مواجع وفواجع في وطن محزون!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
* وبالعودة للتطبيع المجاني الذي قدمناه بلا مقابل سنظل ننتظر حلفاء التطبيع في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ونسألهم سؤالاً غير برئ : إذ ماهو موقفهم لدفع مستحقات السلام ؟ وإلى متى ستظل السيادة الوطنية وهي السلطة العامة السودانية التي ينبغي أن يدخل بها كل أهل السودان في تيار تبادل المنافع مع شعوب العالم وليس أن تقتصر على التطبيع المحدود الذي لم يعد علينا بفائدة ؟ أو نبقى في انتظار البعثة الأممية التي استدعاها الدكتور عبد الله حمدوك, وعندما نقرأ الواقع الرواندي كتجربة افريقية ناجحة نجد أنها قد نجحت لأن النظام العالمي قد دفع استحقاقات السلام بمبلغ وصل إلى عشرة مليار دولار لدولة عدد سكانها أقل من سكان ولاية الخرطوم وحدها ويصبح لزاما علينا جميعا أن نتكاتف لنقل البلاد من مربع البقعة الناجم من التنسيق الأمني مع أجهزة الاستخبارات الأمنية والذي يتم أيضا بلا مقابل يجب أن ننتقل من هذه العلاقة إلى الشراكة مع البرلمانات الغربية ذلك لأن الأجهزة الأمنية كلمتها تكمن في المحافظة على المكاسب التي حققتها في زمن الإنقاذ الذي قام نظامها أصلا على التبعية العمياء لهذه الأجهزة فلا هي عمقت من مفهوم السيادة الوطنية ولا رفعت من شأن الحس الوطني وقبل سقوط الإنقاذ اسقطت معها كل القيم النبيلة والجميلة التي ظل شعبنا حريصا عليها عبر تاريخه المكتوب وغير المكتوب.. وسلام يااااااا وطن
لا توجد تعليقات
