باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يحمي السودانيين في الخارج؟ تأملات في مشهد المفارقة السودانية

اخر تحديث: 16 يونيو, 2025 10:49 صباحًا
شارك

بقلم السفير /عادل إبراهيم مصطفي

في لحظة مشحونة بالتوترات الإقليمية، وجّه رئيس وزراء السلطة الانقلابية في بورتسودان، د. كامل إدريس، السفير السوداني في طهران بالعمل على الإجلاء الآمن للمواطنين السودانيين من إيران، التي تتعرض لهجمات جوية إسرائيلية مكثفة تنذر بانفجار إقليمي وشيك. خطوة تبدو في ظاهرها إنسانية ودبلوماسية، لكنها ما تلبث أن تكشف عن تناقض صارخ حين تُوضع في ميزان الواقع السوداني المنكوب.

فكيف لسلطة انقلابية تعجز عن حماية مواطنيها داخل السودان، أن تبادر إلى حمايتهم خارجه؟ وكيف لمن لا يملك سلطة فعلية على الفاشر ونيالا والنهود والعوينات، أن يُطمئن العالقين في طهران؟

منذ انقلاب أكتوبر 2021 وما تبعه من كوارث بلغت ذروتها باندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، تحوّلت الدولة السودانية إلى كيان هش، فاقد للسيطرة، يتعرض مجتمعه للقصف العشوائي، والنزوح الجماعي، والمجاعة، والأوبئة. ملايين يكافحون من أجل البقاء، بينما تواصل السلطة الانقلابية إصدار خطابات “سيادية” من بورتسودان لا تترك أثرًا ملموسًا على الأرض. بل إن د. كامل إدريس نفسه أقرّ في أول خطاب له بأن “هذه الحرب لن تتوقف”، معترفًا ضمنيًا بعجز حكومته عن إيقاف الكارثة.

في هذا السياق، يبدو الحديث عن الإجلاء من إيران تحركًا رمزيًا أكثر من كونه عملًا فعليًا. نعم، حماية المواطنين في الخارج مسؤولية لا تسقط حتى في أوقات الأزمات، لكن أولويات رئيس الوزراء يجب أن تُقاس بمعاناة من هم تحت القصف في أم درمان، أو المحاصرين في زالنجي، أو الجوعى في الأبيض. أليس من الأجدى إجلاء السودانيين من أتون الحرب في الداخل، وتأمين الغذاء والدواء لهم، قبل أي تحرّك دبلوماسي خارجي؟

المفارقة ليست في الفعل فحسب، بل في الرسالة التي تُوجَّه إلى المواطن: أن رئيس وزراء السلطة الانقلابية قد يتحرك، لكنه لا يملك الإرادة السياسية لمواجهة جذور الأزمة. وأن خطاب السيادة والكرامة الوطنية ما يزال يُوجَّه إلى الخارج أكثر من الداخل، وكأن السوداني العالق في مرمى القصف داخل الوطن لا يستحق ذات الاهتمام الذي يُمنح لنظيره في طهران.

هذه المفارقة تكشف عن أزمة أعمق: انفصال رئيس وزراء السلطة الانقلابية عن واقع الشعب، وغياب الرؤية التي تضع الإنسان السوداني في مركز الاهتمام، لا على هامش المعادلات الإقليمية والدبلوماسية.

نحن لا ندين مبدأ إجلاء السودانيين من إيران، بل ندين تجاهل من تبقّى داخل السودان. ندين المفارقة المؤلمة التي تجعل السوداني في طهران أولى بالاهتمام من نظيره في بحري أو سنار أو كوستي.

وفي الختام، لا يمكن لأي جهد خارجي أن يُعوّض غياب الإرادة السياسية الداخلية. فهل يدرك رئيس وزراء السلطة الانقلابية أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الوطن هو إنهاء الحرب، واستعادة مؤسسات الدولة، وجعل حماية الإنسان السوداني — في الداخل أولًا — أولوية قصوى لا تقبل التأجيل؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان: للمرة الثانية تهكير موقع الحركة الشعبية – شمال السودان
منبر الرأي
ورقتي في لقاء نيروبي: علمانية الدولة أم دينيتها؟ …”1″ محاولة لمؤالفة المفهومين .. بقلم: د. النور حمد
منشورات غير مصنفة
وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثانية (21): انقسام حزب الامة .. واشنطن: محمد علي صالح
القراءة والدور الجمالي للمتلقي
منبر الرأي
الطابور الخامس؟ تاريخ فكري لمجتمعات الجنوبيين السودانيين في الخرطوم بين عامي 1969 – 2005

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتاب “النوبيون العظماء” في معرض الخرطوم الدولي للكتاب وقريياً في المكتبات

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الرابعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
بيانات

بيان تأسيس حركة الريف السوداني للتنمية

طارق الجزولي
منبر الرأي

صراع الإسلاميون بشأن الشعبي رحمة على الشعب السوداني ام تحييد لموقف يخصم من رصيد الثورة !! .. بقلم: جمال الصديق الامام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss