باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من هو عثمان ميرغني الفلسطيني ؟ (6) .. بقلم: ندى عابدين سليمان

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2014 7:30 مساءً
شارك

الحلقة السادسة  ( 6-7  )
Nadaa701@gmail.com

1 –  عدوان  الجنجويد ؟

في يوم السبت 19 يوليو  ، هجم الجنجويد  الملثمون الذين يمتطون (  بدلاً من الجياد )  عربات التاتشر الفخمة ذات الدفع الرباعي  التي لا تتوفر لعامة الناس ،  على الأستاذ عثمان ميرغني في مكتبه  ، وأوسعوه ضرباً وركلاً  بمؤخرات كلاشاتهم  ، وهم يزمجرون كقطيع من ضباع  جائعة وهي تحيط بقصعتها . تطايرت كلمات ( حماس )  و( غزة )   و( فلسطين )  في الهواء ، والأستاذ عثمان في حيرة من أمره ؟   لم يترك له الجنجويد فرصة ليدافع عن نفسه ، ولا حتى ليستفسر ما خطب الجنجويد وهم يضربونه ضرب غرائب الأبل .

تعافى الاستاذ عثمان ميرغني من محنته  النفسية والجسدية  .   ولكن فشلت  الأجهزة الأمنية في القبض على الجنجويد مرتكبو العدوان  حتى يوم الناس هذا ، ومرور حوالي شهرين على الحدث الأليم .  هذا نذير  شؤم ،  وربما فاقت تداعياته السلبية الحدث نفسه . إذ سوف يبدأ الصحفيون في بل رؤوسهم ،  بعد أن رأوا رأي العين الجنجويد  يحلقون  في راس استاذ عثمان ، ولا من يُوقف الحلاقة ويقبض على الحلاق الآثم ؟

في كتاباته في عموده المقرؤ  ( حديث المدينة  )  في صحيفته التيار  وفي حواراته التلفزيونية  ، خصوصاً في قناة النيل الأزرق  الفضائية ،  خلال سنوات مضت  ، أشاد الأستاذ عثمان ميرغني   بالنموذج الإسرائيلي  ، وتغنى   بإيجابياته  المتعددة  ونجاحاته  المتفردة  ، خصوصاً في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان ومعاملة الدولة الكريمة  للإنسان الإسرائيلي . في المقابل شن   الأستاذ عثمان هجوماً قاسياً على النموذج الفلسطيني وعدد   سلبياته  وإخفاقاته  المزرية  بالمقارنة مع النموذج الأسرائيلي المشرق .

كان نظام الأبارتايد في جنوب افريقيا نظاماً ديمقراطياً وبامتياز . ولكن فقط للمواطنين البيض ، إذ كان يعامل المواطنين السود اسوأ من معاملته للحيوانات ، ويمنعهم من المشاركة في الإنتخابات .

كان النموذج النازي نظاماً ديمقراطياً بإمتياز ، يحترم حقوق المواطن الالماني من أصل آري ، ويفضله أمام القانون على غيره من المواطنين الألمان . بل أرسل 6 مليون مواطن ألماني من أصل يهودي إلى أفران الغاز .

فهل نسمح للأستاذ عثمان ميرغني أن يتغزل في  النموذج  الأبارتايدي والنموذج  النازي ، كما يتغزل في النموذج الإسرائيلي  ، لأنهم نماذج ديمقراطية تحترم حقوق الأنسان للمواطن  الجنوب أفريقي  الأبيض ،  والمواطن الألماني من أصل آري ، وللمواطن الإسرائيلي من أصل يهودي ، على التوالي ؟

أم يجب محاسبة الأستاذ عثمان لنشره مفاهيم ومرجعيات العنصرية والاثُنية وتغزله في النماذج العنصرية البغيضة  ، في مجتمع سوداني قوس قزح  عنصرياً وأثنياً ودينياً وثقافياً ؟

سؤال لا يزال معلقاً  في سماء الخرطوم ، ولم يتفضل مجلس الصحافة بالإجابة عليه حتى تاريخه ؟

2-  عثمان ميرغني  الفلسطيني ؟

نالت إسرائيل قصب السبق في مجال  الإغتيالات الآثمة للمبدعين من النخب  الفلسطينية ،   خصوصاً للواعدين في مجال العلوم والتكنولوجيا  الحديثة ؛ وكذلك  القادة والزعماء الفلسطينيين .

تفوقت إسرائيل على نفسها في إبتكار الآليات  الناجعة والمضمونة لنجاح عملياتها الإغتيالية . تنوعت وتعددت أساليب الأغتيال من الصاروخ الذكي ، إلى التلفون المحمول الملغوم ، مروراً بالتسميم للضحية ، بسموم يصعب إكتشافها ومضمونة الفاعلية  والفعالية .

ولكن بقي عامل ثابت غير متحرك في كل عملية  من  عمليات الإغتيال …  وهو عثمان ميرغني  الفلسطيني .

لا يُمكن لأي عملية إغتيال أن تنجح بدون   عثمان ميرغني  الفلسطيني .

أظنك فهمت ، يا هذا ، من هو عثمان ميرغني  الفلسطيني .

إنه الشخص المُقرب جداً  للضحية المراد إغتيالها ، ومحل ثقتها المطلقة . بالإضافة لكونه مفتوناً بالنموذج الإسرائيلي ، ويتغزل فيه لأسباب ، أغلبها إن لم يكن كلها ، مادية بحتة !
كان الامبراطور نابليون يحتقر  أمثال  هذه  الشخصيات اللا آدمية ،  ويرمي لها بكيس النقود على الأرض ، مصحوباً ببصقاته ، لأنه يعتبر خيانة  الوطن ،  الخيانة الأعظم !

دعنا نستعرض قصة عثمان ميرغني الفلسطيني مع بعض القادة والزعماء الفلسطينين ، لنرى الدرك الأسفل الذي وقعت فيه هذه الضباع اللا آدمية .

3- الصاروخ الذكي ؟

كتب أحدهم  :

الطريقة الناجعة والمفضلة للاغتيالات الإسرائيلية  ، والضربات المصوبة لأهداف صغيرة الحجم ، وخصوصأ المتحركة منها ، هي ثنائية الصواريخ العاشقة ، والشرائح المعشوقة !

تبدأ العملية بغرس شريحة مغناطسية الكترونية مبرمجة  (  يغرسها عثمان ميرغني  الفلسطيني  موضع ثقة الهدف ) علي واحدة من الادوات الشخصية ( سرير او عربة أو كرسي (  للهدف المراد تدميره ! ويتم توجيه صاروخ ذكي من درون او طائرة ، أو بارجة حربية ، بواسطة الأقمار الأصطناعية ، مبرمج لكي يلتحم بالشريحة ، حيثما كانت !

ذكاء الصاروخ مستمد من وجود شريحة الكترونية في مقدمته ! هذه هي الشريحة العاشقة التي تبحث ، عند أنطلاق الصاروخ ، عن عشيقتها الشريحة المعشوقة ، المغروسة في الهدف المراد تدميره !

ينطلق الصاروخ ، وفي مقدمته الشريحة العاشقة ، لا يلوي علي شئ ، يريد الالتحام بالشريحة المعشوقة ! وبمجرد الالتحام ، يحدث الأنفجار !

صاروخ عاشق ، يهرول للالتصاق بمعشوقته الشريحة !

لا تتم العملية الا بهما الاثنين معأ !

ولكن لانجاح هذه العملية ، نحتاج لعثمان ميرغني  إنساني  ، لوضع الشريحة المعشوقة في المكان المناسب ، بالقرب من الهدف المراد تدميره ، ، دون أن تثير أي شكوك !
ومن العشق ما قتل ؟

3- الشيخ أحمد ياسين ( 68 سنة )

الشيخ أحمد إسماعيل ياسين ( 28 يونيو 1936 – 22 مارس 2004)  مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (  حماس )     ، مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية  عام  1987، وزعيمها حتى وفاته.

الشيخ يس  مُقعد ينتقل على كرسي  متحرك . كان شبه اعمى , شبه اصم , وشبه ابكم .

وضع  عثمان ميرغني  الفلسطيني  في الدائرة اللصيقة جداً  بالشيخ  يس ، شريحة  ممغنطة  تحت مسند يد الكرسي المتحرك الذي يتجول به الشيخ !

في يوم الاثنين  22 مارس 2004،  ادى الشيخ يس  صلاة  الفجر في مسجد  المجمع القريب من منزله  في حي صبرا  في غزة . بينما كان الشيخ  في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه
المتحرك من قبل مساعديه،  ظهرت مروحية أباتشي إسرائيلية ،   وقامت بإطلاق  صاروخ  ذكي ، في مقدمته شريحة العاشق الإلكترونية  ، صوب  كرسي الشيخ المتحرك  وبه شريحة المعشوقة الإلكترونية .  إلتحم  الصاروخ بالشريحة الموضوعة تحت  مسند كرسي الشيخ المتحرك ،  مفجرأ نفسه ، والكرسي المتحرك  ، والشيخ معهما  .  تناثرت أجزاء الكرسي المتحرك ، وتناثر معه  جسد الشيخ إلى  أشلاء شبه ذرية  !

مزق الصاروخ جسد الشيخ النحيل الى الاف الاشلاء الصغيرة ، ولم يتم تمييز رأسه من رجليه من يديه ،   فقد صار الشيخ بضع الاف من الاشلاء الصغيرة بعد ان انفجر الصاروخ في داخل جسمه تماما , في دقة تدعو للاستغراب والتعجب ؟

كان الصاروخ يحمل في مقدمته كمبيوتر مصغر مبرمج للالتحام بكمبيوتر اخر مصغر في شكل قطعة معدنية صغيرة ممغنطة تم وضعها اسفل اليد اليمنى للكرسي المتحرك التي تستريح عليها يد الشيخ اليمنى عند تنقله بالكرسي المتحرك.

هذه هي إسرائيل الديمقراطية  التي يتغني بها الأستاذ عثمان ميرغني  السودان ؟

أما عثمان ميرغني الفلسطيني  الذي زرع الشريحة   المعشوقة القاتلة  في مقعد الشيخ ، وهو من أقرباء الشيخ  المقربين ، فقد تغيب في ذلك اليوم  بدعوى المرض .

ولكنه لحق بالشيخ ، قبل أن يوارى الشيخ  الثرى في غزة !

نواصل مع الدكتور عبدالعزيز الرؤنتيسي في حلقة قادمة ….

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نسمات يوميه .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
دقلو .. الحرب والتلوث السياسي !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
الأخبار
البرهان وحمدوك يتوجهان الى فرنسا للمشاركة في مؤتمر باريس
بيانات
تعليق من (حكومة الظل السودانية – وزارة الصحة) على إغلاق مستشفيات خاصة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان القوى المدنية – وحين يغيب وضوح الرؤية ويتباطأ الحراك

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

ونحن سنصلي شكراً لله دهراً ياحسبو!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

خالد خالد فينا .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

الرياض والخرطوم.. شهر العسل .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss