باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

ميراث الراحل المقيم .. بقلم: محمد فضل علي- ادمنتون- كندا

اخر تحديث: 20 فبراير, 2012 10:20 صباحًا
شارك

الكلمات التي اسعد بها الناس وتناجي بها العشاق والمحبين والهبت حماس الثوار وانصار الحرية تحولت الي عناوين تنعي شخصة
وتوصف فقده الاليم
محمد فضل علي ادمنتون كندا
muhadu2003@yahoo.com
مع التسليم بقضاء الله هل ينقص الناس في السودان وخارجه مثل هذا الخبر الاليم والفقد الكبير برحيل القامة الفنية والوطنية الاستاذ محمد وردي ولكن العزاء يكمن في ان الراحل المقيم قد اكمل رسالته علي كل الاصعدة ولكن يبقي رحيلة في نفس الوقت ليس مثل كل رحيل وكما تقول كلمات احد الاغنيات الوطنية التي يتغني بها فقد كان وردي من ضمير الشعب ايمانا وبشرا وتغلغلت كلماته في مسامات الناس واختلطت بالمهج والارواح وماتجيش به الصدور غني لازمنة الطهر والبراءة وللناس في السودان جيلا بعد جيل وكان سفيرا  فوق العادة للقلوب والوسيط المعتبر بين عباقرة الشعر في بلادنا وبين العاشقين وكان سفير المحبين والجسر الذين يوصل بينهم وبين العباقرة والمعذبين من الشعراء السودانيين الذين تفننوا في اخراج وتجويد مفردات لغة الضاد وصاغو منها البديع من الكلام اولئك الذين اجادوا وصف لغة الجمال وماتحتويه الصدور من وجد وشجن من ملاحم الشعر العاطفي والرومانسي الخالد وعلي سبيل المثال لا الحصر غني للتيجاني سعيد من غير ميعاد واللقيا اجمل في الحقيقة بلا انتظارصحيتي في نفسي الوجود ورجعتي لعيوني النهار وباقي القصيدة التي احتوت علي كل مفردات الجمال والسياحة الفريدة لذلك الشاعر العبقري في عالم العشق والغزل الرصين وغيرها من الكلم الجميل الذي كان يعبر عن اجيال مضت بكل ميراثها الثقافي والاجتماعي والادبي الرصين قبل ان نرد اسفل سافلين ويفعل بنا الزمن افاعيله ويسلمنا الي واقع اليم جف فيه نبع الصدق في المشاعر والمعاملات ولم يعد هناك مايلهم الشعراء ويتغني به المغنين الا من نذر يسير ذهب وردي الي رحاب ربه ولانقول الا مايرضي الله فلم يتوقف الراحل المقيم عند حدود الغناء العاطفي والاحلام الخاصة فقد كان له في ساحة الغناء الوطني نصيب معتبر فقد غني لامال الناس واحلامهم في حياة حرة كريمة وكانت كلمات اغنياته الوطنية الملهم والمعين للمناضلين في ازمنة المقاومات السرية وادبيات التظاهر وكتابات الحائط والمنشورات وقد عبرت كلمات اغنياته الوطنية الحدود وصارت نشيدا عالميا لانصار الحرية الذين ينشدون معه اصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باق وشهدنا ذلك في شوارع وطرقات المدن الثائرة في ثورات الربيع العربي المؤود, لقد انتقل الراحل المقيم من قريته في فترة الخمسينات الي المدينة وظل مرتبطا بكل ماتحمل الكلمة بجذورة مشدودا الي اهله وعشيرته والبلدة الصغيرة التي اتي منها في شمال السودان علي الرغم من النجاح المبهر والمبكر الذي حققه في الخرطوم التي انطلق منها منذ ذلك الوقت يملاء الارض والافاق بهجة وحبورا وحماسا ولم تخلو حياته الفنية الطويلة والحافلة من المنغصات والعكننة وتصادم مع الحكومات كثيرا وكان نصيبه الاقصاء والابعاد عن الغناء و الحياة العامة لفترة محدودة اثناء فترة السبعينات وحكم مايو بعد ان غني لحركة يوليو الشيوعية الحمراء في 19 يوليو 1970 واياماها الثلاثة اليتيمات ولكنهم فتحوا امامه الباب ليعود تدريجيا الي الفن والحياة العامة لانهم يدركون انها معادلة صعبة وان الناس تحب الراحل المقيم وفنه وتذداد اعجابا بمواقفه وكانوا يخشون من تسريبات الاغنيات الرمزية ومايدور في المجالس الخاصة من همس الكلمات المعارضة والرافضة وعاد العملاق الي الانطلاق وعطر الساحات بلا انقطاع ولكنه عاد وغادر البلاد في اواخر عهد مايو ثم عاد من جديد بعد الانتفاضة واقتسم ساحة الابداع مع تؤامه الفني والوطني الاستاذ محمد الامين ابداع تلك الايام والمساهة في الحشد وتعبئة الشعب من اجل السلام ومستقبل احسن ووحدة الصف ودميقراطية القرار ولكن تاتي الرياح بمالاتشتهي السفن وغادر وردي البلاد مجددا مع المغادرين بعد انقلاب الانقاذ ملتحقا بالموجة الاولي من المعارضين ومعارضة تلك الايام التي تشكلت في قاهرة المعز مشاركا ضمن الياتها ومعطرا ليل القاهرة في النذر اليسير من افراح تلك الايام ومناسبات اجتماعية تعد باصابع اليد ومعروف كيف عاد الراحل المقيم الي البلاد لاحقا مكسور الجناح مع ذمرة العائدين من الساسة المحبطين ولم يمنعه تقدم السن وعامل الزمن وتبدد الاحلام العامة في وطن حر مستقل وموحد من ان يغني علي الرغم من كل تلك الصورة القاتمة والهزائم المتلاحقة وانهيار الاحلام القومية والوطنية وظل يغني حتي ترجل اخيرا ورحل انا لله وانا اليه راجعون .
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)
الأخبار
مذكرة من قوي الاجماع الوطني الي مفوضية حقوق الانسان
منبر الرأي
الصادق المتمهدي .. الخطاب المتعالي .. بقلم: عادل عبدالرحمن
منبر الرأي
جنوب كردفان … الطريق الي جهنم ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
وزيرة الخارجية: الملء الثاني للسد والتشغيل دون اتفاق قانوني خطر على السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبا والشيوعيون 1970: الجنرال يلقى يوم الروع جبانا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اتفاقيات السلام بين خيانة العهود ونقض المواثيق .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلاميون هم رأس الفتنة في أبا (مارس 1970) (1) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أخ . . . . يا وطن المغاوير !! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss