باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

من كتاب “تاريخ المادية”: فضل الفكر العربي على العلم

اخر تحديث: 18 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

مقدمة :
اشتمل كتاب (آفاق الفلسفة) لأستاذ الفلسفة والمفكر اليساري الكبير الدكتور فؤاد زكريا على فصل يحمل عنوان (تاريخ المادية) يستعرض فيه كتاب الألماني ألبرت لانجه الذي يحمل العنوان ذاته. وفي نهاية الفصل يورد فؤاد زكريا نصا من كتاب ألبرت لانجه معنون (نصوص مختارة من كتاب “تاريخ المادية”: فضل التفكير العربي على العلم). فيما يلي ننقله كاملا هنا دون أدنى تصرف.


“في هذا النص يوضح لانجه موقف المفكرين والفلاسفة العرب من مشكلة المادية، التي يفهمها في هذا الجزء من الكتاب بمعنى يقرب من معنى الروح العلمية. ومن هنا فإن النص بأكمله يعد خير الشواهد التي قدمها الكتاب الغربيّون على فضل الحضارة العربية في ميدان العلم :
((… كان ثالث الأديان التوحيدية الكبرى، وهو الإسلام، أقربها إلى الروح المادية. فقد كانت هذه العقيدة، التي هي أحدث العقائد الثلاث عهدا، اسرعها إلى رعاية الروح الفلسفية المتحررة، التي نمت مع الازدهار الرائع للحضارة العربية، وكان لها تأثير قوي في المحل الأول على يهود العصور الوسطى ومن ثم على مسيحيي الغرب بطريق غير مباشر.
ولقد ظهرت في الإسلام، حتى قبل معرفة العرب للفلسفة اليونانية، شيع ومدارس متعددة في علم الكلام، تكونت لدى بعضها فكرة عن الله بلغت حدا من التجريد استحال معه على اي بحث فلسفي ان يمضي ابعد منها في هذا الاتجاه، على حين ان بعضها الآخر لم يكن يؤمن إلا بما يمكن تعقله وإثباته.. وقد ظهرت المدرسة الكبرى بالبصرة، طائفة من العقليين، تحت رعاية العباسيين، كانت تسعى إلى التوفيق بين العقل والإيمان. ولو قارنا بين هذا التيار الزاهر من علم الكلام والفلسفة الإسلامية الخالصة.. وبين المشائيين الذين تطرأ اسماؤهم على اذهاننا عادة عندما يرد ذكر الفلسفة الغربية الوسيطة، لبدأ هؤلاء الأخيرون مجرد فرع ضئيل الأهمية نسبيا، دون تنوع يذكر في داخله.
ولم يكن ابن رشد الذي كان اسمه أكثر الأسماء شيوعا في الغرب بعد ارسطو، نجما يحتل المكانة الأولى في سماء الفلسفة الإسلامية، وإنما ترجع أهميته الحقيقية إلى أنه هو الذي تجمعت عنده نتائج الفلسفة العربية الأورسططالية التي كان هو ذاته آخر ممثل عظيم لها، وهو الذي نقلها إلى الغرب في مجموعة واسعة النطاق من المؤلفات، ولا سيما في شروحه على نصوص ارسطو.
ولقد نمت هذه الفلسفة، شأنها شأن الفلسفة المدرسية المسيحية، من تفسير لارسطو يتسم بطابع أفلاطوني محدث، ولكن على حين أن المدرسة الغربية، في مراحلها الأولى، لم تكن لها إلا معرفة ضئيلة جدا بالتراث المشائي، وكانت هذه المعرفة الضئيلة ذاتها مختلطة باللاهوت المسيحي وخاضعة لسلطانه، فإن الينابيع التي تدفقت على العرب من خلال المدارس السريانية كانت اغزر بكثير، فمضى الفكر معها في طريق أكثر تحررا من تأثير اللاهوت، الذي شق لنفسه طرقا تاملية خاصة به.
وكانت نتيجة ذلك أن الجانب الطبيعي من مذهب ارسطو قد نما بين العرب على نحو لم تعرفه المدرسة المسيحية الأولى على الإطلاق. مما أدى فيما بعد بالكنيسة المسيحية إلى أن تعد مذهب ابن رشد مصدرا لأشد أنواع التجديف.
على أن من واجبنا ان نشكر الحضارة العربية في العصور الوسطى على عنصر آخر إلى جانب فلسفتها، ربما كان أوثق بتاريخ المادية، هو أعمالها الهامة في ميدان البحث الوضعي، وفي الرياضيات والعلوم الطبيعية، باوسع معاني هذه الكلمة. والحق ان الخدمات الرائعة التي أداها العرب في ميدان الفلك معروفة بما فيه الكفاية. ولقد كانت هذه الدراسات بوجه خاص هي التي أدت، عندما ارتبطت بالتراث اليوناني، إلى افساح المجال مرة أخرى لفكرة انتظام مجرى الطبيعة وخضوعه للقانون. وحدث ذلك في وقت أدى فيه تدهور الإيمان في العالم المسيحي إلى بعث اضطراب في النظام الأخلاقي والمنطقي للاشياء يفوق ما كان حاصلا في أية فترة من فترات الوثنية اليونانية الرومانية، وفي وقت كان كل شيئ فيه يعد ممكنا، ولا شي يعد ضروريا، وكان يفسح فيه مجال لا حدود له لحرية الموجودات التي كان الخيال لا يكف عن اضفاء صفات جديدة عليها..
وينبغي علينا في هذا المجال ان نبدي اهتماما خاصا لعلم الطب.. فقد عالج العرب هذا العلم بحماسة بالغة. وهنا أيضا نجدهم، مع تعلقهم بالتراث اليوناني، يعملون بروح مستقلة ميالة إلى الملاحظة الدقيقة، يضعون بوجه خاص مذهبا في الحياة يرتبط ارتباطا وثيقا بمشكلات المادية. وهكذا استطاع الحس المرهف لدى العرب ان يدرس الإنسان، فضلا عن عالم الحيوان والنبات والطبيعة العضوية باسرها، على نحو لا يقتصر على استقصاء خصائص الموضوع المعطى، وإنما يتتبع تطوره وكونه وفساده، أعني المجالات التي كانت النظرية الصوفية في الحياة تجد فيها دعامة لها.
ولقد سمعنا جميعا عن ظهور مدارس طبية قديمة العهد في المناطق الجنوبية من إيطاليا، حيث كان الاختلاط قويا بين العرب والعناصر المسيحية المثقفة. في مونتي كاسينو، ومن بعدها في ساليرنو ونابولي، ظهرت تلك المدارس الطبية الشهيرة، التي كان طلاب العلم يتقاطرون عليها من جميع ارجاء العالم الغربي.
ولنلاحظ ان هذا الإقليم ذاته هو الذي شهد اول ظهور لروح الحرية في أوربا، وهي الروح التي يتعين علينا الا نخلط بينها وبين المادية الكاملة، وأن تكن وثيقة الصلة بها على أية حال. ذلك لان هذه المنطقة من أرض جنوب إيطاليا، ولا سيما صقلية، التي يبلغ التعصب فيها والخرافة العمياء أقصى مداها في أيامنا هذه، كانت في ذاك الوقت كعبة العقول المستنيرة ومهدا لفكرة التسامح.
فإذا عدنا إلى العلوم الطبيعية عند العرب، لكان لزاما علينا، في الختام، أن نقتبس عبارة همبولت* Humbolt الجريئة التي يقول فيها ان العرب ينبغي أن يعدوا المؤسسين الحقيقيين للعلوم الفيزيائية “بالمعنى الذي نعتاد اليوم استخدام هذا اللفظ”. التجربة والقياس هما الاداتان الهائلتان اللتان شق بهما العرب طريق التقدم، وارتفعوا إلى مكانة تقع بين ما انجزه اليونانيون في فترتهم الاستقرائية القصيرة، وما انجزته العلوم الطبيعية في العصر الحديث)). انتهى. ص ٢٣٧ – ٢٤٠

المصدر :
فؤاد زكريا، آفاق الفلسفة، مكتبة مصر، القاهرة، ١٩٩١
هوامش :

  • فريدريك ألبرت لانجه (١٨٢٨-١٨٧٥) فيلسوف وعالم اجتماع ألماني.
  • المشاؤون: لفظ يطلق على اتباع مذهب ارسطو. لقب ارسطو بالمشاء لانه كان يحاضر تلاميذه هو يمشي بين البساتين والحدائق.
    *الفلسفة المدرسية: مصطلح يطلق على الفلسفة المسيحية في القرون الوسطى والتي تبنت مذهب ارسطو وخلطته باللاهوت المسيحي. واصل المصطلح السكولائية Scholaticism
  • قوله: “ظهرت بالبصرة طائفة من العقليين”: يعني المعتزلة.
  • همبولت: فيلهلم فون همبولت ( ١٧٦٧- ١٨٣٥) عالم لغة وتربية وفيلسوف الماني. من اقوى أنصار النزعة الإنسانية وكان صديقا لشيلر وجوته. مؤسس جامعة همبولت ببرلين.

عبد المنعم عجب الفَيا
١٤ أبريل ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطا يتفقد جبهة النيل الأزرق وسط تصاعد هجمات «الدعم السريع»
تقارير
التحديات التي تواجه اللاجئين السودانيين في مصر (2)
توفيق صالح جبريل ابو الوطنية السودانية .. بقلم: شوقي بدرى
منبر الرأي
الانسحاب وتباين ردود أفعال قادة الكيانات الجهوية .. بقلم : عمر قسم السيد
الأخبار
الصادق المهدي: الإنقاذيون كانوا عازمين علي قتلي .. والنظام السوداني سيلقي حتفه بالربيع السوداني الثالث

مقالات ذات صلة

Uncategorized

استراتيجية التلاعب بالعقول.. ثلاثة أعوام على حرب السودان الكبرى!

فايز الشيخ السليك
Uncategorized

لماذا نطالب بالفيدرالية ؟

حسن ابوزينب عمر
Uncategorized

رأس النظام!!

صباح محمد الحسن
Uncategorized

الخيانة لا تحسم الحروب: درس التاريخ في حالة المنشق النور القُبّة

الصادق حمدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss