باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من نخلات بلادي بالمهجر الدكتورة جاسمين العمرابي .. بقلم: الدكتور احمد التني– قطر

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2014 9:16 صباحًا
شارك

نحن شعب لا يعرف ان يسوق نجومه ورموزه وعظمائه ليقدمهم للعالم طافت بذهني هذه الخواطر وانا اطالع خبر فوز الباكستانية ملالا يوسف.. بجائزة نوبل للسلام عن مدونتها التي دافعت فيها عن حق تعليم بنات وطنها ..

وخطر بذهني مثال لشابة سودانية في العشرينات من عمرها تستحق ان نقدمها للعالم .. سودانية تحمل قيم الخير وهم الوطن والانسان السوداني البسيط ما ان ينادي منادي ان هيا لتقديم دعم ومساعدة انسانية في اي مكان من الوطن الا وشمرت عن ساعد الجد وايقظت كل طاقاتها من اجل ذلك .. شابه سودانية ان كانت تنتمي لاي قطر اخر غير السودان لكان تم ترشيحها لعشرات الجوائز الانسانية .. ولكانت سفيرة للسلام والنوايا الحسنة انها الدكتورة جاسمين العمرابي .. الطبيبة الانسانة .. فهي من اسرة سودانية تعرض والدها الطبيب للاعتقال والتعذيب والتضييق من اول ايام انقلاب الانقاذ المشئوم فخرج من السودان مهاجراً باسرته واطفاله ولسان حاله يقول والله انك لاحب البقاع الي ولولا اجبروني ما خرجت منك ايها الوطن.. ولكنه واصل رسالته الوطنية مع رفيقة دربه الصامده الصابرة ليزرعوا حب الوطن واهله في نفوس ابنائهم فكانت الدكتورة جاسمين ثمرة لهذه القيم التي رعاها الوالدان المحبان لوطنهما واهله .. فحملت جاسمين لواء السودان واهله وقضاياهم منذ نعومة اظافرها واثناء دراستها الثانوية كانت تقدم ما يعرف الطلبة بالسودان في كل مناشط المدرسة في كندا مستعينة بوالدتها .. وواصلت على ذات المنوال اثناء دراستها للطب في واحده من اعرق واكبر جامعات كندا فظلت تقدم بحوث عن الفلكلور السوداني والثقافة السودانية وقضايا السودان في مناشط الجامعة حتى لقبت في الجامعة بعاشقة السودان … وظلت تتواصل مع السودانيين عبر كل المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي من اجل مساعدة الانسان السوداني البسيط .. وكانت تتفاعل مع كل حالة انسانية تطرحها المواقع او تسمع عنها .. عرفتها في كثير من الحالات اسوق بعضها كامثلة يوم استغاثت جمعية اطفال مرضى السرطان وقد تم تهديدها باخلاء السكن الخاص بالاطفال المرضى طالبة الدعم فبادرت الدكتورة جاسمين بدفع كل متاخرات الايجار ومقدم ايجار لمدة عام وقادت حملة عبر المواقع السودانية لدعم الجمعية بالادوية اللازمة وفتحت للجمعية حساب عبر احدى الصيدليات لصرف جرع العلاج للاطفال .. ووقفت مع المراكز الصحية بمناطق سد مروي والتي اهملتها الحكومة عمداً من اجل تركيع المواطنين الرافضين لخيار التهجير الصامدين في اراضيهم واجبارهم على ترك ارضهم فقادت حملة واسعة دعمت االمراكز الصحية بالادوية اللازمة بكميات من الادوية وفتحت لها القنوات لتواصل الدعم من اجل الصمود في وجه الظلم .. وعندما ماتت الطفلة عائشة بلدغة عقرب دون ان يكون في امكان الطبيب المعالج بمركز صحي امري القديمة فعل شي لعدم توفر مصل العقرب .. فكتب القصة بالصحف فتلقفتها الدكتورة جاسمين واطلقت مبادرة توفير مصل العقرب لمركز صحي امري ولكن عندما اكتشفت ان لا كهرباء في امري القديمة التي تبعد كيلومترات قليلة من السد بسبب ان اهلها رفضوا التهجير كان النداء لتوفير ثلاجات حفظ الامصال تعمل بالطاقة الشمسية وكانت على قدر التحدي الى ان توفرت الثلاجات والامصال لسم العقرب والثعبان لاهالي امري القديمة .. وكانت في قلب ملحمة ضحايا السيول والامطار فقادت ووفرت الدعم عبر اصدقائها والمنظمات الانسانية .. وغيرها من الحالات التي لا يسع المجال لذكرها وظلت تدعم الحالات الفردية للمحتاجين التي تاتيها عبر الاطباء والمنظمات والافراد للعلاج وتوفير السكن والرسوم الدراسية ..

هذه بعض نماذج سقتها من فيض كثير قدمته وما زالت تقدمه ايادي الدكتورة البيضاء ..

وظلت تنادي بالديمقراطية والحرية للشعب السوداني وتدين كل جرائم النظام في حق السودان وشعبه ..

ومن المؤكد ان النظام واذنابه لم تعجبهم مواقفها الوطنية الغيورة فسعوا لايقافها بكل السبل بمحاولات التقرب اليها وايصالها معلومات مضللة عن الوطن وعندما وجدوها واعية لجأوا لاسلوب التهديد ومحاولة اغتيال الشخصية وبكل اساليبهم اللا اخلاقية المعروفة للقاصي والداني ولكنها ظلت صخرة تكسرت عندها كل قذائفهم المسمومة فهي صامده سامقة كالنخلة الشماء ترد كيدهم وتزداد تماسكاً وتمسكاً وانحيازاً للوطن وقضاياه .. فهي امتداد لمسيرة عظيمات السودان من الملكة اماني شخيتو وبنونة بنت المك ورابحة الكنانية والسيدة مريم الميرغنية والميرم تاجا .. وفاطمة وسعاد و.. و..

يا لروعة وجمال سماء الوطن.. الذي يزدحم بالنجوم.. المتناثرة من غير نظام.. في ليل الوطن الطويل.. فوطني وطن النجوم فلك التحية دكتورة وانت تحلقين في المجرات البعيدة .. حيث لا أمنيات الا الوطن ولا عشق الا السودان التحية لك ايتها النجمة الباهرة الزاهرة بحب الوطن وابنائه البسطاء التحية لك وانت تجمعين كل صور الكمال والمثال والقدوة لشباب جيلك التحية لك يا كل الخير وعبرك التحية للوطن ولكل الصامدين والصامدات الممسكين بجمر قضيته . اعلم انك لا تحبين الاضواء ولكن ما تفعلينه ملك لاهل السودان قاطبة يفخروا به ويفتخروا ..

وما كتبته هنا قطرات من نهر من عظيم يواصل الفيضان يحمل الخير والحب للوطن ليقدم نموذج لجيل من سودانيي المهاجر يفخر به الوطن والعالم ..

الدكتور/ احمد التني – قطر

ahmedaltenai@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصص قصيرة خفيفة تخفف من همومنا الثقيلة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
تعليق على الظاهرة الجديدة لكتاب يشيدون بالشيعة ويرحبون بهم فى سوداننا الحبيب. بقلم: عوض سيدأحمد
البرهان وحمدتي والحركات من استثمارات الأخوان المسلمين في أمراض المجتمع السوداني .. بقلم: ️عصام الصادق العوض
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
منشورات غير مصنفة
المهندس عمر الدقير والدكتور حمدوك ( في الميزان)! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الراجل ده وزير معانا ؟؟؟ .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ولا واحدة ؟!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

محجوب شريف … رمز الحرية والديمقراطية !! بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عندما يصدق المؤتمر الوطني ..وهو الكذوب .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss