باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

مَاذَا دَهَى الثَّوْرَة ؟ .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

اخر تحديث: 14 فبراير, 2021 9:07 صباحًا
شارك

 

أَظُنُّ أَنَّ الْكَثِيرِين يَتَّفِقُون مِعًى أَن الْكِيزَان لَمْ يَنَالُوا الْعِقَاب الَّذِى يَسْتَحِقُّونَه فَنَحْنُ لَمْ نعاقبهم جُزْءًا مافعلوه فِى السُّودَان وَفِى الشَّعْب السودانى خلال الثلاثين سنه من حكمهم فَهُمْ قَدْ قُتِلُوا الْآلَاف مِنْ الشّعْبِ السودانى فدارفور وَحْدَهَا قُتِلَ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ رُبْعِ مِلْيُون مَوَاطِن دَعْك عَنْ مَنْ قَتَلَ فِى الْجَنُوب وَجِبَال النَّوْبَة وجنوب النِّيل الأَزْرَق والتى لِلْعُجْب شَارَك حَتَّى الْقُضَاة فِى قُتِل مواطنيها (قضاة الدِّفَاع الشَّعْبِىّ ) دَعْك عَن ضباط رَمَضَان وَدَفْنِهِم إحْيَاء وَلَمْ يُسَلِّمْ مِنْ الْكِيزَان حَتَّى الْأَطْفَال ! ! أَطْفَال مُعَسْكَر العيلفون أَمَّا مَنْ نَاحِيَةِ النّهْب فالبلد لَم يَتْرُكُوا فِيهَا شَيْءٌ لنعدد مانهبوا فَقَد نهبوا كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَى شَيْءٌ
و قَدْ ضَحَّى أَوْلَادِنَا مِنْ أَجْلِ الإطاحَة بِالنِّظَام تَضْحِيَة ادهشت الْعَالِم وَلَكِنْ هَلْ انْتَقَمْنَا مِن الْكِيزَانِ مَا فَعَلُوهُ فِى شعبنا لَلْأَسَف الْإِجَابَةِ لَا فَقَدْ تَمَكَّنَ الْكِيزَان مِن اختراقنا وَالسَّيْطَرَة عَلَى تحركاتنا وافرغوا كُلّ تَحَرَّك للانتقام أَوْ الْقِصَاصِ مِنْهُمْ وَكَانَ الْبِدَايَة تِلْك الْوَثِيقَة الدُّسْتُورِيَّة (المقلب ) الَّذِى قُيِّدَت تحركاتنا فَكَانَ كُلُّ شَيْءٍ تَقَيُّدِه هَذِهِ الْوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّة وَكَمَا قَالَ حميدتى (كل حَاجَة بالغانون ) أَىّ قَانُون ؟ وَأَىّ دُسْتُور لثوره قَامَت لتمزق الدُّسْتُور وَالْقَانُون ولتغير فَكَيْف تَغَيَّر ثَوْرَة وَقَدْ قُيِّدَتْ بِوَثِيقَة وَقَوَانِين ومافائدة الثَّوْرَة فِى الْأَسَاس إذَا كَانَتْ ستتبع الدُّسْتُور وَالْقَانُون وَأَيْن الشَّرْعِيَّة الثوريه الَّتِى هِىَ أَدَّاة أَىّ ثَوْرَة فِى التَّغْيِير ؟ ؟ ! بَل أَيْن الثَّوْرَة نَفْسِهَا الْآن ؟ ؟ ! وَنَحْن خِلَال سَنَتَيْن لَم نحاكم أَلَا عُمُرٌ الْبَشِير فِى حَفْنَة دُولار ! ! وحاكمناه بِسَنَتَيْن سُجِن فِى دَارِ لِلْعَجَزَة ! ! وَانْتَهَت السَّنَتَيْن الْآنَ وَإِلَّا نخجل ؟ ! وَإِلَّا يَخْجَل نائبنا الْعَامّ وسلطتنا القضائيه ؟ ؟ هَلْ هَذَا كُلُّ الجرم الذى ارتكبته الْإِنْقَاذ هُوَ أَنْ رَئِيسِهَا أَخْفَى بِضْعَة دُولاَرَات أَرْسَلَهَا لَه وَلَّى الْعَهْد السعودي فَهِى لَيْسَت حَتَّى مِنْ أَمْوَالِ السُّودَان ! ! ! وَلم يَسْرِق عُمَرَ وَلَا جُنَيْه وَاحِدٍ مِنْ أَمْوَالِ السُّودَان ؟ وَلَا زَوْجَتِه وِداد الَّتِى أَطْلَق سراحها الْبُرْهَان ؟ ؟ !
وَالْآن تَتِمّ مُحَاكِمَة بكرى الرَّجُل الثَّانِى فِى النِّظَام بِتُهْمَة أَنَّه هَرَب سِجِّين ! ! هَلْ أَنْتُمْ جَادَّيْن يامولانا تَاج السِّرّ ويانبابه ويامولانا نعمات رَئِيس الْقَضَاء ؟ ؟ ! ! ماهذا ؟ ! ! بكرى الَّذِى أَمَرَ بِدَفْنِ ضباط رَمَضَان إحْيَاء وَكَانُوا يَصِيحُون اقتلونا قَبْل تدفنونا واهالوا عَلَيْهِمْ التّرَابُ وَهُم يتنفسون ! ! بكرى يُتَحَاكَم بتهريب سِجِّين ! ! ! أَمَّا عَلَى عُثْمَانَ shoot to kill فَحَتَّى الْآنَ لَمْ نَعْثِرْ عَلَى جَرِيمَةٍ قُتِل ارْتَكَبَهَا نحاكمه بِمُوجَبِهَا ! ! وَلَا سَرَق جُنَيْهًا وَاحِدٍ مِنْ اموال الشّعْبِ السودانى ؟ ؟ وَلَم نحاكمه بِتُهْمَة التَّحْرِيضُ عَلَى الْقَتْلِ حَتَّى فِى shoot to kill ؟ ! ! إلَّا يَنْبَغِى حَلّ النِّيَابَة ؟ ؟ !
وَكَذَلِكَ أَحْمَدُ هرون ( اُقْتُلُوا ماتجيبوا حَىّ عشان مايكلفنا أَكَل وَشَرَاب ) وَأَنَس عُمَر الَّذِى قَالَ إنْ الطَّلْقَة بِسَبْعَة جُنَيْه كَثِيرَةٌ فِى قُتِل الْمُعَارِض وَتَمّ إِطْلاقُ سَراحِ أَنَس …
مَاذَا دهانا ؟ ؟ ! ! والمدهش جِدًّا أَنْ الْكِيزَان برغم هَذَا التراخى الْقَاتِل الَّذِى يعمنا وَهُم يُنْعِمُون بِالْحُرِّيَّة وبأموالهم الَّتِى نَهَبُوهَا وقياداتهم سَافَرْت للندن وتركيا وَمَن مَطَار الخُرْطُوم وَأَوْلَادِهِم أَتَوْا بِأَمْوَالِنَا لامريكا وَهُم فِى شِيكاغُو وَيُتِمّ اِسْتِثْمارَها وَمَعَهَا قُرُوش التَّنْظِيم فَهُمُ للعجب الَّذِينَ بَدَءُوا هُجُومًا عَلَى الشَّعْبِ السودانى فَفِى كُلّ الثورات يَقُوم الشَّعْب الثّائِر بِالْهُجُوم عَلى حُكَّامِهِ الَّذِين ثَار عَلَيْهِم وَيُحْرِق مَنَازِلِهِم واملاكهم ويعدمهم فِى الشَّوَارِع وَلَكِنْ حَصَلَ عِنْدَنَا الْعَكْس فالهجمه الْأَخِيرَة قَامَ بِهَا الْكِيزَان و قادوها ضِدّ الشَّعْب السودانى فاحرقوا الْأَسْوَاق وَنَهَبُوا الْمَتَاجِر وقوات الْأَمْن كَانَت تتفرج وَبَعْضُهُم وبزيهم الرسمى يُعَلَّقُون عَلَى الْأَحْدَاثِ والحرائق مشتعله كأى مُعَلَّقٌ سياسى ! ! وَكُنْت أَتَوَقَّع كَرَدّ فَعَل لِهَذِه الْأَحْدَاثِ أَنْ تَكُونَ رَدَّه الْفِعْل شَعْبِيَّةٌ وَعَلَى مُسْتَوَى الْإِحْيَاء لتلقن الْكِيزَان دَرْسًا وَلَكِنَّهَا لَلْأَسَف كَانَت رَسْمِيَّةٌ وخجوله وَضَعِيفَة ومتردده اكْتَفَت باعتقال حُسَيْن خوجلى وَنَشْرٌ قَائِمَةٌ بِبَعْض الْأَسْمَاء لاعتقالهم وَمَن يعتقلهم ؟ ؟ ! وَغَدًا سيطلق سَراح حُسَيْن خوجلى وتتلاشى ردود الْفِعْل وَتَسْتَمِرّ مُحَاكِمَة بكرى بِسَبَب مُسَاعَدَتَه فِى هُرُوب مُتَّهَم بالمخدرات وَتَتَوَقَّف مُحَاكِمَة الِانْقِلَاب بِسَبَب الاستئنافات المبرمجه وَيَسْتَمِرّ التَّحْقِيق فِى مَجْزَرَة الِاعْتِصَام الَّتِى قَالَ نَبِيل أَدِيبٌ أَنَّهُ يَحْتَاجُ لِوَقْت اضافى وَيَظَلّ السُّؤَال قَائِمًا أَيْن قَتَلَه أَحْمَد الْخَيْر وَلِمَاذَا لَمْ يَتِمَّ تَنْفِيذُ الْحُكْمِ فِيهِمْ ؟ وهل ضاعت ارواح قتلانا وأموالنا ؟؟وسننشغل بمناصب الْمَجْلِس التشريعى الَّذِى بَدَأَ الْبَعْض فِى تَوْزِيع قَوَائِم التَّرْشِيح وَاضِعًا اسْمُه فِى كُلِّ الْقَوَائِم !! وحدثونى هَل مَازَال رَئِيس وُزَرَاء ثورتنا يُرَدِّد وبتلك النَّظْرَة التَّائِهَة وَالْحَدِيث الْمُتَثَائِب أَنَّنَا سنعبر ؟ وَسنعبر إلَى أَيْنَ ياحمدوك ؟ ؟

مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ
‏omdurman13@msn . com .

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة ديسمبر هزيمة الكل أمام التاريخ
ليس من مالك ولا مال ابيك.. بقلم: امل أحمد تبيدي
Uncategorized
تعنّت إضافي!!
منبر الرأي
مشروع التغيير في السودان
منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحديات العمل الصحفى فى عصر الوسائط المتعددة !! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

هل يوجد ضوء آخر النفق؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تيم كاين رئيسا لأمريكا وليس هيلاري كلينتون التي ستفوز على دونالد ترامب .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية .. بقلم: أحمد الأمير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss