باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من يزرع الريح يحصد العاصفة .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

يا أيها الوطن المسافر
في الخطابة والقصائد والنصوص المسرحية
يأ أيها الوطن المحاصر
بين أسنان الخلافة والوراثة والامارة
وجميع أسماء التعجب والاشارة
يأيها الوطن الذي شعراءه
يضعون كي يرضوا السلاطين
الرموش المستعارة
نزار قباني
تحيط بي مياه الخليج العربي في أحد شواطيء رأس تنورة وروائح شواء الاسماك تحملها الرياح الشمالية الى اللامكان .. اتأمل خضرة النجيل واكاليل الورد تتمايل وأضواء المدينة الساحلية تتراقص من بعيد على صفحة الماء ..يشر يستمتعون بالبحر بعضهم بالعوم والبعص الآخر بشاعرية المشهد ..وبقيت وحدي أنا .. الحزن ينشب ظفره في داخلي والليل يسمعنى أناشيد الحداد . جسدي في هذا المكان وعقلي ومشاعري في ضرح والرقبة وتوارتيت وهيدوب وبقية العقد الفريد من شواطئنا في ولاية البحر الاحمر التى لازالت بكرا بفتنتها الطبيعية الخلابة كما خلقها الله الواحد الأحد . ينسحب مشهد شواطئنا المنسية على كل مناحي حياتنا على السياسة على الاقتصاد على مجمل الحالة الاجتماعية ..تتصفح مانشيتات الصحف وتتمنى أن تكون أمك لم تلدك في هذا الزمن الأغبر فلا تسمع خبرا يسعد حتى للحظات ويبدو أننا غرباء كأننا في الزمن الذي تفتحت فيه قريحة محمد أحمد محجوب في أسبانيا حينما هجمت عليه ذكريات الاندلس فقال في رائعته (الفردوس المفقود) التي سارت بها الركبان
فلا الزمان زمان العرب نعرفه ..ولا المكان كما كنا وماكانا
ولا الخمائل تشجينا بلابها… ولا النسيم سقاه الطل يلقانا
(2)
لم يعد هذا الزمن الذي الذي كنا نعرفه فكأنه وبعد أن سدت عليه الآفاق بما رحبت وأسودت في وجهه الدنيا أدار وجهه للوطن ولقياداته وانتهت عشرة العيش والملح والأطفال وأم العيال بطلاق لا رجعة فيه رغم التوسلات حد اضاعة ماء الوجه لاعادة المياه الى مجاريها فكأنه هو المعني بدندنات عثمان وحسين وكلمات حسين بازرعة
جاي تترجاني أغفر ليك ذنبك
ما كفاية الشفتو من نارك وحبك
انت فاكر تاني ارجعك لك وأعاتبك
لا لا لا لا ياناكر
دربي أصبح ماهو دربك
(3)
أنا في هذه الشواطيء رغم جمالياتها التي تفننت فيها أنامل بشر غريب على الخليج فكأنني الشاعر العراقي بدر شاكر السياب وقدعصف به الحنين الى بلاده فأ نشد يقول
لو جئت في البلد الغريب الى ماكمل اللقاء
الملتقى بك والعراق على يدي هو اللقاء
شوق يخض دمي اليه كأن كل دمي اشتهاء
جوع اليه كجوع كل دم الغريق الى الهواء
شوق الجنين اذا أشرأب من الظلام الى الولادة
(4)
أينما توجهت في هذه البلاد فان الوطن الذي كثرت عليه السكاكين دائما في مخليتي في السوبرماركتات والمولات واماكن بيع الخضار والفاكهة واماكن الترفيه وأتسائل لماذا لا نكون جزءا من هذا العالم ؟ عشنا سنوات على وهم (سلة غذاء العالم) ولكن تبخر كل شيء وتحطم على صخرة مكايدات ومناكفات وصراعات رخيصة على السلطة قوامها قيادات وحركات وادارات وأحزاب سقف طموحاتها ومطالبها تعانق عنان السماء وبعضها تعجيزية جعلت بلد المليون ميل أضيق من قد الابرة .. ولا أدري في زمن غياب التضحيات والتنازلات من الذي سيحققها ؟
ومن يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت ايلام
(5)
الأن ضاعت البوصلة وتاه الوطن وانتهت الامور الى طريق مسدود . مايسمى بالألية الثلاثية (الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ومنظمة الايجاد) غسلت يدها من مساعي التقريب بين الأخوة الأعداء وأغلقت الملف الى أجل غير مسمي .. العسكر الذين يخافون من المحاكمة والمسائلة عن مذبحة فض الاعتصام لا زالوا يحكمون القبضة على مقاليد الامور وهم وراء العزلة الدولية وجفاف نبع المساعدات والاغاثات والديون لتستحيل الحياة الى قطعة من الجحيم مهندسها وزير المالية جبريل الذي يلجأ لمزيد من العصرعلى الانسان السوداني وفاء لمخرجات اتفاقية (نبت الشيطان) في جوبا التي جعلت نداءات الرفض وتقرير المصير تتعالي لأول مرة على امتداد السودان (راجعوا الرسائل الصوتية للدكتورة حياة الملك ) . التشظيات لازالت تتواصل فبالامس القريب دخل حلبة المصارعة القميئة التي تأتي كل لكماتها تحت الحزام زبون جديد (لنج) خرج لتوه من عباءة حركة العدل والمساواة وهم أبناء كردفان بتهمة تجيير الحركة لصالح أبناء دارفور .
(6)
ضعف الارادة وغياب التصالحات وصفرية التنازلات والتضحيات وطغيان صوت (أنا ومن ورائي الطوفان ) لن تبني الاوطان .هناك حاجة ملحة لاستعادة العقل والصواب والعمل الصادق لشيوع ثقافة الحكمة ونكران الذات بانزال ( الكرة واطه) استشعارا للمخاطر والمهددات التي اصبحت اقرب الينا من حبل الوريد لانقاذ الانسان الطيب الكريم المتكافل الذي تحول بعض أفراده وتحت وطأة الجوع الى قطاع طرق في ظفار وبلطجية نهب وسلب في أسوان والا فليس دونك سوى الدموع وسوى انتظار دون جدوى للرياح وللقلوع كما يقول السياب .

hassan.abozinab4@gmail.com
////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من تاريخ العمل والرق بالسودان في عهد الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الشهيد د.علي فضل في عليائه .. بقلم: عميد (م) د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

ماذا يحدث في شرق السودان؟ (1): بين التنافس القبلي، غياب حساسية المركز والتدخل الإقليمي .. بقلم: ياسين محمد عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

محن البشير … ومحن عالمية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss