باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من يدير السودان من خلف الستار؟

اخر تحديث: 4 مايو, 2025 10:17 صباحًا
شارك

كتب الدكتور عزيز سليمان – أستاذ السياسة و السياسات العامة

السودان في قبضة الظلال
في بلادٍ تُعاني من نزيف الحرب وتشرّد الملايين، يُطرح السؤال الحارق: من يمسك بزمام السودان؟ هل هي قياداته المحلية، أم أن يدًا خفية تدير المشهد من خلف ستارٍ من الغموض والمصالح؟ السودان، الذي كان يومًا أمل القارة الإفريقية وسجداتها المزاورية، تحول إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، حيث يتخبط التنفيذيون، تتهاوى المؤسسات، وتتكشف الأدوار المشبوهة لدولٍ مثل الإمارات. في هذه السطور يتفحص الكاتب كيف أن السودان لم يعد يُدار بأيدٍ سودانية، بل بأجندات خارجية تُحرّك خيوط اللعبة، مع تسليط الضوء على الفشل الداخلي، الدور الإماراتي، ومخرجٍ ممكن عبر حكومة حقيقية..

التخبط التنفيذي ووهم السيادة
إن الحكومة السودانية في عمقها السياسي، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، تُشبه سفينةً تائهة في بحرٍ من الفوضى. تعيين الوزراء وإقالتهم يتم بلا منطقٍ واضح، كأن الأمر لعبة كراسٍ موسيقية. في أبريل 2025، عُيّن دفع الله الحاج علي عثمان وزيرًا لشؤون مجلس الوزراء ومكلفًا بمهام رئيس الوزراء، في خطوةٍ تُظهر استمرار الفراغ القيادي. هذا التخبط ليس مجرد فشل إداري، بل دليلٌ على أن القرارات لا تُتخذ في الخرطوم، بل تُملى من عواصم أخرى . البرهان نفسه، في خطاباته، يُلمّح إلى الفساد المستشري، لكنه يظل عاجزًا عن مواجهته، كمن يُقاتل شبحًا بسيفٍ من ورق.
مجلس السيادة، الذي يُفترض أنه يُمثل السلطة العليا، يُشبه مسرحًا للتوازنات الهشة. البرهان يلعب على وتر التوازن بين القوى “العسكرمدنية” ، بينما الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع (الجنجويد) تُدمّر البلاد. هذا التوازن ليس سوى وهمٍ يُخفي حقيقة مرة: القيادة السودانية أصبحت أداةً في يد لاعبين إقليميين، وعلى رأسهم الإمارات.

الإمارات: اللاعب الماكر في الظل
الإمارات، ببريقها الاقتصادي ونفوذها الإقليمي، تُمسك بخيوطٍ كثيرة في السودان. تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، مثل هيومن رايتس ووتش، تؤكد دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع بأسلحة وتمويل، مخالفةً بذلك الحظر الدولي على السلاح في دارفور. في مارس 2024، اتهم مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة الإمارات بانتهاك الحظر عبر تزويد الدعم السريع بأسلحة وطائرات بدون طيار. لكن الإمارات، في بجاحةٍ سياسية، تنفي هذه الاتهامات، وتصفها بـ”التزييف”، بينما تُواصل استيراد الذهب السوداني المهرّب، الذي يُعتبر وقود الحرب.
شكوى السودان أمام محكمة العدل الدولية في مارس 2025، التي اتهمت الإمارات بالتواطؤ في الإبادة الجماعية، لم تُسلط الضوء على العدوان الأوسع، بل ركّزت على الإبادة لاسترضاء الشارع السوداني المكلوم. هذا التقصير يكشف عن غموض العلاقة بين حكومة البرهان وأبوظبي. فكيف يُمكن لحكومةٍ تُدّعي السيادة أن تُحافظ على علاقات دبلوماسية مع دولةٍ تُموّل خصمها العسكري؟ إنها مفارقةٌ ساخرة تُظهر أن الخرطوم تُدار من أبوظبي، حيث يُشترى الذهب السوداني بأثمانٍ بخسة، وتُرسل الأسلحة لتمزيق البلاد.
الإمارات ليست وحدها. روسيا، عبر مجموعة فاغنر سابقًا وفيلق إفريقيا حاليًا، تُشارك في نهب الذهب مقابل دعم عسكري، بينما تُحاول إيران وتركيا تعزيز نفوذهما. لكن الإمارات تتفوق في هذه اللعبة، مستغلةً ضعف الحكومة السودانية وانقساماتها. فهل يُعقل أن تُواصل الخرطوم تصدير الذهب، الذي يُمثل 47.7% من إيراداتها، إلى الإمارات بينما تُغرق الأخيرة السودان في الحرب؟ إن هذا التناقض يكشف أن القرار ليس سودانيًا، بل يُتخذ في أروقةٍ بعيدة.

لو كان السودان بأيدٍ سودانية
لو كان السودان يُدار بأيدٍ سودانية حقًا، لتوقف تصدير الذهب فورًا إلى الإمارات وغيرها من الدول المتورطة. لقُطعت العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، ولُوحق كل من يُموّل الحرب، سواءً بالسلاح أو الذهب، أمام المحاكم الدولية. لرفعت شكاوى ضد الدول التي تُصدّر الأسلحة إلى الدعم السريع، مثل تشاد والإمارات، بموجب ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن. لكن هذا لم يحدث، لأن البرهان وحكومته ليسوا أصحاب القرار. إنهم، في أحسن الأحوال، وكلاء محليون يُنفذون أجنداتٍ خارجية، وفي أسوأ الأحوال، رهائن لمصالحهم الضيقة.
السخرية هنا لا تكمن فقط في عجز الحكومة، بل في بجاحة الإمارات التي تُقدّم نفسها كـ”مانحة” للمساعدات الإنسانية، بينما تُموّل الحرب بيدٍ وتُوزّع الفتات باليد الأخرى. إنها مسرحيةٌ هزلية تُجسّد ازدواجية المعايير، حيث تُطلق أبوظبي تعهداتٍ بـ70 مليون دولار للإغاثة، بينما تُغرق السودان بأسلحةٍ تُدمّر حياة الملايين.

المخرج الوحيد: حكومة شبابية وطنية
السودان لن يخرج من هذا النفق المظلم إلا بحكومةٍ حقيقية، خالية من الوجوه المعادة التي أثبتت فشلها. حكومةٌ يقودها الشباب، الذين أشعلوا ثورة 2019، مدعومين بخبراتٍ وطنية صادقة بعيدة عن الفساد. هذه الحكومة يجب أن تواجه التحديات الوجودية: إنهاء الحرب، استعادة السيادة الاقتصادية، ومحاسبة الدول المتورطة. شباب السودان، من لجان المقاومة “الصادقة ليست التي يديرها اليسار و الأحزاب الخربة” إلى الناشطين في الشتات، يمتلكون الرؤية والشجاعة لإعادة بناء بلادهم، بعيدًا عن أجندات البرهان وحملة السلاح الاخرين ، وبعيدًا عن ظلال أبو ظبي وموسكو.

استعادة السودان
السودان، يا سادة، ليس ملكًا للسودانيين اليوم. إنه رهينةٌ في يد لاعبين إقليميين، وعلى رأسهم الإمارات، التي تُحرّك الدعم السريع وتُمسك بخيوط الاقتصاد عبر الذهب. حكومة البرهان، بتخبطها وفسادها، ليست سوى واجهةٍ تُخفي هذا الواقع المر. المخرج الوحيد هو ثورةٌ إدارية وسياسية، تقودها عقولٌ شابة وقلوبٌ مخلصة، لاستعادة السودان من براثن الظلال. فهل يستيقظ السودانيون قبل أن يُصبح وطنهم مجرد سطرٍ في كتب التاريخ؟

quincysjones@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحرب العالمية الثالثة: العالم ضد فيروس كرونا .. بقلم: د. حسن عابدين
منبر الرأي
السودان القيامة! .. بقلم: محمد حسن مصطفى
اجتماعيات
فى رثاء عائشة أحمد الحاج هاشم رحمة الله عليها
اجتماعيات
وداعاً مشاعر عبدالله عمر
على طريقِ الانعتاقِ من الهيمنةِ المصرية (7 – 20)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحن نشعر بالشفقة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا سآئق .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مأزق العروبة السياسية سورياً وسودانياً .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

درع الاغتصاب والانتقام الاباحي .. نحو حماية للضحية .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss