باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من قصص الحرب العبثية

اخر تحديث: 22 فبراير, 2024 11:55 صباحًا
شارك

========5======
نعم، لازال في الكأس باق
===============
د.فراج الشيخ الفزاري
========
حديقة العشاق التي قصدها شاعرنا العظيم توفيق صالح جبريل ،تعني عندي ،السودان كله…فقد كان حديقة وارفة الظلال تحتوينا كلنا ..ولازالت في الوجدان..يانعة ومخضرة ولها روعتها وعطاؤها واريجها الذي نعرفه نحن العشاق علي إمتداد الوطن وخارج حدوده الجغرافية حيث لا توجد فواصل ابدا بين الجنين والمشيمة حتي خارج الرحم…فلا زال في الكأس باق من رحيق تلك الأيام الجميلة والصفات النبيلة من الجود والكرم المروءة التراحم بين الناس حتي في أيام المحن وهذه الحرب العبثية اللعينة.
السودان الكبير..شمس الشموس ومدنه البهية .. روائع النجوم المضيئة ..العاصمة الخرطوم…شندي…كسلا..
مدني ..بارا..النهود ..ومدن أخري كثيرة وبهية..لازالت في الخاطر والوجدان،هي دنيانا التي أشرقت بها شموس وجداننا ..هي وجودنا وجنة إشراقنا.
إلي وقت قريب ،كنت اظن،أن(الغيرة)و( الحسد) هي حالات نفسية فردية تلازم إضطرابات الشخصية غير السوبة، وليس لهاعلاقة بالسلوك الجمعي ..ولكن خاب ظني..فقد ادركت ان الشعور بالغيرة يمكن أن تكون حالة انتقالية كالعدوى الجرثومية تماما..وهي متوافرة بكثرة عندنا نحن معشر العاملين بالخارج ،وزادت اشتعالا بقدوم المشردين بسبب الحرب العبثية اللعينة..فقد بدأت تنتابنا تلك الغيرة الشريرة ونحن نري من حولنا تلك الإبداعات الرائعة التي تشهدها المدن الذكية في دول المهجر..ففي كل يوم وآخر هناك إبداع ومعالم جديدةومظاهر من التحديث والتعمير والبناء..بينما تصلنا عبر الوسائط، أخبار ارضنا الحبيبة وما تشهده من خراب ودمار بيد أبنائها..
أقول كل ذلك بالحسرة والألم..ولكن سرعان ما تهب علي رياح الذكريات الجميلة وكيف كان السودان…فاكمل مع شاعرنا العظيم هذه الأبيات المختارة من قصيدته لعلها تعيد التوازن إلى دواخلنا المختلة بسبب
تلك الحرب العبثية اللعينة:
كان صبحا نديا طلق المحيا
إذ دخلنا حديقةالعشاق
نغم الباقيات حرك أشجاني…وهاج الأسي
انين السواقي.
أصبح الصبح والشهود نهود…والأباريق بتن
في إطراق.
ائتني بالصبوح يا بهجة الروح..ترحني إن كان في
الكأس باق..
نعم…لا زال في الكأس باق عظمة شموخ وكبرياء السودان..لا زال في القلب والوجدان حب ذلك الوطن العظيم..الذي كان ولا يزال هو السودان.
د.فراج الشيخ الفزاري.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجنيه السوداني يتراجع بنسبة 15% وتعويم للعملة من قبل المركزي
حوارات
حوار مع رجل يحمل أخطر الملفات:
منشورات غير مصنفة
أموال طائلة مجهولة الهوية .. بقلم: حسن فاروق
يا ناس الخرطوم ما صعبتوها علينا يقولونا بابتسامه .. تسقط قناع اخر في حرب الخرطوم .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس
هذا هو ثمن مؤازرة الحرب والدعوة لمواصلتها !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مطلوب تعميم إيصال الصرف إليكتروني فورا .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

طارق الجزولي
الأخبار

طبيب يكشف عن دفن النيابة العامة 23 جثة بدون موافقة الطب الشرعي

طارق الجزولي
بيانات

حركة العدل و المساواة السودانية: بيان حول نقل الأستاذ/ إبراهيم الماظ إلى سجن الهدى دون محاكمة

طارق الجزولي

هل مساومة قحت والعسكريين خطيئة أولي؟  .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم 

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss