باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

موقع المنجم بالملي !

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2026 10:48 مساءً
شارك

مناظير الخميس 15 اكتوبر، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

  • من المؤسف أن يروج بعض السودانيين للرواية المصرية ويتبنون كل ما جاء فيها، وكأن القتلى والجرحى الذين سقطوا تحت القصف ليسوا أبناء جلدتهم!
  • يقع منجم العقيدات الذي تعرض للعدوان المصري الغاشم في منطقة شمال الوادي بولاية نهر النيل عند خط عرض 21.81 درجة شمالاً، أي جنوب خط 22 شمالاً بنحو عشرين كيلومتراً، وهو الخط الذي تزعم مصر أنه الحد الفاصل بين البلدين، وإتخذته مبررا لاحتلال مثلث حلايب وشلاتين في عام 1995، فما الذي يجعلها تعتدي على منطقة تقع جنوب الحدود المصرية، وهي تعلم موقعها تمام العلم!
  • ومع ذلك، خرج بعض السودانيين يرددون الرواية المصرية، ويبررون القصف بحجة أن المنجم يقع داخل الأراضي المصرية، ويتجاهلون عن (جهل أو عن عمد) موقعه الحقيقي، بدون أن يسألوا عقولهم الساذجة، إذا كان المنجم مصرياً، فلماذا تركته مصر كل هذه السنوات ليعمل فيه المعدّنون السودانيون، قبل أن تتذكر القاهرة فجأة سيادتها عليه؟!
  • بنظرة واحدة فقط للبيان العسكري المصري الصادر يوم 12 أكتوبر، الذي يتحدث عن “حملة لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية، وعن إلقاء منشورات تحذيرية على ما يسميه “العناصر الإجرامية”، بهدف فرض السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية ثرواتها”، بدون تحديد موقع الغارات التي أوقعت القتلى السودانيين، نتأكد أن مصر تتغافل عن عمد ذكر الموقع الذي حدث فيه العدوان الغاشم، فكيف حوّل بعض السودانيين بياناً لا يحدد موقع الهجوم إلى صك براءة لمصر، ودليل على تبعيته لها؟!
  • ولنفرض، جدلاً، أن المنجم يقع داخل مصر، كما تزعم الرواية المصرية، فهل يُعطِي ذلك الجيش المصري الحق في قصف المدنيين وقتلهم، وهل يتحول العامل الذي يبحث عن لقمة عيشه هدفاً عسكرياً لمجرد اتهامه بالتنقيب غير المشروع، بينما مصر تعلم والكل يعلم إن استهداف المدنيين جريمة خطيرة، وقد يشكل جريمة حرب حسب الوقائع والقانون الدولي، سواء وقع في السودان أو مصر، ولا تسقط المسؤولية عنه بتغيير اسم الأرض أو جنسيتها.
  • إن السلطات المصرية مسؤولة عن توضيح ما حدث، والتحقيق في قتل المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن العدوان، أما السلطة الانقلابية التي تأخذ تعليماتها من الخارج وتدّعي الدفاع عن الكرامة والسيادة، وتترك السودانيين يواجهون القصف والقتل والترويع، فلا تستحق كلمة واحدة لمطالبتها بشيء أو حتى إنتقادها، وكما يقول المثل: الضرب في الميت حرام !
  • نشر الدبلوماسي السابق والمحلل الأمريكي المتخصص في الشؤون الأفريقية والسودانية “كاميرون هدسون” تغريدة على منصة X يندد فيها بالعدوان المصري قائلا: “إن أقوى جيش في أفريقيا قصف مدنيين فقراء عُزّل يحاولون انتزاع لقمة عيشهم من الأرض، وإن جزءاً كبيراً من الذهب الذي كانوا يكابدون لاستخراجه كان سيمر عبر وسطاء مصريين إلى الاقتصاد المصري، والمفارقة أن ذلك يحدث بينما تدّعي مصر الدفاع عن المصالح السودانية في المحافل الدولية، بما فيها مجموعتا الرباعية والخماسية، لكن ذلك لا يمنح مصر الحق في قصف السودان ومواطنيه والإفلات من العقاب، وعلى المدى البعيد، ينبغي للسودان أن يتحرر من هيمنة القاهرة”. وختم هدسون تعليقه بوصف ما حدث بأنه “أمر حقير”.
  • يدين الاجنبي العدوان المصري بينما يصمت البرهان، ويردد بعض السودانيين كالببغاوات الرواية المصرية ويدافعون عن الهجوم الوحشي الغادر على أهلهم وأبناء وطنهم… يا للعار !
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من أجل الطيب الهادي وآخرين دُفنوا دون أن يبكي عليهم أحد
الغابة: التاريخ والرجال .. تأليف: عبد الرحيم الشيخ محمد محمد خير  .. عرض وتحليل/ أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
السودان في خطاب محلل مصري: من «الحديقة الخلفية» إلى التمهيد للحرب المصرية على السودان
منبر الرأي
انفصال جنوب السودان يكسب غطاء دولياً … بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
موقع المنجم بالملي !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا يادكتورة بافعالهم الجنجويد لن يكونوا انصارا ! .. بقلم: د.على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

عيد ميلاد مجيد: ولتسع بلادنا الجميع .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى تأسيسه ال ٨٠ ما هي سمات وإرهاصات نشأة الحزب الشيوعي؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

صورة من الحياة .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss