باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من عظمة أمة البجا جاءها ليفرقها فاتحدت .. بقلم: عمر طاهر ابوآمنه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

من الأقدار وعجائب الدهر أن مثقفى البجاويت الأحياء منهم والأموات وعبر السنين والأيام والعقود عجزوا عن توحيد أمة البجا بالشكل المطلوب وبالطريقة التى يريدونها ويتمنونها أن تكون مع أنهم لم يدخروا جهداً فى ذلك ولكن إرادة الله ، وقدموا فى سبيل ذلك وبكل تفانى ونكران ذات قصارة جهدهم ، وعصارة فكرهم ، ولم يستطيعوا توحيدها بالمفهوم الكبير الذي كانوا يبتغونه ، وهم أحياء وأموات سعيهم مشكور ومأجورين فى ذلك إن شاء الله تعالى ؛ فقد قدموا ما بإمكانهم وما ليس بإمكانهم كلاً بإسلوبه وبطريقته الخاصة ، منهم السياسيين الشرفاء ، والشعراء الأماجد ، والفنانيين المبدعين وغيرهم وغيرهم .

ولحكمة يعلمها الله وحده تسبب رجل غير معروف لديهم ، ولم يكن فى حسبانهم أصلا ، ولا تربطهم به أى سابق معرفة أو حتى لاحقة يدعى ( الأمين داؤود ) فى توحيد الأمة البجاوية دون أن يقصد او يدرى أن ما يقوم به من زيارة لمدينة بورتسودان متحدياً فيها الجميع حكومةً وشعباً ومستفزاً فيها السكان الأصليين وقبلها مقللاً من نسبة عددهم ستكون نتيجتها النهائية ليس مكاسب سياسية له ولمن صفق معه ونفخ وغنى ورقص فى مزمار لقائه كما ظن وظنوا ، وإنما توحيد أمة عجز العقلاء والعلماء فى توحيدها وجمع أطرافها لتكون كالبنيان المرصوص ، فرب ضارة نافعة وصدفة خيرُ من ألف وعد .
وحدة شعر ببريقها الصغير والكبير ، واستنشق هوائها النقي الرضيع قبل الكهل ، واستظل فى ظلها الكهل قبل الطفل ، وحس بعبيرنسماتها إنسان الريف قبل أن يحس بعبيرنسماتها إنسان الحضر ، إلى درجة أن اتفقت جميع النظارات والعموديات المستقلة وعن بكرة أبيها وبالإجماع على إختيار ناظر واحد في الإطار القبلي العام لقبائل البجا يسمى ناظر عموم قبائل البجا ، وهذه قفزة ووثبة إجتماعية كبيرة تقدم الأمة البجاوية الى الإمام وبسنين ضوئية وسيكون لها فى المستقبل القريب شأن عظيم ، سبقوا فيها جميع القبائل الأفريقية والعربية التى تدار شؤون قضاياها بشيخ القبيلة أو ناظر القبيلة كما هو عليه الواقع فى السودان .
فأبناء البجا قبائلاً وأفرادا تأخروا فى الوحدة البجاوية ولكنهم فى لحظة مهمة ومفصلية فى تاريخهم أدركوا بنا سنين وعقود مضت ، بوعى كبير لثمار وعناقيد الوحدة ، وبفهم أكبر لمضار ومخاطر التفرقة ( المرض والجوع والجهل ) وآخرها كمان مع المرض والجوع والجهل ( المستحميلنها ) غلى مضض جابت ليها إدعاءات كاذبة بملكية أرضهم فما كان أمامهم من خيارات سوى أن يعلنوا الوحدة البجاوية وعلى رؤوس الأشهاد حتى يثبتوا أرضهم المعطاءة ، وحتى لا يصيبهم المرض وينهشهم الجوع وينتشر فيهم الجهل كما كان فى السابق والسابق سابق من الآن وفى ذمة التاريخ ولا نريد أن نتكئ أو نتكل عليه ( بخيره ) وشره ونحن نستشرف مستقبل واعد .
ولأول مرة يكتشف إنسان البجاويت قيمة وعظمة قوته التى فى وحدته ، و ينتابه شعور بالسعادة والفرح ، ممزوج بحزن يراوده من حين لآخر لماضى التفرقة التعيس مرتبط بمستقبل باهر ومبشر ، فوحدة البجاويت تعني لإنسان البجاويت نهاية المتاجرة بقضاياه ممن إستثمروا وإستفادوا من الخلافات داخل البيت البجاوى ، كما تعنى له بداية إنتزاع وإسترداد حقوقه السياسية والإقتصادية والثقافية وحتى الإجتماعية وبفهم جديد وبعقلية مختلفة وبنظرة حديثة مما كانت من الدولة السودانية وبأليات وأدوات قوية ومؤثرة فى الدولة لم يكن يمتلكها فى السابق تسمى وحدة الصوت البجاوى والصوت البجاوى الواحد ، ولطالما قال البجا عبر التاريخ قوتنا فى وحدتنا وها قد توحدوا وأصبحوا يد واحدة ، وعلى قلب رجل واحد فى حدث تاريخى عظيم سيؤرخه المؤرخين ، وسيتناقله الرواة ، وستتحدث به الركبان ،وستتناقله الأجيال جيل بعد جيل كأهم حدث تاريخى يؤرخ ويكتب بمداد من ذهب فى القرن الواحد والعشرين يحدث فى أرض البجا ووسط أصحاب أرض البجا قبائل البجا ( وحدة البجا ) قبائلاً وأرضاً والفرحة التى شعر بها أبناء البجا لا توصف بكلمات ولا تعبر بحروف ؛ فالجميع يهنئ بعضه البعض ، والجميع يبارك بعضه البعض ، والجميع يعتقد أنه حقق هدفه وكيف لا وقد تم استغلال البجا بأشع ما يكون الإستغلال منذ الإستقلال بالعزف على الخلاف الداخلى كورقة رابحة مضمونة الربح لا تُخسر السياسيين ، وبإذكاء الخلاف الداخلى وبصب الزيت عليه كان الإستغلال وكان شعار الإستغلال أشغلى أعدائي بأنفسهم ….حتى نكون نحن فى( ثالوثنا ) الى أبد الأبدين وهم يكونون ما يكونون فى ( استغلالنا) وبإستغلالنا ينعمون ويصحون وينومون .
ومن كان يظلمنا ويستغلنا فى المركز و الولايات بأيديه أو بأيدي غيره معتمدا فى ذلك على خلافنا الداخلى فإن خلافنا قد مات وطويت صفحته الى الأبد بمشيئة الله ومن يريد وحدتنا فى الولايات والمركز فإن وحدتنا تحققت وباقية بإذن الله .

omerabuamna16@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زمالة سلاح ضارة في مجلس الشركاء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هبة ديسمبر موعد مع الحضارات ضربة واحدة و مفصلية و الى الأبد .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضرورة التمييز بين مفهوم الحزب السياسي ومفهوم الحركة السياسية .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

رئيس درافوري لحكومة الألف يوم الانتقالية.. لا حوار مع العسكر مدنية خيار الشعب .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss