باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من طرف المسيد: عُيونك كانوا في عُيونِي

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2025 11:10 صباحًا
شارك

بقلم عادل سيد أحمد

في الشهر القادم، بإذن الله، سأجري عملية مركبة (لإزالة المياه البيضاء وترميم الشبكيَّة) في عيني اليسرى، عساي ولعلي أستعيد فيها بصيص رؤية (دعواتكم).
قال لي الطبيب:

  • هي لن تصبح مثل العين السليمة، ولكنها سترى الأشكال لمدى أربعة أمتار تقريبا.
    فقلت له:
  • على بركة الله.
    ومشكلة عيني اليسرى قديمة، منذ الميلاد تقريبا، ولكني اكتشفت عماها وأنا في حوالي الثالثة عشر من عمري، عندما لبست (وش الكرتون) ذات عيد فطر، فأحسست بإظلام الجانب الأيسر من مجال الرؤية، وأخبرت والدي وذهبنا إلى الطبيب، وقال في تشخيصه:
  • ترى الضوء بسبب انفصال الشبكية.
    وعلى مدى الأربعين سنة اللاحقة ذهبت بها إلى أطباء العيون، بالذات في السعودية، ولكن بلا أمل، وقال لي آخرهم:
  • هناك بحوث تجرى على فئران المعامل لرتق الشبكية، وأن هناك احتمال أن يقدر عليها البلجيك ودول أخرى ولكن بتكلفة عالية جدا.
    واهتم صديقي (أيمن حاج الطاهر) للأمر، ووعد بتذليل الصعاب من أجل علاج العين واستعادة الرؤية بها، ولكننا لم نوفق.
    صديق آخر له قصة مع عيني وهو (معاذ عبد الرحيم)، فعندما كنا نرتاد سينما النيل الأزرق (BN) في الثمانينيات على أيام الجامعة، كان يلاحظ إن عيني تهرب لفوق وتختفي حدقتها تحت جفني العلوي، فتصير بيضاء كلها، وكان يلاحظ ذلك عندما يكون جالسا إلى جواري من الناحية اليسرى، وكانت تلك الظاهرة تُخيفَه.
    وبمناسبة تصير (بيضاء) هذه، فهناك صفات كثيرة ارتبطت بالعين في لهجتنا الدارجة، كأن يُقال:
  • عينو بيضا (لا يستحي).
    عينو طايرة (يتابع حركة النساء دون أن يستقر على واحدة منهن).
    عينو ملانة (قنوع).
    عينو حارة (سحّار: من سحر).
    عينو حمرا (شخص صعب وحازم).
    وفي الأمثال أيضاً:
  • عين الحسود فيها عود
  • عينك في الفيل تطعن في ضُلُّو؟
  • صابتو عين…
  • يا عين يا عنيَّة يا كافرة يا نصرانيَّة!
    وهناك أعين مُميزة، منها:
  • عيون الريل
    عيون المها (الريل والمها: الغزلان)
    عين الجمل (نوع من المكسرات).
    وعيون الماء (الينابيع).
    عيون الشعر (أجمل الشعر).
    وعين الحقيقة (الحقيقة بالضبط).
    عين السمكة (وتسمي بها ظاهرة فيزيائية هي انكسار الضوء في الماء).
    وأذكر إن خالي (إبراهيم محمد علي) عليه رحمة الله، قد أوصى خطيبتي آنذاك (في 1998) قائلاً لها:
  • ما تتوصي على عادل دة، لأن عادل دة عندنا (ود عين!).
    ولِمَن انتهوا من قراءة هذه الخاطرة، أوصيهم بالاستماع إلى أبو الورود في رائعته:
  • يا نور العين!

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
منبر الرأي
هل تنقض كينيا غزلها؟ .. بقلم: محجوب الباشا
بيانات
شعراني ومجموعة من النشطاء وخبراء قانون وأدباء يتقدمون بشكوى في مواجهة والي الخرطوم ومعتمد أمبدة
منبر الرأي
كتاب الانفجار الكبير: عصر النهايات .. تأليف د. إدريس أوهلال .. عرض وتقديم: د. عادل عبد العزيز حامد
Uncategorized
الحزب الشيوعي السوداني… حين يتحول المبدأ إلى عجز سياسي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بودي وين !

بابكر سلك
الأخبار

وزير الدفاع: حسم التمرد خلال الصيف القادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

في أثرِ الشاعرِ النّزِق: بلاغةِ الكلِم ِ والمَعْنى .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة الحوكمة … المسمار الأخير في “نعش” الثورة السودانية .. بقلم: هيثم كرار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss