من يستحق الشرعية

 


 

 

حميدتي بيستمد شرعيته من البندقية (القوة) بعد ان اطاح بشرعية التعاقد الدستوريه وهو اصلا فاقد شرعية القبول الجماهيري الواسع لذلك لايجدي ولا يستقيم وبلا قيمة الحديث عن سحب قوي سياسية الشرعية منه. ولا ادري من اين اتت فكرة ان القوي السياسية يمكنها سحب الشرعية ووقف الحرب ببيان .

كذلك الجيش ( مع الدعم ) خرج يوم ٢٥ اكتوبر علي شرعية القبول الجماهيري والتعاقد الدستوري ففقد الاثنين معا لذلك الجيش والدعم السريع هما الاثنين في مأزق .

الحرب الحالية افضل ما يمكنني وصفها من ناحية الشرعية بانها غير شرعية وبلا قبول وسند جماهيري واطرافها بلا اي شرعية ماعدا شرعية البندقية ودائما الحرب غير الشرعية يكون تاثيرها بالغ السوء علي الضحية الاكبر وهو المواطن.

الجيش كان سيكون في وضع اقوي لو ان البلد فيها حكومة مدنية ورئيس يحظي بشعبية جماهيرية وقبول واحترام اقليمي ودولي فانطبق عليه التسوي بايدك يغلب اجاويدك.

الحقيقة في الصراع الحالي في نظري الشعب بيعتبر الجيش اقل سوءا من الجنجويد ويعتبر الجيش ماعدا القيادات من الشعب والي الشعب وفي خدمة الشعب . ومؤسسة الجيش والدعم السريع معا في تقديري يفتقران الي التربية والعقيدة الديمقراطية التي تستند الي قيم مثل فصل السلطات والمساءلة والشفافية واحترام سيادة القانون واحترام كرامة وحقوق الانسان و لو كان للطرفين ادني اهتمام بالمواطن لوضعوا من التدابير المسبقة معا مايمنع من احتمالية حدوث حرب في المدن ولما بددوا ثروات البلاد في التسليح بل كان يمكن انشاء صندوق سيادي وطني لاستثمار عائدات الثروات في البنية التحتية وانسان السودان .

‎عن شرعية الحرب ؟

‎النقاش في موضوع شرعية الحرب مهم لان ضحايا الحرب هم الشعوب . والحرب يشعلها افراد قلة ويتضرر منها الالاف والملايين من المواطنين

‎ شرعية الحرب في العصر الحديث وفي الدولة الديمقراطية تستمد من الحكومات الشرعية التي تعبر عن ارادة الشعب عبر اجماع وطني واسع وعريض عبر عملية شورية او تشاورية شاملة او ارادة ادارة منتخبة انتخاب حر فاذا لم يتحقق هذا الشرط فهي حرب غير شرعية.

# لاادعم الحرب والموت
#ادعم السلام والحياة والكرامة الانسانية

شريف محمد شريف علي
٥/٣/٢٠٢٣

sshereef2014@gmail.com
////////////////////////

 

آراء