باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 3 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مَطَرُ الرُّوحِ… حِينَ تَكُونِينَ أَنْتِ السُّقْيَا وَالمَلاذ

اخر تحديث: 16 فبراير, 2026 8:12 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

فِي مَتاهاتِ العُمرِ وَجَفافِ الأَيَّامِ تَبْحَثُ النَّفْسُ عَنْ مُسْتَقَرٍّ وعَنْ نَسْمَةٍ بَارِدَةٍ تَمُرُّ عَلَى لَهِيبِ الوجْدِ فَتُطْفِئُهُ وَفِي وَسَطِ هَذَا الضَّجِيجِ الكَوْنِيِّ تَبْرُزِينَ أَنْتِ يَا “زُولَةً” نَسَجَتْهَا خُيوطُ الشَّمْسِ وَطَهَّرَتْهَا قَطَرَاتُ النَّدَى.

أَنْتِ المَطَرُ لِأَرْضٍ أَعْيَاهَا الظَّمَأُ…
كَيْفَ لِي أَنْ أَصِفَكِ وَأَنْتِ تَتَسَلَّلِينَ إِلَى جَوَانِحِي كَمَا يَتَسَلَّلُ رَذَاذُ المَطَرِ إِلَى مَسَامِّ الأَرْضِ العَطْشَى؟ تِلْكَ الأَرْضُ الَّتِي شَقَّقَهَا الحَنِينُ وَأَنْهَكَهَا الانْتِظَارُ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ مَعْنَى الحَيَاةِ إِلَّا حِينَ هَطَلْتِ فِيهَا.
أَنْتِ السُّقْيَا الَّتِي تُحِيلُ يَبَابَ الرُّوحِ جَنَائِنَ مُعَلَّقَةً.
أَنْتِ النَّمَاءُ الَّذِي يَجْعَلُ القَلْبَ يُورِقُ بَعْدَ طُولِ ذُبُولٍ.

ظِلُّ الهَجِيرةِ… حِينَ تَعِزُّ المَلاذَاتُ
فِي “عَزِّ الهَجِيرةِ” حَيْثُ تَلْفَحُ شَمْسُ الوَاقِعِ جِبَاهَنَا وَتَحْرِقُ رِمَالُ المَتَاعِبِ خُطَوَاتِنَا تَكُونِينَ أَنْتِ ذَاكَ الظِّلَّ الوَارِفَ لَيْسَ ظِلًّا بَارِدًا فَحَسْبُ بَلْ هُوَ حِضْنٌ مَعْنَوِيٌّ يَحْمِينِي مِنْ لَظَى الأَيَّامِ.
“أَنْتِ المَسَاحَةُ الخَضْرَاءُ الوَحِيدَةُ فِي صَحْرَاءِ عُمْرِي وَالنَّفَسُ الصَّادِقُ فِي زَمَنٍ كَثُرَ فِيهِ الزَّفِيرُ.”

مَا لا يُقَالُ… وَمَا لا يُوصَفُ
أَقِفُ عَاجِزًا أَمَامَ بَهَائِكِ فَاللُّغَةُ عَلَى اتِّسَاعِهَا تَضِيقُ عَنْ رَسْمِ مَلامِحِ رُوحِكِ أَنْتِ حَاجَةٌ “مَا أَقْدَر أَوْصِفَكِ” كَأَنَّكِ مَعْزُوفَةٌ سُودَانِيَّةٌ حَزِينَةٌ وَعَمِيقَةٌ تَلْمِسُ أَوْتَارَ القَلْبِ فَتُبْكِيهِ فَرَحًا وَشَجَنًا فِي آنٍ وَاحِدٍ.
أَنْتِ لَسْتِ مُجَرَّدَ بَشَرٍ أَنْتِ
دَعْوَةُ أُمٍّ اسْتُجِيبَتْ فِي سَاعَةِ صَفَاءٍ.

أُغْنِيَةُ حَنِينٍ تُرَدِّدُهَا الغُرْبَةُ لِتُهَوِّنَ المَسَافَاتِ.
أَجْمَلُ حَاجَةٍ فِي الدُّنْيَا وَكَفَى بِهَذَا الوَصْفِ نِهَايَةً لِكُلِّ كَلامٍ
يَا رَفِيقَةَ الرُّوحِ سَتَظَلِّينَ أَنْتِ الغَيْمَةَ الَّتِي أَرْتَقِبُهَا وَالظِّلَّ الَّذِي أَلُوذُ بِهِ وَالسِّرَّ الجَمِيلَ الَّذِي أُخَبِّئُهُ عَنْ عُيُونِ العَالَمِ لأَعِيشَ بِهِ وَلَهُ.

نغمات على وتر الشوق …
يا نَسْمةً مَرّتْ غَشَتْ… قَلباً وَراكْ غلَبُو الصّبُر
يا غيمةً شالتْ مَطَر… سَقَتْ الفيافي النّاشْفي مُر
أنا كيف أوصْفكِ يا مَلاك؟ وقَدركْ بيفوقْ كُلّ الدّرُر
إنتي “الظِّليل” الما انْقطع… وإنتي الأمانْ بَعد الخَطر
في ملامحكِ أقرأ حكايتي
يا “زولةً” لونا من طينّا وصوتاً يشبه هديل القماري في عِزّ الهدوء.

يا جابرة الخاطر لمّا الدنيا تضيق بلاقي في عينيكِ براحات ما ليها آخر.
يا سرّ الفرح المندسّ بين طيات التعب يا الضحكة الصادقة الما بتعرف تزييف.

“يقولون أن المطر رزق وأنا أقول أنكِ المطر والرزق والسكينة التي لم أتوقع يوماً أن أجدها في زحام هذا العمر.”

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان بين محنتين .. بقلم: حسن أحمد الحسن / واشنطن
بيانات
اعلان تحالف القوى الوطنية السودانية بمصر
منبر الرأي
الافغان … من جحيم طالبان … الى حضن الامريكان .. بقلم: اسماعيل عبد الله
مَوْلِدُ قَصِيدَة
العاهل الإماراتي الضِّلِّيل، هل اعتنق ‘الإبراهيمية’ ديناً والتطبيع إستراتيجيةً؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

الأخبار

%80 من السودان وسوريا واليمن وليبيا.. 9 ملايين لاجئ بمصر وجدل حول أعدادهم وأوضاعهم

طارق الجزولي
منبر الرأي

عُذراً رفيقتي أمل هباني (حضرتي ولم تَجديني)! .. بقلم: فاطمة غزالي

طارق الجزولي

الإسلاميون: مِنْ رفضِ كوكا دام واتفاقيةِ الميرغني قرنق إلى قبولِ إعلانِ فرانكفورت وحقِّ تقريرِ المصير (2 – 3)

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

النخبة الدينية المعاصرة (3) .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss