على الشخص قبل إبتعاثه للخارج وهو عودته والعمل عدد محدد من السنوات قبل ترك الخدمة وذلك حتى تستفيد الدولة من ما صرفته عليه من أموال، ومن يدرس على حساب الدولة ولايعود هو بلاشك شخص مخادع وغير امين لم يلتزم بالعقد الذي أبرمه مع الدولة ولهذا يجب أن تحاسبه الدولة وتسترد منه كل ماصرفته عليه، لا أن يكافأ بالمناصب ويُرَفَّع علي حساب زملائه في العمل الوطنيين الذين ظلوا بالداخل قابضين على الجمر يؤدون أعمالهم في ظروف قاسية ومعاناة وضعف في الأجور وشح في الإمكانيات ثم تتم مكافاتهم على عطائهم وصبرهم هذا بالتقليل من شأنهم وتنصيب الآنتهازيين فوقهم!! هذا عدا أن من عاش بالخارج سنوات لا يمتلك خبرة عملية بطبيعة وظروف العمل في الداخل وتعقيداتها والعلاقات الأفقية بين الجهات الحكومية وتعقيدات التعامل مع المواطن ولا يعرف كيفية تطويع الإمكانيات الشحيحة والعمل في ظروف قاسية في ظل إنعدام الكهرباء ووسائل النقل وهموم الحياة، ولكن من عاش في شح الإمكانيات وظل صابراً قابض على الجمر هو أحق بالترفيع وبتولي المناصب وبلاشك سيقدم هذا المرابط الكثير إذا مُكن من إتخاذ القرار، فمشكلة السودان ليست الشهادات العليا والبحوث العلمية ولكن مشكلة السودان هي كيفية تطويع الإمكانيات الشحيحة وتوظيفها التوظيف الأمثل لتطوير العمل وهذا لايحتاج لخبرة عمل بالخارج ولكن يحتاج للعقل الإداري المبدع الملم بطبيعة العمل وتعقيداته وإحتياجاته وهذه خبرات تراكمية يكتسبها من يمارس العمل بالداخل وليس من يأتي من الخارج وقد إعتاد على العيش والعمل في الرفاهية وتتوفر له كل معينات وادوات العمل صغيرة وكبيرة في الخارج، ولن يستطيع التاقلم مع قسوة الظروف وشح الإمكانيات في الداخل.

mohamedyousif1@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مسدس (غوبلز) واتحاد الكتاب السودانيين .. أو اخر تجليات (الوثبة ) .. بقلم: عبدالغفار محمد سعيد
منبر الرأي
وانتو تعالوا بنات حوا ووردي ديل قاعدين يوعظوا فينا!! .. بقلم: د. عزت ميرغني طه
الطاقة البديلة: شريان اقتصاد المستقبل بين العلم والسياسة والأرقام
منبر الرأي
حُرية الصَحافة مرآة لكل الحُريات: – ملاحظات مهمة حول مقترح تعديل قانون الصحافة .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد
منبر الرأي
عبد الخالق محجوب: يا لابسي القمصان المكوية اتحدوا: العقل الرعوي (5) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة (حق) مكتب امريكا الشمالية: لنجعل من كارثة السيول والأمطار مسمارا اخيرا في نعش نظام الفساد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاحتفال باليوم العالمي للجانجويد. . بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

في تجليات محنتنا السودانية البشيرية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

ثورة 31 أكتوبر الفاسويّة .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss