باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

من يستتيب هيئة علماء السودان .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2017 1:07 مساءً
شارك

 

من ضمن الابتلاءات التي ابتلى الله بها اهل السودان في عهد الإنقاذ المزمن عاهة تنتسب بلا وجه حق للعلم والفكر والفقه وهي ما يسمى بهيئة علماء السودان وهي في الواقع جهاز سياسي من أجهزة الحزب الحاكم ينافس نفسه في ولائه للحزب الحاكم ويمثل إرادته ورغباته وسياساته دون مواربة . قالوا في أحد تصريحاتهم إن عضويتهم تبلغ خمسة آلاف عالم وهي تمثل فيلقا آخر من فيالق التدخل السريع .
لا أدري كيف تمت إجازة هذا الكم ممن يسمون أنفسهم بالعلماء ومن أجازهم وماهي شروط أن تكون عالما وفي أي ضرب من ضروب العلم غير ان تكون فقط عضوا حواريا في الحزب الحاكم وماهي دلائل علمهم التي لم ترى البلاد والعباد ثمرة منها واحدة غير مؤازرة السلطان واستغلال الدين للتضليل وتزوير إرادة الناس البسطاء ، وتحولهم إلى بطانة للحاكم تتلون معه وتلون سياساته باسم الدين زورا كمن يشترى بآيات الله ثمنا قليلا . وكما قال عيسى عليه السلام بثمارها تعرفونها فماهي ثمارهم ؟
لم نسمع لهم صوت في محاربة الفساد ونهب المال العام والثراء الحرام ولم نسمع لهم صوتا في مجابهة سياسات النظام الحاكم التي اورثت السواد الأعظم الفقر والجوع والمرض والاقتتال القبلي والانفلات الأمني

يكفرون أهل التجديد من المجددين والمفكرين ويصدرون فتاوى تناهض التظاهر الذي كفله الدستور ويحددون استراتيجية السياسة الخارجية بما تهوى أنفسهم ويطلقون العنان لأنفسهم مستفيدين من حالة السيولة والفوضى الفكرية والسياسية محتمين ببطاقات انتماءهم للحزب الحاكم
لم نسمع لهم صوتا في المطالبة بالقوت والحريات الأساسية ووقف الظلم وكشف بؤر الفساد وتجريمها وتنزيل قيم العدل والفضيلة في المجتمع .
كل اجتهاداتهم في سفاسف الأمور وإصدار فتاوى تجريم المعارضين وأهل الفكر والعلم الحقيقي وأصحاب الرأي الحر كل مساهماتهم في تملق النظام وتبرير سياساته الخاطئة دون حياء لتبرير رواتبهم ومخصصاتهم كأحد أزرع أجهزة الحزب الحاكم سيما وأن على رأس هذه الهيئة كبار قادة المؤتمر الوطني وعضو هيئته القيادية التي يأتمر بأمرها وأمر قيادتها .

من يستتيب أعضاء هذه الهيئة بمقاييس الدين والوطنية والانتماء إلى هذا الشعب المؤمن الصابر الذي ضرب مثلا في قدرة احتمال السخافات والجهل والخرافة والتسطيح وفيه من العلماء الحقيقيين من غيروا طعم الحياة بعلمهم في مهاجرهم بعد أن ضويقت عليهم بلادهم .
من يستتيب أمثال هؤلاء من أغفلوا عن هموم بلادهم الرئيسية ومعاناة أهلها وحولوا الدين إلى أوكازيون يختارون منه ما يخدم أهوائهم ويحقق مصالحهم ويرضي رغباتهم وسلاطينهم .
من يستتيب هؤلاء من أطفئوا بريق العلم وقتلوا شجاعة العلماء وجنوا على تاريخ أفذاذ منهم واجهوا الظلم والاستبداد وقادوا شعوبهم إلى الحرية والكرامة والعيش الكريم التي هي من أهم مبادئ الإسلام .
الآن فقط وبهذا النموذج يدرك الناس لماذا اسمى الامام محمد احمد المهدي هذه الشاكلة من العلماء بعلماء السوء أو علماء السلطان حسبما ابان ذلك الدكتور عبدالله على براهيم في كتابه صراع المهدي والعلماء .

raiseyourvoicenow@yahoo.com

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السُوْدَانُ بَيْنَ فَزَّاعَةِ التَفْكِيْكِ ومَشْرُوْعِ الابْتِنَاءِ
منبر الرأي
دور أكبر
الأخبار
عبد الرحيم حمدي يسب المؤتمر الوطني ويتبرأ من سياساته الاقتصادية:
منبر الرأي
ضياء الدين ممد أحمد وأزمة النقد الجذري
المستبد الصغير: لحظة تنمّره على صاحب الإرث الكبير (2/2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم الحاكمية فى الفكرالسياسى الاسلامى … بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

انتفاضة خمدت وحكومة تكابر ومعارضة غابت وفضائية مرتقبة .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

حوار الطرشان .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُفاوضات..وثبات و مُغلطات..وإعادة صناعة الأزمات..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss