باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن ابوزينب عمر
حسن ابوزينب عمر عرض كل المقالات

مونديال التناقضات .. هل يتوج غزل الفيفا أم يتحطم على صخرة ترامب ؟

اخر تحديث: 14 يونيو, 2026 10:23 مساءً
شارك

بقلم: حسن ابوزينب عمر
مضت ثلاثة أيام على انطلاق مونديال 2026 وهو النسخة 23 من نهائيات كأس العالم وهو يحمل على كاهله أربعة أرقام قياسية أولا كونه أكبر مونديال بمشاركة 48 دولة و104 مباراة وثانيا تستضيفه ثلاثة دول تتوزع على قارتين (المكسيك) في أمريكا الجنوبية وأمريكا وكندا في (أمريكا الشمالية) وثالثا يعتبر أكثر مونديال (مسيس) في تاريخ الكرة اذ حشر الرئيس الأمريكي ترامب أنفه في كل صغيرة وكبيرة كما يتضح ذلك لاحقا ورابعا يعتبر الأكثرغلاء بسبب ارتفاع أسعار تذاكرالطيران خلال الانتقالات من قارة لأخرى . البطولة تعتبر مواصلة لأحلام الفيفا بنقل كرة القدم الى أمريكا بسحب البلاط من تحت قدمي أنشطة رياضية أصبحت تراثا متجذرا في نسيج أمريكا الرياضي
Deeply rooted
وهي كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والعاب القوى والملاكمة وهي مهمة صعبة ان لم تكن مستحيلة للاتحاد الدولي لكرة .
(2)
سبب نفور الامريكان من كرة القدم ان حفدة رعاة البقر لا يعرفون ولا يستثيقون رياضة يتراجع فيها اللاعبون الى الخلف للدفاع عن المرمى ..هذه ممارسات استسلامية لا تروق ولا تتماهى مع الثقافة الأمريكية . الوحيد الذي يثير الغرائز ويحرك كوامن المتعة لاعبون يندفعون الى الأمام .. العضلات مكتنزة والروح القتالية عالية والارادة وثابة وهم ينطلقون نحو الأمام حاملين الكرة الى نقطة محددة لكسب النقاط أو لاعبو سلة يتقاتلون أمام مرمى الخصم لادخال الكرة داخل الشباك أوعداؤو العاب قوى يندفعون جميعا نحو نقطة النهاية لاحراز المركز الاول حتى بفارق كسر الثانية وكلها مناشط رياضية تحمل ملامح من عدوانية هاري ترومان الذي أمر باطلاق القنبلة النووية على هيروشيما ونجازاكي وغطرسة جورج دبليو بوش الذي أمر بدك أفغانستان بطائرات الشبح واف 16وبلطجة الرئيس ترامب الذي ركل المباديء والمواثيق والعلاقات الودية وجير كل السياسة الدولية لصالح أمريكا بحثا عن المال والسطوة .
(3)
لكن يظل وحده الثعلب السويسري جوزيف بلاتر الذي ركب رأسه وقرر السباحة ضد التيار لخوض مغامرة محفوفة بالمخاطرحتى نهاياتها لأسباب مالية فقط فقد سال لعابه الى السوق الأمريكي الذي يعتبر الأكبر والأغلى و الأغنى في العالم .فاذا تمكن من دخول هذا السوق بكرة القدم فان (فيفا) سيسبح على بحيرة من الدولار الأمريكي ..هكذا كان منطق ورؤية بلانر حينما كلف أمريكا بتنظيم نهائيات كأس العالم 94 .. الذي يستوقف هنا ان البطولة بدأت شيقة ممتعة مثيرة مع تزايد تجاوب الجماهير الامريكية مع فعالياتها .ولكن مع الاقتراب من دور ال16 وبداية الأقصاء واشتعال زخم المتعة لدي الجماهير الأمريكية وظهورعلامات الرضا والقبول على وجه بلاتر بأن المواطن الأمريكي سقط في الفخ وان اللعبة (الغريبة) دخلت في حبائله حدث مالم يكن في الحسبان فقد تحول المشهد وفي قبضة عين وانتباهتها الى صفعة داوية في وجه جوزيف بلاتر تفيد بأن الرهان على المواطن الامريكي ماكان الا مطاردة خيط دخان كما يقول الشاعر نزار قباني .
(4)
الخلاصة ان الملايين التي كانت تتابع تابلوهات البرازيلي (روماريو) افضل لاعب في البطولة وروعة أهداف البلغاري (ستويتشكوف) وفنيات الاسطورة الايطالية (روبيرتو باجيو) أدارت ظهرها للمونديال لمتابعة سيارة فورد بيضاء كانت تنهب الأرض غريا نحو ولاية كاليفورنيا للهروب من الشرطة وكان يقودها لاعب كرة القدم الامريكية السابق أوجيه سيمبسون المتهم بقتل زوجته السابقة نيكول براون وصديقها روي جولدمان في 12 يونيو 1994…المطاردة استتغرقت ساعتين وتابعها حية وعلى الهواء مباشرة 95 مليون مشاهد عبر البث التلفزيوني وكانت مطاردة مثيرة تجاوزت فيها سيارات الشرطة كثيرا علامات المرور.
(5)
الآن وبعيدا عن مآلات مونديال 94 ومصير (القاتل) انطلق مونديال التناقضات والمفارقات باستضافة الدول الثلاثة أمريكا والمكسيك وكندا وكلها دول تجمعها الخلافات الحدودية ونزاعات القوانين الجمركية وقيود الهجرة وتهريب المخدرات . اضافة الى ذلك فقد رفضت أمريكا منح تأشيرات دخول لمواطني أربعة دول هي السنغال وهاييتي وايران وساحل العاج والخوف ان ربع مواطني 48 دولة مؤهلة للمونديال حرموا من دخول أمريكا لتشجيع منتخباتهم ..أكثر من ذلك فقد طلبت ادارة الهجرة والجوازات الامريكية مواطني 5 دول هي الجزائر والسنغال وساحل العاج وكيب فيردي وتونس بدفع 15 الف دولار للفرد للحصول على تأشيرة دخول ولكن كل هذا يهون أمام الصعوبات التي واجهتها أحد المنتخبات المشاركة في المونديال وهو منتخب ايران الذي يقيم بمدينة تيجوانا المكسيكية وتربطه علاقات متوترة مع أمريكا أذ ان هذه أول مرة تكون فيها الدولة المضيفة في عداء سافر مع دولة مشاركة في المونديال .
(6)
التداعيات هنا تتحدث عن نفسها فمنتخب ايران لعب مباراة الافتتاح أمام منتخب نيوزلندا في مدينة لوس انجلوس الامريكية .. الى هنا الأمور عادية ولكن غير العادي أن البعثة عادت أدراجها الى المكسيك مباشرة بعد اطلاق صافرة النهاية والسبب انه بموجب أوامر من الرئيس ترامب فان المكان المخصص لنوم أفراد البعثة هو مدينة تيجوانا المكسيكية وليس مكان آخر.نفس هذا الصداع سيتجدد مع لاعبي ايران بعد أربعة أيام لمواجهة نظيره البلجيكي وبعدها سيتكرر نفس السيناريو أمام منتخب مصر. ولا أحد يدري اذا حدثت معجزة وفازت ايران بكأس العالم هل سيمنع ترامب من دخول الرئيس الايراني مسعود بزشكيان الى أمريكا للاحتفال مع منتخب بلاده وهل سيمتنع عن مصافحة وتهنئة أفراد المنتخب الفائز كما جرت العادة ونصت مواثيق الفيفا في كل بطولات كأس العالم ؟
(7)
التشوهات التي لطخت وجه المونديال كثيرة كما أشرت الى ذلك سابقا ومن أكثرها اثارة للجدل تعقيدات التأشيرات الى التأثيرات الجيوسياسية مرورا بسياسات الهجرة وليس انتهاءا بقضايا الأمن وشيوع الجرائم المنسوبة لعصابات المخدرات في المكسيك وتقلبات المناخ في المدن المختلفة من البرودة الكندية الى سخونة المدن المكسيكية مع وضع الاعتبار لدور دونجوان المونديال وهو الرئيس الأهوج دونالد ترامب .
(8)
الدليل أن أول الضحايا هو الحكم الصومالي عمر عرتن الذي اختير كأفضل حكم في افريقيا عام 2025 ورغم ذلك تحطم حلم تتويج تأريخه الرياضي بالمشاركة في تحكيم نهائيات كأس العالم بموافقة الفيفا على صخرة الجوازات الأمريكية بعد أن أشهرفي وجهه ترامب البطاقة الحمراء في الزمن الضائع بعد الفراغ من تستيف حقيبة سفره تحت شعار مكافحة الارهاب . لكن وحده الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي أنصف الحكم الصومالي وأعاد اليه بعضا من كبريائه بتكليفه لقيادة نهائي كأس السوبر الأوروبي المقامة بين الفرنسي باريس سان جرمان والانجليزي أستون فيلا بمدينة سالزبورج النمساوية في 12 أغسطس 2026 .
مدخل للخروج
الآن يبقى السؤال هل سينجح الغزل وتتحقق أحلام الفيفا في انتزاع هواية المواطن الأمريكي وكسب وده بادخاله في حظيرة الرياضة (المرفوضة) أم سيتحطم كل ذلك على صخرة (الكاوبوي الهمباتي) دونالد ترامب ؟ .
oabuzinap@gmail.com

الكاتب
حسن ابوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تجربة الصراع من أجل استقلال الحزب الشيوعي: الفترة: مايو 1969- يوليو 1971م .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
يوميات الاحتلال (20): الأدوار المعادة في واقع تحرك و أبحر .. بقلم: جبير بولاد
منبر الرأي
د. امين حسن عمر لا يعرف ما هو التدين !! ولا يعرف الحياء !! … بقلم: بروفيسور أحمد مصطفى الحسين
منبر الرأي
سوف أبرهن لك أنك أغنى رجل في السودان، سيدي الرئيس! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
خاطرة اليوم دا: (إذا أحب الله عبداً .. حبب إليه خلقه) .. بقلم: مزمل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل أصبح “الموساد” المُستشار الأوّل للفريق البرهان ومجلسه العسكري؟ وماذا يفعل وفده الزائر حاليًّا للخرطوم؟ .. بقلم: عبد الباري عطوان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أوغلوا في دار الريح برفق! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

كامل إدريس والطريق الثالث .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقى على

طارق الجزولي
منبر الرأي

مَحَمَّدٌ الحَوَّاتِيْ – أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ التَاسِعَةُ والأرْبَعُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss