من لغو الشتاء (2): سجال بين طيف وقرينه! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
وخططنا في نقي الرمل فلم تحفظ الريح ولا الرمل وعي!
وأجهشتُ للتوباد حين رأيته وكبر للرحمن حين رآني
شاهقات الجبال في الأفق سكري صاعدات مع الشعاع شعاعا
ليت شيبي كشيبها موسمي يرفع الصيف عن صباه القناعا
سل هزار الحقل من أنبته ورداً وزهرا
جاني طيفو طايف لحاظو كالقذائف
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتي كاد أن يتكلما
ومن شجر رد الربيع لباسه عليه كما نشرت وشياً منمنما
وقال شوقي:
وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم
هذي بعض ثمرات الربيع من الشعر والغناء والجمال والفأل الحسن فما الذي يسوؤك من ذلك كله أيها القرين؟ لم يستسلم القرين بل تمادي في الخصومة واللجاج والتشاؤم قائلا: كيف تضمن لنا عودة الربيع؟ كيف إذا حل السونامي في كل مكان وماتت الحياة في الكون؟ رد الطيف أما سمعت قول الشابي:
لا توجد تعليقات
