موسى هلال … ربع ضارة نافعة .. بقلم: د.أمل الكردفاني
تداعت البيانات من جميع القوى السياسية والمسلحة على حد سواء تستنكر ما حدث في مستريحة . والقضية تجاوزت موسى هلال الى الصورة الأكبر واستدعى الجميع الادوار التي تبادلها جميع شعوب دارفور من قتل لبعضهم البعض وهم في غمرة سكرتهم التي سقاها لهم النظام فحشدوا تحت فتنته الجيوش وصوبوها نحو أنفسهم عن جهالة وكبرياء وحمية استغلها فيهم النظام. اليوم اثبت النظام أنه يأكل أصابعه اذا خاف ان تفقأ عينيه ، وأنه لا يتردد في تصفية خصومه بلا رحمة. لقد خدع النظام أبناء دارفور فأثار العرب ضد الزرقة كما يسمونهم ، ووزع السلاح بمئات الآلاف والآن يستغل حجة جمع السلاح لتنفيذ مخطط جديد لتصفية دارفور بأسرها . فهل لا تزال شعوب دارفور عمياء لا تبصر هذه الحقيقة ، حقيقة أن النظام لا يمثله لا عرب ولا غير عرب ، لا شماليين ولا غرابة ولا شرقيين ، النظام لا تمثله سوى العصبة المتحصنة بالسلاح لا ترقب لأي مواطن إلا ولا ذمة ولا مخافة من الله ولا ينتح لها ضمير ولا تقومها أخلاق…
لا توجد تعليقات
