باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يقنع الديك ؟!. .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2021 2:38 مساءً
شارك

من يقنع ديك لجنة البشير الأمنية بجدوى التشارك في السلطة، ومن يقنعهم بأن هذه السلطة “انتقالية” ولا سبيل إلى استدامتها بغير تحولها إلى مدنية ديمقراطية؟. ألم يتعبوا من هذه المحاولات الساذجة الطفولية للتشبث بها، ومحاولاتهم التي لا تفتر – بحيل لا تنطلي على عقل طفل – للانفراد والتشبث بها ؟.
فما أن يشتد الحصار عليهم من قوى الثورة الحية في الشوارع ويتحرك الضغط الدولي حتى يتراجعون خطوة، وتلين لغة خطابهم السلطوي المتغطرس، ليسلكوا طريقاً آخر لتنفيذ مخططهم. وقد بدأ هذا التكتيك منذ ما قبل محاولة انقلاب فض الاعتصام وجريمته الشنعاء.
لقد غضوا الطرف و”عملوا نايمين” من التفلتات الأمنية وعصابات الشوارع المسلحة، وانشغلوا عن إحراق القرى، وقتل المدنيين، واغتصاب الحرائر في معسكرات النزوح، وهذه مسؤوليتهم الحصرية الأكبر بالصراع على السلطة والنفوذ في الخرطوم. بل “ضربوا طناش” من إغلاق الطريق القومي الوحيد لمنفذ السودان البحري الوحيد ليخنق “ترك” السودان كله، بدعوى أن هذه مشكلة سياسية، بينما استخدموا الرصاص الحي لقتل المحتجين السلميين في شوارع العاصمة والمدن الكبرى !.
فعلوا كل ذلك تغطية للانقلاب الذي يخططون له وتهيئة المناخ العام لقبوله من الشارع. وحين تم لهم ما أرادوا ونفذوا انقلابهم، اختفت بلمح البصر العصابات ورفع “ترك/هم” قبضته عن عنق الاقتصاد القومي وفتح باب الشرق، وتوقفت الغزوات المسلحة على المدنيين في دارفور !.
والآن بعد محاولة الانقلاب الأخيرة في 25 اكتوبر الذي اعقبته هبة عارمة من قوى الثورة الحية في الشوارع وضغط المجتمع الدولي في مختلف جهاته ومؤسساته، عادوا خطوة للوراء، ولانت لغة خطابهم العنجهية، ولكن كما يلين جلد الأفعى.
فها طاحونة القتل والتدمير تستأنف دورانها في دارفور !.
وها ترك/هم، وقد تذكر قضية الشرق يعلن أن إغلاق الطريق القومي والميناء سيغلقان بعد أيام !.
وها جيشنا يعلن الحرب على أثيوبيا مع التقدم الذي بدأ يحرزه جيشها على حركة التيغراي المسلحة !!.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لقد بدأت بقصة المجنون الذي يبحث عن من يقنع الديك بأنه ليس حبة عيش.
وأختم بقصة ديك شقيقي عثمان، فهي على واقعيتها أقرب لموقف جماعة المكون العسكري، وقد أوردتها في كتابي “متلازمة العصاب الأيديولوجي القسري: عبد الوهاب الأفندي نموذجاً؟.
ملخص القصة أن ديك الجيران هبط على حوش منزلنا عبر الحائط المشترك بين المنزلين، وأخذ “يبحبت” وينقب بحثاً في التراب، ولما أراد العودة اتضح له أن الحائط من جانبا أعلى من أن يستطيع العودة عبر. فركز اهتمامه للعبورعلى حفرة دائرية صغيرة أسفل الحائط بين المنزلين يوجد في منازل الخرطوم قديماً لتمرير مياه الأمطار بين المنازل وتنتهي عند المنزل الأخير ..فالشارع.
فصار يمد عنقه بتركيز عينيه على الحفرة تلك ثم يركض نحوها بسرعة ثن ما يلبث يضغط فرامل قدمية حين يصلها، ثم يعيد المحاولة مرة أخرى من مسافة أبعد من الأولى ويكرر نفس العملية مرة بعد مرة، إلى حمله عثمان وقال يخاطبه بغضب “بليد”، ثم قذف به فوق الحائط ليهبط عند أهله. ضحكت وسألت عثمان: مالك ؟. فرد وبقايا الغضب في صوت. بأن هذا أبلد وأغبى ديك في العالم. لماذا لا يحاول طريقة أخرى بدل أن يكرر نفس العملية بلا جدوى ؟!!.

izzeddin9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الإنقاذ القاسي أو الضياع الأبدي: السودان تحت الفصل السابع
8 مارس ودور المرأة السودانية في الثورة (2) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
أول رشفة من ماء النيل (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
مبحث حول خطاب (الاسلاميين) السودانيين خارج السلطة وداخلها: النسق الهابط والتفكيك الذاتي للخطاب .. بقلم: أحمد محمود أحمد
منشورات غير مصنفة
وماذا بعد سوازيلاند .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

منظمة العفو الدولية: احتجاجات المهاجرين واللاجئين السودانيين في مصر على القتل الوحشي لطفل ووجهت بالعنف وعمليات الاعتقال

طارق الجزولي
الأخبار

إمام الأنصار في تعليقه على استقالة إبراهيم الشيخ: الوضع الإنتقالي ملئ بالالتهابات ويحتاج لمضادات حيوية

طارق الجزولي
بيانات

صدور كتاب حصاد البارود: مليشيات الجنجويد في دارفور لمؤلفه: محمد بدوي .. عن “دار أوراق للنشر” بالقاهرة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الفشل ليس بجديد .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss