من يشكو لمن .. أم هي ” فش خلق ” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
بات هؤلاء السادة ” اولاد المصارين البيضاء ” اللذين جلسوا علي دفة القيادة التي تخضبت بدماء الشهداء الحامية فاقعة اللون لأجل سودان جديد بالمعني الكامل لهذه المفردة والتي في أبسط معانيها دولة مكتملة الأركان وبدلا من أن يقدمون خبرا مفرحا يفرج عن الشعب المطحون بين فكي طنك المعيشة والانفلاتات الامنية وكتمت التنفس لمن اصيبوا بجائحة كوفيد 19 التي قادت الكثيرون لحشرجة الموت اللهم لطفك ورضاك … يتسابقون للقاءات صحفية إعلامية ” ماسخة ” تزيد ردودهم و عباراتهم المستهلكة وتصريحاتهم العدائية بعضهم بعضا الضيق والضجر علي المواطن المغلوب على أمره…. لم يفتح الله علي المتنافسين لمحادثة الشعب بما يفتح نفسه بأن طموحاته الثانوية باتت تمشي واقعا معاشا و الزاوية الوحيدة الأبرز هي ديكور القاعات التي يتم منها بث اللقاءات و لباقة مدير الحوار كالمذيعة لمياء التي صبت بعضا من البهارات والتفاؤل بأريحية الضحكات بعد فاصل واخر أكثر احباطا لتحلية الجلسة ..
لا توجد تعليقات
