باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

موت الملازم سناريو ام قدر وما بينهما شك مبرر .. بقلم: محمد ادم فاشر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 
حكاية المرحوم غسان  سيظل لغز  يصعب قبول الروايات المتاحة ابتداء من الاتهامات الموجه اليه  ومنصة  المحاكم  وأسلوب التخلص منه  بفعل الفاعل او القدر وهذا يذكرنا محضر لقضية مساعد لوري  مات برصاص من جماعة نهب مسلح في كمين لسيارة لورى قادمة من دارزغاوة  عام 1987وعلي متنها ثلاثة وثلاثون راكبا بالاضافة الي المساعدين والسائق  عندما رفض السائق التوقف  في الكمين الذي نصب له   بل ابطا السرعة اوهمهم بنيته للتوقف وأسرع  وتجاوز الكمين ولكن أطلقوا عدة أعيرة نارية  من الخلف فإذا بها تصيب  المساعد الذي كان يجلس خلف التقويسة الخلفية وبجانبه عتوت اشتراه السائق من سوق كلبس هو الاخر أصيب في المقتل  وتوقفت  السيارة عند شرطة مدينة كتم  وفي التحري اتضح  ان كل الركاب بما فيهم طاقم   السيارة من الزغاوة ما عدا  القتيلين المساعد الصغير  والتيس  وقال المتحري لربما قد يكون هذه الرواية صحيحة مع وجود اثر لإطلاق النار  من الخلف ولكن لا تلوموني علي الشك لانه  بسبب وجود مبررا له بالرغم من استحالة كل هؤلاء  الاتفاق علي الكذب اذا كان التيس ذاته تم شراؤه من دارقمر يعني ما زغاوى ويضحك  
 وفي حالة المرحوم غسان   كان يمكن اغتياله في الساعات الأولي عندما اكتشفوا بانه يمكن ان بشكل خطرا عليهم  بالمعلومات والوثائق التي بطرفه فان اغتياله في هذا الوقت لا معني له  كيف لا يفترضوا  بانه حصن نفسه بحفظ هذه المعلومات لدي طرف ثالث  ويمكن ان تتم نشرها في حالة تعرضه للاذي هو  السلاح الذي استخدمه صلاح قوش ونجا  من حبل المشنقة عندما بدا بعرض وثيقة واحدة وهي كيفية التخلص من الجثث  والمقابر الجماعية في دارفور راوا من الأفضل إغلاق هذا الملف بإطلاق سراحه وقد كان  وغسان نفسه ظابط شرطة لا يمكن ان تخفي علية مكامن الخطر  علي نفسه وكذلك الاحتياط  ولذلك أمامنا  شكوك كبيرة بان الشركاء في الفساد هم الذين اغتالوه لان ذلك لا يخدم قضيتهم  ولا يمكن ان يساعد علي دليل براءتهم  ولذلك أمامنا عدة سيناريوهات اخري  
  الاولى
ً        ان القتيل ليس هو غسان  ويمكن ان يكون  صاحب الحادث شخص اخر توفي في الحال ولكن عرض في المستشفي الملازم غسان  في حالة التمثيل  ولكن الذي تم دفنه جثة الحادث   لم يكشفوا عن هويتها  وتم تهريب الملازم  لينجوا بنفسه والآخرون معه وخاصة لديه من الأموال يمكن ان يعيش في المخبأ الي حين وخاصة في الدول الاسوية
الثاني
     ان الأطراف المتصارعة في السلطة  الذين كشفوا هذا الفساد لم يصلوا لمبتغاهم أقلها تجريم الجماعة المشار اليهم بمكتب الوالي فان القضية توقفت وهناك دلائل  سير القضية الي التميع  ولذلك يريدون دفع القضية  مرة اخري الي السطح وهم يعلمون ان الملازم غسان سوف يحطاط بإيداع  أسراره كاملة الي طرف ثالث  ويتم نشرها في حالة قتله ولو بقضاء وقدر  باعتبار ان شركاؤه في الفساد هم المتهمون في كل الأحوال  ولذلك هذه الجماعة تريد ان تري كل الأسرار  منشورة علي الهواء الطلق كان الدافع وراء  قتله لدفع القضية الي السطح مرة اخري  الثالث
  يمكن ان يكون موته حقيقة وقضاء وقدر وان كان هذا اقل الاحتمال  لانه لا يفترض ان يكون خارج السجن  حتى يموت بحادث السير وما هو الضمانات التي حصلت عليها الجهات القضائية  ان لا يقتل او يهرب خارج البلاد  حتى  يتم الإفراج عنه
ويزيد من الشكوك ان الحادث وقع بالفعل  كان من المفترض ان يتم تصوير الحادث بشخصوه في الموقع  حتى يتم إثبات الأطراف الحقيقية  في التصادم   والشرطة تعلم تماماً ان هذا الحادث يثير شكوك غزيرة من جوانب عدة وحديث رأي العام  وحتي هذه اللحظة من الضجة لا احد يستطيع ان يؤكد بان الملازم غسان  هو صاحب الحادث من الموقع  بالرغم من إمكانية  تصوره  حتى ولو  كان بالهاتف   كضرورة عدلية بواسطة اي شخص او حتي  قبل الدفن  لتفادي اي لبس يمكن تثير شكوك غير ضرورية
 ومن جانب اخر الموكب المهيب الذي دفن فيه المتوفي لا يناسب الحدث لان مقتل ملازم  متهم بالفساد وموقف عن العمل في حادث مرور لا يستدعي   جنازة شبه رسمية لم يتشرفوا بها حتي المتوفين من  رموز البلاد  الا اذا كان هناك جهه استنفر كل الجهات الحكومية  لتكون عندها الحضور في التشيع  لغرض اضافة تأكيد  علي حدث وفاة  الملازم غسان بحيث لا تكون شكوكا بعدها   وان المبالغة في  التأكيد  هو نفسه مصدرا للشك ولذلك  اذا كنت في ماليزيا او الصين و  الدرب الحسود جمعك مع الملازم المرحوم  لا تستغرب  وخاصة ان تجربة مماثلة حدث عندما ادعي شخصا انه شاهد شخصا حكم عليه بالإعدام  وتم تنفيذ العقوبة في عهد حكومة سابقة شوهد في احدي القري الهندية  حيا يرزق و في كل الأحوال لأحد يستطيع ان يجزم علي عدم حدوث شي  في الدولة الرسالية  اذا كانت  تجبرنا علي البكاء للسارق مات لوحده بينما نقتل الدعاة  ونحرق مساجدهم و بداخلها تلاميذ يتلون آيات الله   
     
   mohamedfasher@icloud.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محنة سودانية 71 .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

كتاب جديد: كسلا … الزمن الجميل .. استعراض: د/ محجوب الباشا

د. محجوب الباشا
منبر الرأي

سياسة التخريب الاقتصادي والاستبداد السياسي .. بقلم: د. الوليد مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

زواج الشماليين والجنوبيين قبل وبعد الانفصال! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss