باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى ؟ -11- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 25 ديسمبر, 2012 7:30 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف إستطاعت الصوفية الإنتشار فى السودان ، ولعب دورها بجدارة ؟

بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى

عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

osman osman [elmugamar1@hotmail.com]
نحن لا نتحدث عن الصوفية فى تجلياتها الفلسفية التى بلغت ذروتها فى القرن الثالث الهجرى ، ونشأت من تفتحها ظاهرة إيجابية تحمل علائم تيار فكرى أيديولوجى يتسم بمعارضة متميزة لفكرة السلطة المتفردة ، وأيديولوجيتها وإنما نتحدث عن الصوفية عندما تحولت من تيار عميق يشق طريقه فى مجرى الحركة الفكرية ، والإجتماعية للمجتمع العربى الإسلامى إلى حركة تأخذ بالطقوس الخارجية ، وتركز
إلى كرامات الأولياء التى هى صدى لأشواق الجماهير المقهورة ، وعندما أخذت تقوم على التبسيط الذى قد يكون أحيانا مخلا .
إن المجتمع الذى بدأت تحمل الصوفية لواء الإسلام فيه كان مجتمعا رعويا يمارس الزراعة ، ويعتمد على السحر والكجور ، وعقيدة الأسلاف ‘ ويتصف بالمحافظة ولا يخلومن جمود ، وكان الإسلام ينتشر عبر القنوات التى شقتها الحركة التجارية فى المسامات الصلدة لذلك المجتمع وتبنت الصوفية جوهرة مقاصد الممارسات الطقسية مع إضفاء أشكال جديدة عليها .
وكان الأخذ بالمنهج الصوفى أيا كان ذلك المنهج لا يحتاج لأكثر من الإخلاص ، وتنقية النفس ، وإنتظار الفيض ولا يحتاج لإرتياد المخاطر للوصول إلى معاهد الأزهر
والقيروان ، ولعل هذا ما يفسر إنتشار الطريقة القادرية
التى سيطرت على المسرح معظم الحقبة السنارية حيث أنها لم تكن تشترط التبحر فى العلم لسلوك الطريق ولأنها تميزت بالتسامح ، والبعد عن التشدد مما جعلها تلائم مجتمعا حديث العهد بالإسلام .
ولعل أكثر ما ميز متصوفة ذلك العصر أخبار كرامتهم
التى إنتشرت بين الناس ، وتناقلوها ، وأمنوا بها ويعكس إنتشار أخبار تلك الكرامات ضعف الوعى الدينى وهو أحد نتائج ضعف الموروث الثقافى الذى شكل تربة خصبة لإنبثاق تلك الكرامات ، وذيوعها ، ومع إنتشار الوعى الدينى ووقوف الناس على تعاليم الإسلام بدأ خبر تلك الكرامات يضمحل فإنتشار الصوفية على أيام الفونج كانت له أسبابه
الموضوعية ، والذاتية ، وكلها نتاج الواقع الإقتصادى الإجتماعى المتشابك ، وما أفرزه ذلك الواقع من وعى
ومن بنيات فوقية .
فإن وصف دولة الفونج ، وكذلك الفور التى قامت بعدها بإنهما إسلاميتان يعنى فى المقام الأول أن حكامهما ، ومواطنيهما قد تحولوا إلى الإسلام ، ولا يعنى أنهما كانتا تطبقان نظاما إسلاميا أصوليا أو أنهما مارستا تطبيقا للشريعة يجعلهما قدوة للذين يتصايحون بالدعوات الأصولية اليوم .
بل إن الإسلام على مستوى الممارسات الفردية فى تينك المملكتين لم يكن بأقوم قيلا من الإسلام الذى مارسه أهل البلاد فى الفترات اللاحقة لقد إستطاع أهل السودان أن يجدوا
معادلة بين موروثاتهم ، وواقهم ، والإسلام الوافد عليهم وهذا هو الذى أعطى الإسلام سمته السودانى الذى تناقله الناس جيلا بعد جيل ، ووجدوا فى رحابه برد اليقين حينا .
ما الذى حدث للصوفية مع تطور المجتمع السنارى ؟ نحن نهتم هنا بالعلاقة بين الفقهاء ، والسلطة ، وبعامة الناس لوقوع تلك العلاقة فى المجرى العام لهذه الدراسة .
وقد حفظ لنا ” كتاب الطبقات ” فى خصوص الأولياء
والصالحين ، والعلماء ، والشعراء فى السودان للفقيه
محمد النور ضيف الله جانبا هاما من هذا التراث .
وقد إعتمد معظم الباحثين فى تأريخ هذه الفترة على هذا الإرث الثقافى الهام ، وبعد أن قام البروفيسيور يوسف فضل
بتحقيقه وجد الكتاب رواجا ، وتداولا حتى أنه طبع ثلاث مرات منذ صدوره عام 1970م .
وقبل أن نخوض فى أخبار هذا السفر نحتاج إلى وقفة فى رحابه كتاب ” الطبقات ” إرث ثقافى ، وإجتماعى فتح لنا منافذ على حياة أهلنا فى ذلك العصر البعيد ، وقد بذل كاتبه
جهدا جهيدا فى جمع أخباره وصياغته على إن الكاتب كانت تحمل خطاه عدة عوامل بل كان بعض تلك العوامل يقيد خطاه أحيانا .
فهو أولا لم يقف على كل أخبار أهل الصلاح فى البلاد
وسيرهم ، وما كان فى مقدوره أن يحقق ذلك الوقوف الشامل
فى ظروف البلاد المترامية الأطراف ، وكان الرجل يكتب
وهو مفتون بأخبار أولئك الرجال من الصلاح فكانت هالتهم تحف به ، وهويكتب ما تناقله عنهم ، وما آمن به الناس عنهم فجاء الكتاب صورة حية لروح العصر ، ومزاجه و نبضه
وهنا تكمن قيمته ، وتكمن خطورته أيضا مما يجعل أمر قراءته يحتاج إلى تحقيق ، وتدقيق عسيرين ، وأفاض الكتاب فى أخبار العامة تأتى فى الطبقات العليا من الفقهاء مما جعل أخبار العامة تأتى فى ثناياه دون إفاضة تشد من أزر الباحث
فى تأريخ القوى الإجتماعية العريضة .
ولعل الدراسة التى قام بها الأستاذ / عبد السلام سيد أحمد
حول علاقة الفقهاء بالسلطة السنارية من أميز الدراسات التى إعتمدت على كتاب ” الطبقات ” فقد ذهب إلى أن الفقهاء كانوا يشكلون شريحة أساسية من الطبقة الوسطى التى نمت
فى سنار ، وإستدل على ذلك بتعيينهم فى الجهاز الإدارى للسلطة ، وفى تزايد وزنهم السياسى فقد تم تعيينهم فى مواقع إدارية ، وسياسية حيث أنشئ نظام قضائى جديد مما أدى
إلى إستبدال عميق للنظام الإدارى , والقضائى التقليدى لسلطنة الفونج بنظام جديد قائم على دعامات فكرية مختلفة
وقوى إجتماعية جديدة ، وأدى هذا إلى الإستعانة بالقسم المستنير ، وصاحب الرصد السياسى فى الطبقة الوسطى الناشئة ، وقد إختلفت بيروقراطية الفقهاء عن بيروقراطية الفونج التقليدية فى إعتمادها المتزايد على الكلمة المكتوبة
والوثائق المدونة ن والأحكام الفقهية المستندة على الشريعة
وعلى أشكال جديدة للضرائب ، والإلتزامات .
ويرى الأستاذ عبد السلام أن الحديث عن الفقهاء كطبقة إجتماعية واحدة أمر ممكن فى حدود 33% منهم وهو يقصد مجموعة الفقهاء من طبقة الإقطاعيين ، وملاك الأراضى الذين لهم مصالح يودون الدفاع عنها ، وللفقاء إرتباطات إجتماعية مع بقية قطاعات المجتمع ، وذلك بحكم إنشغالهم بالعلم ، ورعايتهم للطرق الصوفية ، ومن خلال نشاطهم السياسى حيث عبروا عن مصالح طبقات ، وفئات إجتماعية مختلفة .
غدا نواصل .
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مقتل 3 عمال بمنشأة نفط ليبية من بينهم سودانيان
منشورات غير مصنفة
من اجلهم نقف .. دعوة لتكريم عمال النظافة .. بقلم: محمد الننقة
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
فاطمة بت نعمي حياتها وشعرها .. بقلم: أحمد خليل الحاج
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في انتظار اللحظة الفارقة .. بقلم: احمد مجذوب البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعيين هاسبيل وإعادة التذكير بما يتعين نسيانه .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

مسؤول كبير يقول “حيريسونا ويتيسونا” !!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكاترة أبوبكر يوسف ينصر دينك هآنذا أرد التحية بأجمل منها! . بقلم: عثمان الطاهر المجمر

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss