مَحَمَّدْ وَدْ السِرِيَّة- أبْ لِحَايَّة، قصصٌ مِنْ التُّــــراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الخَامِسَةُ والثَلَاثُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد
وَدْ السِرِيَّة أفلح من أخوانه، هكذا رسخ هذا المفهوم، عبر التاريخ، ضمن مفاهيمٍ أخرى كثيرة سادت عن وَدْ السرية، وعن السِّرِيَّة ذاتها (أمه)، وجرت العادةُ، في أزمانٍ غابرةٍ، إن المرأة المسترقة، حينما تصير طوع وليِّها، حتى تحبل منه، وتلد، يكُونُ أمامه خياران، إما أن يعلن زواجه منها، ويبقيها معه، أو يعتقها، ويسرحها بإحسان، مُستمتعةً بكاملِ حريتها.
لا توجد تعليقات
