باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

من يملك تعريف الحوار في السودان؟ ما وراء لقاء لجنة تهيئة الحوار بالآلية الخماسية

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2026 11:47 صباحًا
شارك

زهير عثمان

يتجاوز لقاء لجنة تهيئة الحوار السودانية بالآلية الخماسية الإطار البروتوكولي ليكون انعكاساً لتحول مركز الثقل في الأزمة السياسية؛ إذ ينتقل النقاش من السؤال الشكلي «من يفاوض؟» إلى سؤال أكثر تعقيداً: «من يملك حق تعريف الحوار، ومن يحدد شروطه، ومن يربطه بإنهاء الحرب؟» فهذه المحطة تكشف تداخل مسارين بمرجعيات وأولويات مختلفة
الاعتراف الدولي المقيّد
لم تأتِ الآلية الخماسية لإسباغ صفة الممثل السياسي الحصري على لجنة الحوار الداخلي. هدفها المعلن يرتكز على ربط الجهود الخارجية بالمبادرات المحلية، مع التشديد على حماية المدنيين ووقف العدائيات كشرط لأي تسبيقة مستدامة. التعامل مع هذا اللقاء باعتباره تفويضاً مطلقاً يمثل قراءة قاصرة للمعطيات؛ فما جرى هو تصنيف للمبادرة الداخلية كأحد المسارات التي يستوجب الاختبار، وهو فرق سياسي هائل عن منحها الوصاية على القرار السياسي.
أولوية وقف الحرب أم تهيئة الحوار؟
توقفت التقارير عند عبارة «لم يُطرح وقف إطلاق النار بصورة مباشرة»، وهي إشارة بالغة الدلالة. فالآلية الخماسية تؤكد استحالة الحل العسكري وتدعو لخفض التصعيد، بينما تتمسك اللجنة بأن النقاش انصب على العلاقة بين الحوار وإنهاء الحرب. هذا التباين يضعنا أمام مفترق طرق ثلاثي الأبعاد حول ترتيب الأولويات- هل نوقف الحرب أولاً ثم نذهب إلى الحوار؟ -أم نبدأ بتهيئة الحوار باعتباره الطريق إلى وقف الحرب؟ -أم أن المسارين يجب أن سياقاً بالتوازي؟
لغة الجذور وملعب الصراع السياسي
تحويل «الحوار السوداني» إلى شعار عام يعالج «جذور الأزمة» يعيد إنتاج الألغام القديمة. فتعريف الجذور – سواء رُبطت بتأسيس الدولة منذ الاستقلال، أو أزمة المركز والهامش، أو انهيار الانتقال الديمقراطي، أو علاقة الجيش بالسياسة، أو الإسلام السياسي – يحدد مسبقاً سقف الحوار ونتائجه. وهنا يبرز الاختبار الحقيقي للجنة: هل تملك القدرة على الانتقال من العموميات الإنشائية إلى تعريف إجرائي دقيق يحسم هذه الإشكالات؟
أزمة المعسكر المدني كعقبة مركزية
طرحت الخماسية السؤال الأصعب حول كيفية إنجاز اللجنة لمهمتها في ظل الانقسام الحاد داخل القوى المدنية نفسها. المشكلة ليست في غياب طاولات الحوار، بل في تفكك المعسكر المدني حول تعريف الحرب، أطرافها، شكل الدولة، وموقع الفاعلين العسكريين والإسلاميين. مجرد جمع المختلفين في غرفة مغلقة يهدد بإنتاج صراع مكرر بصيغة سياسية، مما يجعل مهمة اللجنة الأولى منحصراً في إنتاج الحد الأدنى من قواعد اللعبة الناظمة.
ثلاثة مسارات أمام المبادرة
تتحرك اللجنة اليوم وسط ثلاثة سيناريوهات محتملة تحدد ملامح المشهد القادم-التكامل بين الداخل والخارج- أن تنجح اللجنة كجسر يربط الرؤى الداخلية بالغطاء الدولي الضامن
الاستقطاب السياسي- أن تتحول إلى مظلة سياسية لمعسكر بعينه، فتفقد مصداقية التمثيل الوطني الشامل
تركيز الجهود على القواعد- أن تركز على صياغة معايير المشاركة والتمثيل وضمانات الاستقلال قبل التفكير في عقد المؤتمر
الخلاف الحقيقي لن يبدأ عند الإعلان عن قبول مبدأ الحوار، بل عند الانتقال إلى شروط التفاوض وتحديد من يتحاور، وحول أي قضايا
ما يعانيه السودان ليس نقصاً في المبادرات، بل عجزاً تاريخياً عن الاتفاق على قواعد صراع تمنع تحول الخلاف السياسي إلى حرب مدمجة. وبين هذين الحدين، تقف اللجنة أمام اختبارها الوجودي الأخير: فهل تهيء شروط السلام، أم تستورد الحرب إلى طاولة السياسة؟

zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
حين يصبح الامتحان معركة سياسية: أزمة كلية الطب بجامعة الخرطوم
منبر الرأي
الى متى سيستخدم مناوي وجبرين ،، البلف ،، مع حكومة السودان
منبر الرأي
أنتِ…وكلّنا في الحياة أعمي!
الأخبار
البرهان: قرار حظر السلاح المزمع طرحه لن يمرّ داخل مجلس الأمن .. مجموعة تضم مريم الصادق وخالد عمر وبابكر فيصل حاولوا تصميم اتفاق غير الاتفاق الإطاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الديموقراطيَّة والعلمانيَّة: حوار هادىء مع الشيخ عبد الحي يوسف (2 /2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الاعلام يا دكتور حمدوك .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الانتخابات والدجاجة الصغيرة الحمراء … بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

الحكمة في الإسفير والذئب والحمير .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss